2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية 4 شهداء لبنانين في قصف الاحتلال بلدتين في جنوب لبنان الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية مستوطنون يطلقون مواشيهم ويقتلعون أشجار زيتون بمسافر يطا جنوب الخليل تمديد الهدنة في بيت أمر بين عائلتي إخليل وأبو عياش حتى مطلع حزيران إيران: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال "وارد" ترامب يهدد بغزو كوبا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,608 والإصابات إلى 172,445 منذ بدء العدوان

الكويتية "شوجي": لم أعد أتحمل السر.. نعم أنا "لقيطة"

وكالة الحرية الاخبارية -ظلت الفنانة الكويتية شجون الهاجري لسنوات تخفي أنها "لقيطة" وكانت دوماً تنفي ما يدور خلف الكواليس، وحاولت قدر الإمكان عبر السنوات الماضية أن تظل حياتها الاجتماعية وأسرارها لها وحدها، فما يعني الجمهور ومحبيها ما تقدمه من فن، بيد أن تلك التساؤلات "القاسية" استمرت في الملاحقة، وجعلت من حياتها جحيما يوما بعد آخر.

شجون "صبية الشاشة الفضية المرحة"، خرجت أخيرا على حسابها الشخصي في موقع "انستغرام" عبر فيديو أقل ما يطلق عليه بأنه اعتراف قاسٍ فألقت من على عاتقها حملا لطالما أوجعها عبر السنين.
نعم اعترفت أنها ابنة لقيطة، وتبنتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت وتحديدا دور الرعاية، إلى أن تبنتها أسرة كويتية.
في الفيديو الذي بدأ بالانتشار بشكل استثنائي، كان البكاء غالباً على شجون، تحسبها تئن سنينا طوال، وتراها في عينيها صورة أنثى "منكسرة"، عندما قالت نعم أنا ابنة "الشؤون ـ لقيطة"، ثم تابعت قائلة "علمت وأنا في الثالثة عشرة من عمري أنني ابنة لقيطة، وتعايشت مع واقعي كل هذه السنوات، حاولت أن أخفي حقيقة من حياتي، لكني لم أعد أتحمل".
وواصلت حديث الحزن "تبنتني عائلة كريمة هما أبي مطر وأمي حياة، وعلمت وأنا صغيرة أني لست ابنتهم أي يتيمة ـ لقيطة، والله سبحانه وتعالى هو من كتب هذا الأمر.. وأفتخر به، والحمدلله أمي وأبي ـ بالتبني ـ لم يقصرا معي، والله يحفظهما ويشفيهما لي".
شوجي أو كما عرفت بشجون الهاجري، وجهت كلامها للجمهور قائلة "هدية رب العالمين لي أنتوو وملوتي حقي مقيّي".
وقبلها أرادت أن تزيح عن عاتقها مواجع تلك الليالي التي عاشتها بقسوة عندما قالت "خلاص اليوم أقدر أقولكم ما في بعد أسرار بينا.. عرفتو السر اللي كان ذابحني إني مو عارفه متى أقول".
في موقعها على انستغرام كتبت معلقة "بس الحين ارتحت.. والله ما أقدر بعد أتحمل بروحي.. لا تزعلون مني.. أحبكم".

وبذلك تنهي شوجي فصلاً من سيرتها كان ماطراً بقسوة الشك، وغائما بأوجاع ظلت لسنوات طويلة تحملها لوحدها، حتى جاءت اللحظة.. فأزاحت الستار عما كان في قلب صندوق حياتها.. لتكون شوجي الفنانة بلا أسرار، وكما أحبها جمهورها.