الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة ترامب "رئيسا" و ميلادينوف "ممثلا ساميا".. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة جيش الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة الاحتلال يواصل خروقاته بقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة في قطاع غزة وفاة رضيعة نتيجة البرد القارس في خان يونس منظمة حقوقية: عدد القتلى في احتجاجات إيران تجاوز 3000

فرنسا: مطالبة ميت بمراجعة أنابيب الصرف الصحي في بيته

وكالة الحرية الاخبارية -أصبحت شركة "العامة للمياه" الفرنسية، محلّ سخرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب رسالة وجهتها إلى المغني الفرنسي الشهير كلود فرانسوا، معشوق الشباب الفرنسي والأوروبي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.


ويعود السّبب في الحرج الكبير الذي وضعت الشركة نفسها فيه، إلى الرسالة التي وجهتها إلى عنوان المغني تطلب فيه بحسب  صحيفة "لوفيغارو"  الفرنسية اليوم، الربعاء، من فرانسوا التثبت من حالة أنابيب الصرف الصحي لديه، وترجوه التوجه إلى مكاتبها أو الاتصال بممثلي الشركة قبل 13 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل، تحت طائلة التعرض إلى غرامات مالية في صورة ما اضطرت إلى القيام بذلك من تلقاء نفسها.
 

وقالت "لوفيغارو" تعليقاً على هذا الموقف: "يعتقد عشاق ألفيس برسلي أنه لم يمت، ونفس الأمر ينطبق على عشاق كلود فرانسوا في فرنسا وفي أوروبا، ويبدو أن الشركة بدورها انضمت للقائمة، أو أنها لم تسمع بالخبر الذي اهتزت له كلّ فرنسا في مارس (آذار) 1978، عند اكتشاف جثة المغني في بيته، الكائن بالعنوان الذي راسلته عليه الشركة أخيراً".