الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

وفاة الرجل الأزرق.. "بابا سنفور" الحقيقي

وكالة الحرية الاخبارية -ذكرت تقارير إعلامية أميركية أن "بابا سنفور" أو "الرجل الأزرق" توفي في مستشفى بواشنطن الاثنين إثر معاناته من أزمة قلبية ألمت به مؤخراً.

وأفادت الأنباء أن بول كارسون، البالغ من العمر 62 عاماً وكان يعاني من مرض نادر جعله أزرق اللون، أصيب بعدة أمراض في الأوانة الأخيرة، من بينها التهاب الرئة والأزمات القلبية.

وكان كارسون اكتسب اللون الأزرق جراء إصابته بمرض نادر ألم به بعد تناوله علاجاً صنعه بنفسه يتضمن الفضة، إثر إصابته بالتهاب جلدي، وفقاً لما ذكرته لتقرير تلفزيوني بثته قناة "إن بي سي".

وأكسبه لونه الأزرق لقب "بابا سنفور"، وهو اللقب الذي بات يحبه بسبب الأطفال كما قالت زوجته، التي أشارت إلى أنه لم يكن يحب هذا اللقب عندما كان يصدر عن غير الأطفال.

وزادت شهرة الرجل الأزرق عندما ظهرت صوره على الإنترنت.
يشار إلى أن بابا سنفور هو شخصية كرتونية اشتهرت في مسلسل اسمه العربي "السنافر"، وكان زعيم قرية السنافر وحكيمها الذي يحميها من الشرير شرشبيل وقطه هرهور.
 

والقصة الأصلية من ابتكار الرسام البلجيكي بيير كوليفورد، الذي كان رجلاً فقيراً وأصبح ثرياً من وراء "السنافر".