الاحتلال ينصب حاجزاً عند مدخل بلدة كفيرت جنوب جنين الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة

وشم يعيد هندياً لأسرته بعد 22 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -ذكر مسؤولون  أن أحد أفراد القوات الخاصة في الشرطة الهندية عاد إلى كنف أسرته بعد أكثر من عقدين من الزمان، حيث تعرفت والدته على وشم كانت رسمته على ذراعه عندما كان طفلاً يحبو.

على مدى شهور بحثت الشرطة في سجلات المفقودين وعلي الإنترنت قبل أن تتجه إلى دار الأيتام التي تربي فيها الشرطي في طفولته وتربى جانيش دهانجادي، 28 عاماً، الذي يخدم في وحدة لمكافحة الإرهاب في تهاني بالقرب من مومباي، في دار أيتام بعد أن تاه من أسرته قبل 22 عاماً في محطة للسكة الحديد، وهو في السادسة من عمره، بحسب قائد وحدته شريكانت سوندي.

وقال "سوندي" إن فريقه أطلق جهوداً للعثور على أسرة جانيش في يوليو 2013، وتمكن من معرفة مكانها في مطلع الشهر الحالي.

ولم يكن "جانيش" يعرف سوى اسم والدته، ماندا. أر دهانجادي، المرسوم وشماً على ذراعه.

وأضاف "سوندي": "كانت لحظة رائعة، لقد اغرورقت عيون الأم والابن بالدموع، واحتضنا بعضهما البعض، لكن لم يجد أي منهما الكلمات التي تعبر عن مشاعرهما".

وعلى مدى الشهور القليلة الماضية بحثت الشرطة في سجلات المفقودين، وبدأت أيضاً حملة بحث على الإنترنت، لكن بلا جدوى.

وبعد ذلك قامت بالاستفسار في دار الأيتام، وأبلغها عامل في المقصف بأن "جانيش" أخبره بأنه وفد من مكان بالقرب من تل "ماما بهانجا"، حيث عثرت الشرطة عليه بالقرب من قرية صغيرة قبلية في تهاني.

وقالت ماندا، وهي أرملة، إن عودة نجلها إليها يمنحها حياة جديدة.

ويعيش "جانيش" الآن مع والدته واثنين من أشقائه الأصغر منه وأخت.