الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام

الإبراهيمي يصل دمشق استعدادا لعقد مؤتمر جنيف

وكالة الحرية الاخبارية - بدأ الموفد الدولي - العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي زيارة لدمشق أمس يُفترض أن تُحدد نتائجها إلى حد كبير مصير الجهود لعقد مؤتمر السلام السوري، أو ما يُعرف بـ «جنيف - 2».

ووفقاً لما أوردته صحيفة الحياة اللندنية فإن المؤشرات الصادرة من العاصمة السورية لا توحي حتى الآن بأن النظام مستعد للتنازل عن السلطة لمصلحة حكومة انتقالية، بحسب ما جاء في بيان «جنيف - 1»، وبحسب ما تُصرّ المعارضة السورية التي يؤازرها في هذا الموقف تحالف واسع يضم دولاً غربية وعربية فاعلة. وكان لافتاً أن الإبراهيمي قدّم ملامح تصوره لكيفية الوصول إلى تسوية، عشية وصوله إلى دمشق، إذ قال في تصريحات الى مجلة فرنسية إن الرئيس بشار الأسد يمكنه أن يلعب دوراً في المرحلة الانتقالية من دون أن يقودها بنفسه.

ووصل الإبراهيمي إلى دمشق أمس براً عن طريق بيروت التي جاء إليها مباشرة من طهران فبحث مع كبار مسؤوليها الدور الممكن أن تلعبه إيران في جهود حل الأزمة السورية، بحكم أنها الداعم الأساسي لنظام الأسد من خلال إمداده بالأموال والسلاح والمقاتلين. وعلى رغم أن الموفد الدولي - العربي لم يعلن صراحة إنه تلقى تطمينات لجهة الدور الذي يمكن أن تلعبه طهران في تسهيل الحل، إلا أنه اعتبر أن مشاركتها في «جنيف - 2» تُعتبر «ضرورية»، مخالفاً بذلك رأي شريحة واسعة من المعارضة السورية التي رفضت حضور الإيرانيين مؤتمر السلام.

ولم يكن واضحاً حتى مساء أمس طبيعة اللقاءات التي سيجريها الإبراهيمي في دمشق، لكن الأنظار ستكون مركّزة على الاجتماع الذي قد يجمعه مع الرئيس السوري، إضافة إلى محادثاته مع مسؤولين سوريين آخرين.

وعشية وصوله إلى دمشق، اعتبر الابراهيمي أن الرئيس الأسد يمكن أن يساهم في المرحلة الانتقالية نحو «سورية الجديدة» من دون أن يقودها بنفسه. وأوضح، بحسب ما أوردت وكالة «فرانس برس»، أن «الكثير من المحيطين به (الأسد) يرون في ترشحه (لولاية جديدة في العام 2014) أمراً محتماً. هو يرى الأمر حقاً مكتسباً... انه يرغب بالتأكيد في انهاء ولايته الحالية»، وذلك في مقابلة اجريت معه في باريس ونشرها الموقع الالكتروني لمجلة «جون افريك» الأسبوعية يوم أمس الإثنين.