الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا مجلس النواب الأمريكي يرفض تعديلا لوقف مساعدات إسرائيل ترامب يميل لتوسيع العمليات ضد إيران لكنه متردد بإرسال قوات برية الاحتلال يقتحم نابلس حكومة الاحتلال ترصد مليار شيقل لشق طرق للمستوطنات في الضفة مصطفى يطلع رئيس أذربيجان على آخر التطورات ويبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين كاتس لأميركا: إسرائيل ستبقى في "المناطق الأمنية" بسوريا وغزة ولبنان ميسي ينفجر: لم يجاملنا أحد.. وليغضب من يشاء! بدعم مغربي: اتفاقيتان لإنشاء مركز تدريب مهني وتطوير المكتبة الصوتية للمكفوفين بالقدس قنديل يبحث مع رؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا سبل معالجة التحديات التي تواجه عملها السياحة والآثار تعلن اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي مسؤول صيني رفيع يؤكد أن حل الدولتين هو المخرج الوحيد والعادل للقضية الفلسطينية

الكويت: موظفة بغرفة عمليات الداخلية ردت على بلاغ كشف عن وفاة شقيقها

وكالة الحرية الاخبارية -كوقع الصاعقة، وقع خبر وفاة شاب على موظفة كويتية في غرفة عمليات وزارة الداخلية.

الموظفة التي كانت على رأس عملها  في تلقي البلاغات واحالة كل منها الى الجهة المختصة، وفي خضم انهماكها تلقت اتصالاً مفاده «ولدنا مات في غرفته»، وعندما استفسرت عن عنوان المتصل فقدت صوابها عندما أبلغها المتصل بـ «عنوان تبين انه لأهلها».

المسكينة التي تلقت خبر وفاة شقيقها، ووفق مصدر أمني «انهارت وغابت عن الوعي من شدة تأثرها من الخبر الصدمة».
وقال المصدر «ان ذوي الشاب البالغ من العمر 18 عاماً (شقيق الموظفة في العمليات) طرقوا باب غرفته أكثر من مرة، وعندما فشلوا في الاجابة، تم فتحه ليبصروا ابنهم دون حراك».

واضاف: «ان العاملين في غرفة عمليات وزارة الداخلية ينهمكون في تلقي البلاغات وتوجيهها في مسارها، ليتم التعامل معها وفق ما هو مطلوب سواء كان حادث سير ام حريقاً او غريقاً او هوشة... وهذا من صلب عملهم».

وتابع «وشاء حظ المتفانية في عملها مثل نظرائها المتأهبين على الدوام والدؤوبين على عدم اغفال اي اتصال بالعمليات، ان تتلقى (الاتصال المميت)، ومن دون ان تعلم ان المتصل احد افراد اسرتها ليبلغها بالخبر المفجع...، وكاد اي موظف اخر في العمليات ان يتلقى الاتصال من دون ان تعلم (الموظفة) ولكن قدرها ان تعرف قدر شقيقها وهي على رأس عملها».