النائب العام يلتقي رئيس النيابات العامة الأردنية لبحث تعزيز التعاون القضائي وتسريع المساعدة القانونية المتبادلة المكتبة الوطنية الفلسطينية وجامعة دار الكلمة توقّعان اتفاقية تعاون إصابة الأسير القائد عبد الله البرغوثي خلال قمع الأسرى في سجن "جلبوع" مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية الاحتلال يقتحم منزل رئيس المعهد الوطني للموسيقى في القدس المحتلة الاحتلال يعتقل مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل ترامب يؤكّد: سننشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط الأونروا: 90% من المدارس بين دمار وتحوّل إلى مراكز إيواء طولكرم: تكريم حفظة القرآن الكريم 2025 بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية في السعودية إصابة مسنّة واعتقال مواطنين خلال هجوم للمستوطنين على خربة غوين بمسافر يطا قاض أميركي يرفض طلب "بي بي سي" وقف استقبال الأدلة في دعوى ترامب ضدها اليابان تلغي نتيجة التعادل في كرة القدم نتنياهو قبل مغادرته إلى إسرائيل: أُشكك بالتوصل لاتفاق مع إيران دار الإفتاء المصرية تختتم دورة "التعريف بالقضية الفلسطينية" وزارة السياحة والآثار تعلن عن اكتشاف موقع أثري في جفنا شمال رام الله استشهاد المعتقل حاتم ريان من غزة في سجون الاحتلال شهيد وإصابات برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة حصر السلاح شمال الليطاني على طاولة مجلس الوزراء اللبناني الاثنين ترامب يكشف عن خطة "سخية" لإعمار غزة ويعلن تشكيل قوة استقرار دولية

(57) عامًا على مجزرة كفر قاسم .. والجرح ما زال ينزف

وكالة الحرية الاخبارية - متابعة جمانه حمامده - خرج الآلاف من أهالي كفرقاسم صباح اليوم ، أطفالًا ورجالا ونساءً وطلاب مدارس وشخصيات بارزة من المدينة وخارجها للمشاركة في مسيرة ذكرى شهداء مجزرة كفرقاسم ال 57 والتي راح ضحيتها 49 شخًصًا قتلوا على يد الجيش الاسرائيلي.

ففي 29 أكتوبر عام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 - 17 سنةً، وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا.

وحول تفاصيل الجريمة أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي الموجودة على الحدود الإسرائيلية الأردنية حظر التجول في القرى العربية داخل "إسرائيل"، المتاخمة للحدود، كان أبرزها كفر قاسم، الطيره، كفر برا، جلجولية، الطيبة، قلنسوة، بير السكة، وإبثان.

وكان الجيش الإسرائيلي أوكل مهمة حظر التجول إلى وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد "شموئيل ملينكي"، على أن يتلقى الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود "يسخار شدمي"، وبالفعل تلقى الأوامر بمنع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً.

وفي محاولة للقضاء على الجنسية العربية في تلك القرى طلب قائد الكتيبة "شدمي" من مسئول الوحدة "ملينكي" التعامل مع الحظر بكل حزم وذلك بإطلاق النار على المخالفين لا اعتقالهم، وبدأ في ذلك الحين مسئول الوحدة بجمع قواته وأصدر الأوامر الواضحة بتنفيذ حظر التجوال دون اعتقالات، قائلاً "من المرغوب فيه أن يسقط بضعة قتلى".

بدأ الجيش بتوزيع مجموعاته على القرى العربية في المثلث، وكان من نصيب قرية كفر قاسم مجموعة بقيادة الملازم "جبريئل دهان"، بينما تم تقسيم تلك المجموعة إلى أربع زمر إحداها عند المدخل الغربي للبلدة، وأبلغت المجموعة مختار القرية بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي، وفي الخامسة مساء بدأت المذبحة طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف "شالوم عوفر" فسقط 43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وداخل القرية سقط شهيدان، أما في القرى الأخرى سقط صبي11 سنة شهيداً في الطيبة.

وبعد وقوع المجزرة، حاولت الحكومة الإسرائيلية إخفاء الموضوع، إلا أن الأنباء بدأت تتسرب فأصدرت بياناً يفيد بإقامة لجنة تحقيق، توصلت إلى قرار بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحاكمة العسكرية، ويشار إلى أن المحاكمة استمرت حوالي عامين.