إيران تؤكد تبادل الرسائل المباشرة بين ويتكوف وعراقجي سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين سوندرز مفوضا مؤقتا لـ"أونروا" نتنياهو: دمرنا النظام الإيراني وأذرعه بالمنطقة وشكلنا تحالفات جديدة 8 شهداء في غارات للاحتلال على لبنان أسعار المحروقات والغاز لشهر نيسان 2026 قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأمطار خفيفة على بعض المناطق الاحتلال يعتقل 3 مواطنين خلال مداهمات بالضفة الغربية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,289 والإصابات إلى 172,040 منذ بدء العدوان الإضراب يعم محافظات الضفة رفضا لإقرار الكنيست الإسرائيلية "قانون إعدام الأسرى" ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوى لها في أسبوعين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية اصابة ناقلة نفط بصاروخ كروز قبالة السواحل القطرية الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم أزمة الطاقة ويدعو لتقليص استهلاك النفط الجيش اللبناني يعلن "إعادة انتشار" جنوبا جراء التصعيد الإسرائيلي نقابة عمال النقل: ارتفاع أسعار الوقود يثقل كاهل قطاع النقل وتفاهمات مرتقبة مع الحكومة لتخفيف الأزمة ترامب: "النينو" أصبح نمرًا من ورق 20 ألف بحار عالقون تحت القصف والخوف يخيم على الخليج بسيسو يبحث مع القنصل الإيطالي تعزيز التعاون في مجالات الطرق والبنية التحتية وإعادة الإعمار

جنود الاحتلال يصورون الطفل القيمري بدورة المياه للضغط عليه بالتحقيق

وكالة الحرية الاخبارية -  نشر نادي الأسير في محافظة الخليل شهادة الطفل محمد موسى إسماعيل القيمري (13) عاما، المعتقل وأصدقاؤه الثلاثة في "كريات أربع"،  "أن (4) من جنود الاحتلال مدججين بالسلاح ،انهالوا عليه بالضرب أمام بوابة مدرسته، ووضعوه في الجيب العسكري للاحتلال، ونقلوه إلى مركز مركز تابع للجيش.

وأضاف الطفل القميري أنهم قطعوا عنه الماء والطعام،  وبعدها  نقلوه إلى مركز شرطة "كريات أربع"، لإخضاعه  لتحقيق (4) محققين، أجبروه على التوقيع على أوراق تحت التهديد واستخدام الألفاظ النابية بحقه.
 

ولم يكتف جنود الاحتلال بذلك بل صوروه  في دورة المياه ! باستخدام الهواتف وهم يضحكون ويستهزئون.

وبين القيمري أن الاحنلال أطلق سراحه  السادسة مساء بعد دفع غرامة مالية قيمتها 1500 شيقل. وتم تحديد موعد جلسة محكمة له في "عوفر" يوم 10-12-2013 .

أما أمجد النجار مدير نادي الأسير في الخليل اعتبر استهداف الأطفال وتحديدا في مدينة الخليل وفي بعض المناطق التماس مع الاحتلال ازدادت وبشكل ملحوظ منذ بداية العام الجاري، ووفقا لشهاداتهم معظم هؤلاء الأطفال اعتقلوا في ظروف غير إنسانية وعدد منهم تعرض للضرب المبرح. مضيفا أن ما يقوم به الاحتلال هو سرقة لطفولة هؤلاء وقتل جيل كامل بهذه الأساليب والطرق، محذرا من العواقب النفسية التي تصيب أطفالنا عقب الاعتقال. فمنذ اللحظة الأولى للاعتقال مرورا في مرحلة التحقيق حتى إصدار الحكم والإفراج معظمهم يبدأ يعاني من اضطرابات نفسية وهذا وفقا لشهادات عائلاتهم.

مشددا على أن ما جرى مع الطفل القميري وعدد من أصدقائه الأطفال مؤشرا على أن سلطات الاحتلال لم تعد تقيم وزنا لكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية جراء صمتها عما يجري بحق أبنائنا وأطفالنا.