حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26 استشهاد المنفذ.. إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب رام الله إصابة مواطن برصاص مستوطن جنوب الخليل لجنة الانتخابات الإسرائيلية تشطب ترشح القائمة المشتركة وأبو شحادة وكسيف والموحدة الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله

إنشاء أول مصنع لإنجاب الأطفال في العالم

وكالة الحرية الاخبارية -لا يزال العمل قائماً على قدم وساق لإنشاء أول مصنع للأطفال في العالم، تحت إشراف طبيبة هندية تستغل حاجة النساء الفقيرات بتأجير أرحامهن لعائلات غربية مقابل مبلغ من المال، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية


المشروع هو خطوة جريئة من قبل الدكتورة نيانا باتل، لتطوير المركز الذي تديره حالياً، ويضم 100 من النساء الحوامل تدفع لكل واحدة منهن مبلغ 5 آلاف يورو، رغم أنها تتقاضى ما يزيد عن 17 ألف يورو (28 ألف دولار) مقابل كل طفل.

ويتم بناء العيادة الجديدة في مدينة أناند التابعة لولاية غوجارات الهندية، وستزود بشقق مخصصة للزوار الاجانب، وطابق للأمهات البديلات ومكاتب وغرف للتوليد وقسم للتلقيح الصناعي ومطاعم ومحلات للهدايا أيضاً.

وكانت الدكتورة نيانا أشرفت على توليد أكثر من 600 طفل لصالح عائلات غربية ميسورة، وكشفت لتلفزيون بي بي سي في برنامج وثائقي أنها تلقت تهديدات بالقتل، وتواجه اتهامات باستغلال الفقراء بهدف الربح.

وتخطط بابيا إحدى الأمهات البديلات، لشراء منزل من المال الذي ستحصل عليه من زوجين أمريكيين، وسبق لها أن اشترت سيارة وبعض الأثاث، فيما تمكنت أخرى تدعى فاسانتي من إرسال إبنتها إلى مدرسة أجنبية بواسطة المال الذي حصلت عليه من هذا العمل.

وتعاني بعض العائلات الأجنبية من مشاكل تتعلق باستخراج أوراق ثبوتية للأطفال، وسبق لامرأة كندية أن علقت في الهند مدة 4 أشهر قبل أن تحصل على الاوراق اللازمة.