سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا

فرنسا: مطالبة ميت بمراجعة أنابيب الصرف الصحي في بيته

وكالة الحرية الاخبارية -أصبحت شركة "العامة للمياه" الفرنسية، محلّ سخرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب رسالة وجهتها إلى المغني الفرنسي الشهير كلود فرانسوا، معشوق الشباب الفرنسي والأوروبي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.


ويعود السّبب في الحرج الكبير الذي وضعت الشركة نفسها فيه، إلى الرسالة التي وجهتها إلى عنوان المغني تطلب فيه بحسب  صحيفة "لوفيغارو"  الفرنسية اليوم، الربعاء، من فرانسوا التثبت من حالة أنابيب الصرف الصحي لديه، وترجوه التوجه إلى مكاتبها أو الاتصال بممثلي الشركة قبل 13 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل، تحت طائلة التعرض إلى غرامات مالية في صورة ما اضطرت إلى القيام بذلك من تلقاء نفسها.
 

وقالت "لوفيغارو" تعليقاً على هذا الموقف: "يعتقد عشاق ألفيس برسلي أنه لم يمت، ونفس الأمر ينطبق على عشاق كلود فرانسوا في فرنسا وفي أوروبا، ويبدو أن الشركة بدورها انضمت للقائمة، أو أنها لم تسمع بالخبر الذي اهتزت له كلّ فرنسا في مارس (آذار) 1978، عند اكتشاف جثة المغني في بيته، الكائن بالعنوان الذي راسلته عليه الشركة أخيراً".