مسؤول أمريكي: ترامب يتبنى نهجا أكثر حزما تجاه إيران بعد لقائه مع نتنياهو الجيش الأمريكي: إكمال مهمة نقل معتقلي الدولة الإسلامية من سوريا للعراق مستوطنون إسرائيليون يعبرون الحدود مع لبنان رئيس الوزراء يصل أديس أبابا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم تحذير من كارثة صحية وشيكة: مستشفى شهداء الأقصى يواجه خطر التوقف الكامل رابطة المدربين الإيطاليين تكرم مدرب منتخبنا إيهاب أبو جزر بجائزة "المقعد الذهبي" ترامب: تغيير النظام في إيران هو أفضل شيء يمكن أن يحدث حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار تحرك نقابي لمطالبة إسرائيل بتعويض 225 ألف عامل فلسطيني بـ9 مليارات دولار مداهمات إسرائيلية في الضفة وتفجير داخل مقر لـ"فتح" بنابلس غزة: خروقات واستهدافات متواصلة ومستشفى مهدد بالتوقف لازاريني يحذّر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال في الضفة انطلاق القمة الأفريقية الـ39 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق بيت لحم تقرير: إسرائيل تنقلب على الاتفاقيات مع الفلسطينيين وتسرع الاستيطان والضم ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,051 والإصابات إلى 171,706 منذ بدء العدوان النيابة العامة تكثّف إجراءات الرقابة والمساءلة قبيل شهر رمضان برنامج الأغذية العالمي: 21 مليون سوداني يواجهون الجوع الحاد مصطفى يشارك في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي ممثلا عن الرئيس محمود عباس

ولد بريئا واسمه في بطاقته الشخصية "ارهاب"

وكالة الحرية الاخبارية -  بدأت القصة عندما أراد الوالد أن يسمي ابنه إيهاب ليسمع كاتب المستشفى حينها خطأ أنه يريد تسميته "إرهاب"، ليعيش الاسم مع صاحبه طيلة حياته.. "إرهاب".

للوهلة الأولى عند سماعك هذا الاسم تشعر بالغرابة، خاصة مع ارتباط الاسم بأي عنف أو حالات قتل تحدث في أي منطقة بالعالم، حيث يقول إرهاب "منذ عشر سنوات وأحاول تغيير اسمي، ولكنني دائمًا ألقى الرفض من الجانب الإسرائيلي".

"إرهاب" الذي يبلغ من العمر (25 عامًا) قال عن مواقف حصلت معه عندما كان يتنقل على أحد الحواجز الإسرائيلية، فما من جندي يرى بطاقة هويته إلا وتكون ردة فعل الجندي بكلمة "توقف على جنب والاعتداء عليه بالضرب".

وأشار إرهاب أنه قبل حوالي 4 سنوات كان هو ووالده يسير في أحد طرق نابلس، وعندما اعترض جنود الاحتلال الحافلة التي تقله، طلبوا منه الهوية وكانت الصدمة أن شاهدوا الاسم فقاموا باحتجازه لبضع ساعات دون أي سبب سوى اسمه.

ومع اليأس الذي يعشيه إرهاب من اسمه، الذي أصبح يسبب له الكثير من المشاكل مع جنود الاحتلال, إلا أن عائلته لم تيأس في توكيل عدة محامين لتغيير الاسم، لكن دون جدوى. والد "إرهاب" جمال صوالحة يقول : إنني أحاول منذ عشر سنوات تغيير الاسم، وقمت بإيكال العديد من المحامين مما كلفني مبالغ مالية طائلة، لكن الرد دائمًا يكون بالرفض من الجانب الإسرائيلي وحتى الجانب الفلسطيني.

ويُلقي والد إرهاب اللوم على وزارة الداخلية الفلسطينية، حيث إنه توجه عدة مرات إلى محافظ نابلس وإلى المسؤولين في الداخلية، لكن ذلك لم يعد بأي فائدة.

إرهاب لا يرى في اسمه حرجًا بين أصدقائه وأبناء بلدته عصيرة الشمالية شمال نابلس، لكنه يتمنى فقط تغيير اسمه، لأنه أصبح يستخدم حجةً عند جنود الاحتلال من أجل مضايقته.