الشرطة تتعامل مع 6 شظايا صاروخية غرب الخليل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25 أهم قرارت الحكومة نتنياهو يكلف مستشاره بمتابعة المفاوضات الأمريكية الإيرانية بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين فجر السبت الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة

ولد بريئا واسمه في بطاقته الشخصية "ارهاب"

وكالة الحرية الاخبارية -  بدأت القصة عندما أراد الوالد أن يسمي ابنه إيهاب ليسمع كاتب المستشفى حينها خطأ أنه يريد تسميته "إرهاب"، ليعيش الاسم مع صاحبه طيلة حياته.. "إرهاب".

للوهلة الأولى عند سماعك هذا الاسم تشعر بالغرابة، خاصة مع ارتباط الاسم بأي عنف أو حالات قتل تحدث في أي منطقة بالعالم، حيث يقول إرهاب "منذ عشر سنوات وأحاول تغيير اسمي، ولكنني دائمًا ألقى الرفض من الجانب الإسرائيلي".

"إرهاب" الذي يبلغ من العمر (25 عامًا) قال عن مواقف حصلت معه عندما كان يتنقل على أحد الحواجز الإسرائيلية، فما من جندي يرى بطاقة هويته إلا وتكون ردة فعل الجندي بكلمة "توقف على جنب والاعتداء عليه بالضرب".

وأشار إرهاب أنه قبل حوالي 4 سنوات كان هو ووالده يسير في أحد طرق نابلس، وعندما اعترض جنود الاحتلال الحافلة التي تقله، طلبوا منه الهوية وكانت الصدمة أن شاهدوا الاسم فقاموا باحتجازه لبضع ساعات دون أي سبب سوى اسمه.

ومع اليأس الذي يعشيه إرهاب من اسمه، الذي أصبح يسبب له الكثير من المشاكل مع جنود الاحتلال, إلا أن عائلته لم تيأس في توكيل عدة محامين لتغيير الاسم، لكن دون جدوى. والد "إرهاب" جمال صوالحة يقول : إنني أحاول منذ عشر سنوات تغيير الاسم، وقمت بإيكال العديد من المحامين مما كلفني مبالغ مالية طائلة، لكن الرد دائمًا يكون بالرفض من الجانب الإسرائيلي وحتى الجانب الفلسطيني.

ويُلقي والد إرهاب اللوم على وزارة الداخلية الفلسطينية، حيث إنه توجه عدة مرات إلى محافظ نابلس وإلى المسؤولين في الداخلية، لكن ذلك لم يعد بأي فائدة.

إرهاب لا يرى في اسمه حرجًا بين أصدقائه وأبناء بلدته عصيرة الشمالية شمال نابلس، لكنه يتمنى فقط تغيير اسمه، لأنه أصبح يستخدم حجةً عند جنود الاحتلال من أجل مضايقته.