حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا “سي إن إن”: نقص بمخزون الصواريخ الأمريكية الحساسة إصابات إثر سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب

المعلم: لا كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الإرهاب وتسليحه بسوريا

وكالة الحرية الاخبارية -  قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في كلمة أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، إنه "لا كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الإرهاب وتسليحه وتمويله".

وهو بهذا يرهن التوصل إلى حل سياسي، ممثلا في مؤتمر جنيف 2، إلى حين توقف الثورة السورية التي يصفها النظام بـ"الإرهاب".

ولفت المعلم إلى أن "انتخابات حرة ونزيهة هي الحل الوحيد لمعرفة رأي الشعب السوري، وأن هناك من لا يريد أن يرى حلاً سياسياً في سوريا"،
مؤكداً أن دمشق "لا تراهن على أي طرف سوى الشعب السوري، الذي يرفض التدخل الأجنبي".

وعاد وليد المعلم لترديد رؤية النظام السوري حول ما يجري داخل البلد، وقال إنه "لا توجد حرب أهلية في سوريا بل حرب ضد الإرهاب".

وبالنسبة للمعلم، فهناك "من يمد الإرهابيين في سوريا بالسلاح الكيمياوي، وسوريا ملتزمة بالوقوف ضد أي استخدام للسلاح الكيمياوي".

ووصف وزير الخارجية السوري "مفهوم المسلحين المعتدلين والمسلحين المتشددين بأنه أصبح مزحة سمجة".

وقال "في سوريا هناك من قطع الناس وهم أحياء وأرسل أشلاءهم لذويهم"، مشيرا إلى "القاعدة بتنظيماتها مثل جبهة النصرة، التي وصفها بأنها تمارس القتل في سوريا".

وواصل وليد المعلم القول بأن ما يجري في سوريا بات واضحاً لكن هناك دولا لا تريد أن ترى أو تسمع، مضيفا أن "دولاً تزعم محاربة الإرهاب وتدعم الإرهابيين في سوريا".

وبشأن العقوبات على سوريا، أوضح المعلم أن "هذه العقوبات أحادية الجانب ضد سوريا وتفتقد لأي أساس أخلاقي أو قانوني"، بحسب رأيه.

وأعلن عن استعداد دمشق للسماح للمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات للمحتاجين، وبرأي المعلم، فإن "المهجرين السوريين وضعوا في بعض الدول في معسكرات للتدريب على السلاح، وأن الإرهابيين في سوريا سيعودون يوما ما إلى الدول التي جاؤوا منها ".