تورك: إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر أراضيهم ائتلاف أمان يعلن فتح باب الترشح والترشيح لجوائز النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2026 الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة .. والأرصاد تحذر مصر تتعادل مع بلجيكا في انطلاق مشوارها بكأس العالم مستوطنون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الهجرة… الاجتماع الأول للدولة القادمة .. بقلم شادي عياد شرطة الاحتلال تطلق النار على فلسطيني شمال رام الله ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب عالميا برهم للحرية : هجوم الكتروني من الخارج تسبب بتعطيل التطبيق الخاص بتقديم امتحان التربية الإسلامية لطلاب الثانوية العامة 246286 شهيدا وجريحا منذ 7 أكتوبر 2023 بقطاع غزة وزارة التنمية الاجتماعية تستنكر عدم التحرك الدولي لإدخال مستلزمات مكافحة القوارض إلى قطاع غزة وتحذر من كارثة صحية متفاقمة شهيدان بقصف للاحتلال شمال مخيم النصيرات السعودية تؤكد ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية الأمن الوقائي في نابلس يعيد مركبة مسروقة لمواطن من كفر قاسم محافظ الخليل يحذر من عصابات الابتزاز ويدعو المواطنين للتبليغ الفوري الرئاسة تحذر من خطورة إعلان أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية إلغاء اتفاقيات الخليل وفد من دائرة شراء الخدمة – وزارة الصحة يزور مستشفى الميزان لتعزيز التعاون و الشراكة مستوطنون ينصبون خيمة في كيسان شرق بيت لحم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. أكثر من 544 طناً من الإمدادات الإماراتية الطارئة تعزز صمود الأهالي في غزة

الكويتية "شوجي": لم أعد أتحمل السر.. نعم أنا "لقيطة"

وكالة الحرية الاخبارية -ظلت الفنانة الكويتية شجون الهاجري لسنوات تخفي أنها "لقيطة" وكانت دوماً تنفي ما يدور خلف الكواليس، وحاولت قدر الإمكان عبر السنوات الماضية أن تظل حياتها الاجتماعية وأسرارها لها وحدها، فما يعني الجمهور ومحبيها ما تقدمه من فن، بيد أن تلك التساؤلات "القاسية" استمرت في الملاحقة، وجعلت من حياتها جحيما يوما بعد آخر.

شجون "صبية الشاشة الفضية المرحة"، خرجت أخيرا على حسابها الشخصي في موقع "انستغرام" عبر فيديو أقل ما يطلق عليه بأنه اعتراف قاسٍ فألقت من على عاتقها حملا لطالما أوجعها عبر السنين.
نعم اعترفت أنها ابنة لقيطة، وتبنتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت وتحديدا دور الرعاية، إلى أن تبنتها أسرة كويتية.
في الفيديو الذي بدأ بالانتشار بشكل استثنائي، كان البكاء غالباً على شجون، تحسبها تئن سنينا طوال، وتراها في عينيها صورة أنثى "منكسرة"، عندما قالت نعم أنا ابنة "الشؤون ـ لقيطة"، ثم تابعت قائلة "علمت وأنا في الثالثة عشرة من عمري أنني ابنة لقيطة، وتعايشت مع واقعي كل هذه السنوات، حاولت أن أخفي حقيقة من حياتي، لكني لم أعد أتحمل".
وواصلت حديث الحزن "تبنتني عائلة كريمة هما أبي مطر وأمي حياة، وعلمت وأنا صغيرة أني لست ابنتهم أي يتيمة ـ لقيطة، والله سبحانه وتعالى هو من كتب هذا الأمر.. وأفتخر به، والحمدلله أمي وأبي ـ بالتبني ـ لم يقصرا معي، والله يحفظهما ويشفيهما لي".
شوجي أو كما عرفت بشجون الهاجري، وجهت كلامها للجمهور قائلة "هدية رب العالمين لي أنتوو وملوتي حقي مقيّي".
وقبلها أرادت أن تزيح عن عاتقها مواجع تلك الليالي التي عاشتها بقسوة عندما قالت "خلاص اليوم أقدر أقولكم ما في بعد أسرار بينا.. عرفتو السر اللي كان ذابحني إني مو عارفه متى أقول".
في موقعها على انستغرام كتبت معلقة "بس الحين ارتحت.. والله ما أقدر بعد أتحمل بروحي.. لا تزعلون مني.. أحبكم".

وبذلك تنهي شوجي فصلاً من سيرتها كان ماطراً بقسوة الشك، وغائما بأوجاع ظلت لسنوات طويلة تحملها لوحدها، حتى جاءت اللحظة.. فأزاحت الستار عما كان في قلب صندوق حياتها.. لتكون شوجي الفنانة بلا أسرار، وكما أحبها جمهورها.