الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26

فرنسا: مطالبة ميت بمراجعة أنابيب الصرف الصحي في بيته

وكالة الحرية الاخبارية -أصبحت شركة "العامة للمياه" الفرنسية، محلّ سخرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب رسالة وجهتها إلى المغني الفرنسي الشهير كلود فرانسوا، معشوق الشباب الفرنسي والأوروبي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.


ويعود السّبب في الحرج الكبير الذي وضعت الشركة نفسها فيه، إلى الرسالة التي وجهتها إلى عنوان المغني تطلب فيه بحسب  صحيفة "لوفيغارو"  الفرنسية اليوم، الربعاء، من فرانسوا التثبت من حالة أنابيب الصرف الصحي لديه، وترجوه التوجه إلى مكاتبها أو الاتصال بممثلي الشركة قبل 13 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل، تحت طائلة التعرض إلى غرامات مالية في صورة ما اضطرت إلى القيام بذلك من تلقاء نفسها.
 

وقالت "لوفيغارو" تعليقاً على هذا الموقف: "يعتقد عشاق ألفيس برسلي أنه لم يمت، ونفس الأمر ينطبق على عشاق كلود فرانسوا في فرنسا وفي أوروبا، ويبدو أن الشركة بدورها انضمت للقائمة، أو أنها لم تسمع بالخبر الذي اهتزت له كلّ فرنسا في مارس (آذار) 1978، عند اكتشاف جثة المغني في بيته، الكائن بالعنوان الذي راسلته عليه الشركة أخيراً".