تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان

الكويت: موظفة بغرفة عمليات الداخلية ردت على بلاغ كشف عن وفاة شقيقها

وكالة الحرية الاخبارية -كوقع الصاعقة، وقع خبر وفاة شاب على موظفة كويتية في غرفة عمليات وزارة الداخلية.

الموظفة التي كانت على رأس عملها  في تلقي البلاغات واحالة كل منها الى الجهة المختصة، وفي خضم انهماكها تلقت اتصالاً مفاده «ولدنا مات في غرفته»، وعندما استفسرت عن عنوان المتصل فقدت صوابها عندما أبلغها المتصل بـ «عنوان تبين انه لأهلها».

المسكينة التي تلقت خبر وفاة شقيقها، ووفق مصدر أمني «انهارت وغابت عن الوعي من شدة تأثرها من الخبر الصدمة».
وقال المصدر «ان ذوي الشاب البالغ من العمر 18 عاماً (شقيق الموظفة في العمليات) طرقوا باب غرفته أكثر من مرة، وعندما فشلوا في الاجابة، تم فتحه ليبصروا ابنهم دون حراك».

واضاف: «ان العاملين في غرفة عمليات وزارة الداخلية ينهمكون في تلقي البلاغات وتوجيهها في مسارها، ليتم التعامل معها وفق ما هو مطلوب سواء كان حادث سير ام حريقاً او غريقاً او هوشة... وهذا من صلب عملهم».

وتابع «وشاء حظ المتفانية في عملها مثل نظرائها المتأهبين على الدوام والدؤوبين على عدم اغفال اي اتصال بالعمليات، ان تتلقى (الاتصال المميت)، ومن دون ان تعلم ان المتصل احد افراد اسرتها ليبلغها بالخبر المفجع...، وكاد اي موظف اخر في العمليات ان يتلقى الاتصال من دون ان تعلم (الموظفة) ولكن قدرها ان تعرف قدر شقيقها وهي على رأس عملها».