مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها إيران: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترمب خبراء: صاروخ "باتريوت" انفجر بالخطأ في البحرين وسبّب عشرات الإصابات

الكويت: موظفة بغرفة عمليات الداخلية ردت على بلاغ كشف عن وفاة شقيقها

وكالة الحرية الاخبارية -كوقع الصاعقة، وقع خبر وفاة شاب على موظفة كويتية في غرفة عمليات وزارة الداخلية.

الموظفة التي كانت على رأس عملها  في تلقي البلاغات واحالة كل منها الى الجهة المختصة، وفي خضم انهماكها تلقت اتصالاً مفاده «ولدنا مات في غرفته»، وعندما استفسرت عن عنوان المتصل فقدت صوابها عندما أبلغها المتصل بـ «عنوان تبين انه لأهلها».

المسكينة التي تلقت خبر وفاة شقيقها، ووفق مصدر أمني «انهارت وغابت عن الوعي من شدة تأثرها من الخبر الصدمة».
وقال المصدر «ان ذوي الشاب البالغ من العمر 18 عاماً (شقيق الموظفة في العمليات) طرقوا باب غرفته أكثر من مرة، وعندما فشلوا في الاجابة، تم فتحه ليبصروا ابنهم دون حراك».

واضاف: «ان العاملين في غرفة عمليات وزارة الداخلية ينهمكون في تلقي البلاغات وتوجيهها في مسارها، ليتم التعامل معها وفق ما هو مطلوب سواء كان حادث سير ام حريقاً او غريقاً او هوشة... وهذا من صلب عملهم».

وتابع «وشاء حظ المتفانية في عملها مثل نظرائها المتأهبين على الدوام والدؤوبين على عدم اغفال اي اتصال بالعمليات، ان تتلقى (الاتصال المميت)، ومن دون ان تعلم ان المتصل احد افراد اسرتها ليبلغها بالخبر المفجع...، وكاد اي موظف اخر في العمليات ان يتلقى الاتصال من دون ان تعلم (الموظفة) ولكن قدرها ان تعرف قدر شقيقها وهي على رأس عملها».