الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة

وشم يعيد هندياً لأسرته بعد 22 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -ذكر مسؤولون  أن أحد أفراد القوات الخاصة في الشرطة الهندية عاد إلى كنف أسرته بعد أكثر من عقدين من الزمان، حيث تعرفت والدته على وشم كانت رسمته على ذراعه عندما كان طفلاً يحبو.

على مدى شهور بحثت الشرطة في سجلات المفقودين وعلي الإنترنت قبل أن تتجه إلى دار الأيتام التي تربي فيها الشرطي في طفولته وتربى جانيش دهانجادي، 28 عاماً، الذي يخدم في وحدة لمكافحة الإرهاب في تهاني بالقرب من مومباي، في دار أيتام بعد أن تاه من أسرته قبل 22 عاماً في محطة للسكة الحديد، وهو في السادسة من عمره، بحسب قائد وحدته شريكانت سوندي.

وقال "سوندي" إن فريقه أطلق جهوداً للعثور على أسرة جانيش في يوليو 2013، وتمكن من معرفة مكانها في مطلع الشهر الحالي.

ولم يكن "جانيش" يعرف سوى اسم والدته، ماندا. أر دهانجادي، المرسوم وشماً على ذراعه.

وأضاف "سوندي": "كانت لحظة رائعة، لقد اغرورقت عيون الأم والابن بالدموع، واحتضنا بعضهما البعض، لكن لم يجد أي منهما الكلمات التي تعبر عن مشاعرهما".

وعلى مدى الشهور القليلة الماضية بحثت الشرطة في سجلات المفقودين، وبدأت أيضاً حملة بحث على الإنترنت، لكن بلا جدوى.

وبعد ذلك قامت بالاستفسار في دار الأيتام، وأبلغها عامل في المقصف بأن "جانيش" أخبره بأنه وفد من مكان بالقرب من تل "ماما بهانجا"، حيث عثرت الشرطة عليه بالقرب من قرية صغيرة قبلية في تهاني.

وقالت ماندا، وهي أرملة، إن عودة نجلها إليها يمنحها حياة جديدة.

ويعيش "جانيش" الآن مع والدته واثنين من أشقائه الأصغر منه وأخت.