استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان

اتحاد الكتّاب والأدباء وبيت الشعر ينعيان الأديب الخليلي

وكالة الحرية الاخبارية -  ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء وبيت الشعر الفلسطيني الشاعر الكبير والمثقف علي الخليلي الذي توفي مساء اليوم الأربعاء عن عمر ناهز السبعين عاماً، بعد أن ترك ما يزيد على أربعين مؤلفاً في شتّى صنوف الثقافة والإبداع.

ويعتبر الخليلي سادن الثقافة الفلسطينية في الأرض منذ العام 1978، عبر تأسيسه الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين.

وجاء في البيان أن علي الخليلي "منح الثقافة الفلسطينية الكثير، وظلّ طوال سنوات حياته ممسكاً بجمرة النضال والوعي، يتقدّم الصفوف ويؤسس لمقولة عالية بحجم فلسطين كاملة غير منقوصة، وبقي وفيّاً لجمهرة الأرواح العالية والمؤسسة في الثقافة الفلسطينية التي استطاعت أن تكاتف البندقية بمقولته الفذّة غير القابلة للمساومة والمداورة والتلطّي، ودشّن فعله الثقافي المتماسك".

وأضاف "تنوّعت إبداعات الخليلي ما بين الرواية والسيرة والذاتية والشعر والفعل الصحفي، كل ذلك صاغه الخليلي باقتدار، فكان مثقفاً شمولياً يليق بفلسطين وتضحياتها العارمة".

وأكد البيان أن فلسطين تودع فارساً للقلم وللسيف، وتودّع ياسمينة نابلس وحي القصبة شاعرها المقاتل بالأقحوان وشقائق النعمان، وتمضي نابلس إلى البحر كما أراد لها الشاعر في إحدى دواوينه.

كان الأديب علي الخليلي ولد في مدينة نابلس عام 1943، وأنهى دراسته الثانوية فيها، لينتقل العام 1962 إلى بيروت، حيث درس في جامعتها العربية وتخرج من كلية التجارة، ليقفل عائداً إلى وطنه فيدير جريدة الفجر المقدسية ويترأس تحرير مجلة الفجر الأدبي.