مقتل ضابط وجندي إسرائيليين جنوبي لبنان سيدات فلسطين يحققن الفوز على ماليزيا بهدفين الخارجية الإيرانية: واشنطن مسؤولة عن تداعيات انتهاكات وقف إطلاق النار 1659 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين في الضفة خلال أيار الطقس: أجواء حارة والأرصاد تحذر من التعرض لأشعة الشمس في ساعات الذروة استشهاد صياد برصاص الاحتلال في بحر دير البلح قوات الاحتلال تعتقل الأكاديمي بلال شويكي من مدينة الخليل الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية واعتقال 6 مواطنين "الخارجية" تدين مجزرة الاحتلال بحق النازحين في حي الرمال وتطالب بتحرك دولي لوقف جرائمه تجريف أراضٍ في منطقة عراق الدير جنوب القدس المحتلة قتيل ومصابون بعملية إطلاق نار شمال قلقيلية هيئة الأسرى: ثلاثة أسرى يعانون الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الاحتلال يجبر شقيقين على هدم بنايتهما السكنية ويمهلهما حتى نهاية الشهر قوات الاحتلال تعتقل أحد رعاة الأغنام والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في مسافر يطا طولكرم: الاحتلال يغلق حاجزي جبارة وعناب وسط تحليق لطيران الاستطلاع إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا أبو ردينة: استمرار الاحتلال وإرهاب المستوطنين سيبقيان المنطقة في مهب الريح "الأوقاف": 23 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 74 وقتا الشهر الماضي 5 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة خان يونس طهران تتهم واشنطن باستخدام سلاح محرم دوليا ضد إيران

(57) عامًا على مجزرة كفر قاسم .. والجرح ما زال ينزف

وكالة الحرية الاخبارية - متابعة جمانه حمامده - خرج الآلاف من أهالي كفرقاسم صباح اليوم ، أطفالًا ورجالا ونساءً وطلاب مدارس وشخصيات بارزة من المدينة وخارجها للمشاركة في مسيرة ذكرى شهداء مجزرة كفرقاسم ال 57 والتي راح ضحيتها 49 شخًصًا قتلوا على يد الجيش الاسرائيلي.

ففي 29 أكتوبر عام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 - 17 سنةً، وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا.

وحول تفاصيل الجريمة أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي الموجودة على الحدود الإسرائيلية الأردنية حظر التجول في القرى العربية داخل "إسرائيل"، المتاخمة للحدود، كان أبرزها كفر قاسم، الطيره، كفر برا، جلجولية، الطيبة، قلنسوة، بير السكة، وإبثان.

وكان الجيش الإسرائيلي أوكل مهمة حظر التجول إلى وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد "شموئيل ملينكي"، على أن يتلقى الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود "يسخار شدمي"، وبالفعل تلقى الأوامر بمنع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً.

وفي محاولة للقضاء على الجنسية العربية في تلك القرى طلب قائد الكتيبة "شدمي" من مسئول الوحدة "ملينكي" التعامل مع الحظر بكل حزم وذلك بإطلاق النار على المخالفين لا اعتقالهم، وبدأ في ذلك الحين مسئول الوحدة بجمع قواته وأصدر الأوامر الواضحة بتنفيذ حظر التجوال دون اعتقالات، قائلاً "من المرغوب فيه أن يسقط بضعة قتلى".

بدأ الجيش بتوزيع مجموعاته على القرى العربية في المثلث، وكان من نصيب قرية كفر قاسم مجموعة بقيادة الملازم "جبريئل دهان"، بينما تم تقسيم تلك المجموعة إلى أربع زمر إحداها عند المدخل الغربي للبلدة، وأبلغت المجموعة مختار القرية بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي، وفي الخامسة مساء بدأت المذبحة طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف "شالوم عوفر" فسقط 43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وداخل القرية سقط شهيدان، أما في القرى الأخرى سقط صبي11 سنة شهيداً في الطيبة.

وبعد وقوع المجزرة، حاولت الحكومة الإسرائيلية إخفاء الموضوع، إلا أن الأنباء بدأت تتسرب فأصدرت بياناً يفيد بإقامة لجنة تحقيق، توصلت إلى قرار بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحاكمة العسكرية، ويشار إلى أن المحاكمة استمرت حوالي عامين.