الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها

وفاة أم فلسطينية أثناء حفل زفاف ابنها

وكالة الحرية الاخبارية -ربما توفيت من الفرحة، فقد توقف قلبها فجأة، كانت ترقص أمام ابنها العريس وفجأة وقعت أرضاً مغمياً عليها، وتم نقلها إلى المشفى حيث فارقت الحياة وتحول الفرح إلى مأتم.

وتحول زفاف العريس إسلام أبو عيشة من اجواء الفرح والسعادة الى اجواء الحزن والصدمة وذلك عندما سقطت والدته "نجوى أبو لبدة 58 عاما" بعد ان وافاها الأجل، فتحول الى عريس يتيم لم تكتمل فرحته، والعرس الى عزاء، فلم يفرح والدا اسلام بزفاف ابنهما البكر الذي طالما انتظراه.

وقال والد إسلام –زوج المرحومة- وصف ما حصل بالمفاجأة المأساوية والحزينة، وقال: "بعد دخول العرسان الى القاعة بعشرين دقيقة، كانت والدته المرحومة تجلس على الكرسي بعد الرقص والزغاريد ثم وقعت أرضاً، وعلى الفور تم استدعاء طبيب مناوب كان في المركز الصحي الملاصق لقاعة الافراح، ثم نادتني ابنة اخي وهي تقول خالتي ام اسلام وقعت وقعت".

ويضيف "اسرعت الى القاعة واذا بالطبيب يخبرني بالاشارة انها توفيت، كانت اصوات البكاء والحزن تعم القاعة من كل الجهات، فحاولت اخفاء الموضوع حتى يتم نقل العرسان الى منزلهم واخلاء القاعة، ثم استدعيت سيارة الاسعاف ونقلت زوجتي المرحومة الى مستشفى هداسا، واعلن ان سبب الوفاة هو اصابة المرحومة "بسكتة قلبية"، مؤكدا زوجها انها لم تكن تعاني من أي أمراض، وكان تتمتع بحالة صحية جيدة.

وقال: "جاء عدد كبير من الأهل الى منزلنا الذي يبعد عن القاعة حوالي 100 متر، للاطمئنان عليها ولمواساتي، لكني كنت اقول أمام العرسان أن ام اسلام ترقد بغرفة العناية المكثفة ولم تتوفى، في محاولة للتخفيف من روعهم وحزنهم، حيث تبدلت ابتسامة وفرحة العرسان الى دموع حزن شديد".