هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل

الأسد: تركيا ستدفع ثمن دعمها "للإرهابيين"

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- حذر الرئيس السوري بشار الأسد تركيا من تبعات دعمها لمقاتلي المعارضة المسلحة الذين وصفهم بالإرهابيين، وقال في مقابلة مع قناة تركية معارضة امس الجمعة إن هؤلاء المقاتلين سينقلبون على تركيا قريبا.

وفي مقابلة لصالح قناة "هالك تي في" التركية، قال الأسد إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "متعصب"، وإن تركيا تسمح لمن أسماهم "إرهابيين" بعبور الحدود ومهاجمة الجيش النظامي السوري والمدنيين.

وأضاف الأسد بعد يوم من تجديد البرلمان التركي تفويضه للحكومة بإرسال قوات تركية إلى سوريا "إذا لزم الأمر" مدة عام آخر، أنه لا يمكن وضع "الإرهاب" كبطاقة في الجيب واستخدامها وقت الحاجة لأن "الإرهاب" كالعقرب الذي سيلدغ في أول فرصة تتاح له، حسب قوله.

وأعرب الأسد عن اعتقاده بأن هؤلاء "الإرهابيين" سيؤثرون على تركيا في المستقبل القريب، وأن "تركيا ستدفع الثمن غاليا".

وجاء قرار البرلمان التركي -الذي يتمتع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان- بالأكثرية فيه بناء على اقتراح الحكومة، في وقت صوت حزبان معارضان ضد هذه الموافقة باعتبار أنها "تجر البلاد إلى الحرب".

وجاء في الاقتراح الذي أقره البرلمان أن "تركيا لن تتردد في استخدام حقوقها المنبثقة من القانون الدولي ضد أي تهديد واضح" نظرا لأن النظام السوري وصل إلى نقطة بدا فيها مستعدا للجوء إلى "كل الأساليب وكل الأسلحة متجاهلا القانون الدولي".

وكان النواب الأتراك صوتوا في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2012 على مذكرة تتيح للحكومة خلال عام الأمر بعمليات مسلحة في سوريا "إذا لزم الأمر"، وذلك بعد مقتل خمسة مدنيين أتراك بقذائف سورية سقطت داخل الأراضي التركية.