قوات الاحتلال تحاصر منزلا في شارع القدس بمدينة نابلس إيران تؤكد: الضربات الأميركية الأخيرة انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم الاحتلال يقتحم قرية عابود شمال غرب رام الله 920 قتيلا وأكثر من 50 ألف مفقود في زلزال فنزويلا وفاة مواطن بحادث سير في جنين شهيدان بينهم طفلة و7 اصابات بغارة على خان يونس عملاق جديد يدخل سباق خطف موهبة المغرب الذهبية عملاق جديد يدخل سباق خطف موهبة المغرب الذهبية هيئة بحرية: ناقلة تبلغ عن تعرضها لاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز الاحتلال يُفرج عن طفلين مقدسيين بعد التحقيق معهما الإصابات تضرب منتخب مصر في المونديال الشرطة تكشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي بقيمة 10 آلاف دينار أردني في نابلس مستوطنون يقتحمون بلدة قبلان جنوبي نابلس إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة نعيم قاسم: اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و"اسرائيل" سقطة مريعة وخطيئة كبرى سفينة "حنظلة 2" تواصل إبحارها من السويد لكسر حصار غزة الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس قتلى وعشرات الجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مصادر فلسطينية: شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يؤكد أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله

اليمين الاسرائيلي يحرض ضد المفاوضات واطلاق الاسرى

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت "القناة الثانية" في التلفزيون الاسرائيلي أن الحادثة التي وقعت، أمس، في مستوطنة بساغوت، التي تدّعي سلطات الاحتلال فيها أن طفلة اصيبت جراء تسلل شخص الى المستوطنة وطعنها، أثارت شهية الاطراف اليمينية للتحريض ضد المفاوضات مع الفلسطينيين وضد إطلاق سراح الاسرى من الفلسطينيين.

ونقلت القناة الثانية عن وزير الاسكان الاسرائيلي اوري اريئيل، من حزب البيت اليهودي قوله إن "المفاوضات مع الفلسطينيين تعادل اعمال القتل"، داعيا الى "عدم إطلاق سراح الاسرى من الفلسطينيين وافساح المجال امام الجيش الاسرائيلي لكي يضرب بعنف".

ومن جهته، قال وزير الصناعة والتجارة نفتالي بينت، زعيم حزب البيت اليهودي إن "الحديث يدور عن حادث خطير ينضم الى سلسلة من العمليات المؤلمة".

اما نائبة وزير المواصلات تسيبي حوتبولي من حزب الليكود، دعت الى "وقف المفاوضات مع الفلسطينيين ووجّهت اصابع الاتهام الى اعمال التحريض التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد اسرائيل" .

وفي ذات السياق، قال نائب وزير الجيش داني دانون إن "من يطلق النار على طفلة عمرها 9 أعوام فإنه يحمل دمه على يديه، وان من يوفر له الغطاء للقيام بذلك ليس مناسباً ان يكون شريكاً في المفاوضات، وانه يجب علينا وضع حد للوجه المزدوج للسلطة الفلسطينية التي تمنح الغطاء للارهاب".