دائرة شؤون اللاجئين تسلّم وزارة التنمية الاجتماعية تقريرها السنوي وتؤكد أهمية الشراكة في تعزيز صمود اللاجئين نادي الأسير: الاحتلال حاول قتل الأسير غسان زواهرة بإطلاق الرصاص المطاطي عليه ثلاث مرات المنظمة البحرية الدولية: ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج 73,110 شهداء و173,599 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان النيابة العامة: الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله جنين: الاحتلال يجبر سكان خربة اسعيد ببلدة يعبد على إخلاء منازلهم 6 شهداء بينهم طفلان وإصابات إثر استهداف الاحتلال خان يونس وغزة الاحتلال يفرج عن الأسيرة هيام عياش من نابلس الإفراج عن الأسير المصاب يعقوب كامل الهوارين من الظاهرية بعد نحو عامين في معتقلات الاحتلال بيت لحم: الاحتلال يعتقل مواطنا ويستولي على مركبته في أبو انجيم مونديال 2026: منظمة حقوقية تتقدم بشكوى ضد إنفانتينو بسبب "انتهاك مبدأ الحياد السياسي" الكنيست يصادق على تجميد مبالغ إضافية من أموال المقاصة الفلسطينية اتفاقية تعاون بين وزارة العدل وجامعة الخليل في مجال الطب الشرعي نادي الأسير الفلسطيني يبحث مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ملف زيارة الأسرى وعائلاتهم مجلس السلام يستعد لإقامة منطقة إنسانية تجريبية بغزة الولايات المتحدة تؤكد: الهجمات على إيران بأوامر من ترامب البرلمان الأوروبي يواصل حربه على إنفانتينو الطقس: أجواء حارة وارتفاع على درجات الحرارة قوات الاحتلال تستولي على مركبة في العبيدية شرق بيت لحم أسعار النفط ترتفع والذهب قرب أدنى مستوى خلال أسبوع

اكتشاف جينات مورثة تتسبب في اعتلالات قلوب الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية -في إنجاز طبي وعلمي جديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال، تمكن فريق طبي من مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم، وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، من اكتشاف ثلاث مورثات جينية تتسبب في اعتلالات صحية لقلوب الأطفال، حيث يتسبب الاعتلال الأول بتوسع الشريان الأورطي، والثاني في ضعف عضلة القلب، أما الثالث فيؤدي إلى ولادة أطفال لديهم تضخم في عضلة القلب، مع سوائل مترشحة حوله، الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم في عمر مبكر لا يتجاوز ثلاثة إلى أربعة أشهر.

أوضح ذلك المشرف العام على المركز الدكتور عبدالرحمن المسند، الذي أضاف، "أنه ومن خلال الفحوصات التي أجريت لعينات دم هؤلاء الأطفال تم اكتشاف هذه الجينات المورثة".
وأوضح المسند، أنه "نتيجة لهذه الأبحاث، فإنه بات بالإمكان وبالتعاون مع مركز أوعيادة متخصصين في "التلقيح الصناعي" أوما يعرف "بأطفال الأنابيب"، اختيار العينة غير المصابة بالجينات المورثة وتلقيح بويضة المرأة بها، مما يؤدي إلى إنجاب أطفال غير مصابين بأي من أمراض القلب الوراثية".
وعد الدكتور المسند هذه الاكتشافات فتحا كبيرا في طب أمراض القلب الوراثية، كونها سببت نقلة نوعية في التشخيص المبكر وصولا إلى مرحلة ما قبل الحمل عبر "التلقيح الصناعي" لدى الأسر التي ينتشر فيها المرض، ومن ثم اختيار عينة لا تحمل الجينات المورثة لهذه الأمراض.
إلى ذلك، توقع استشاري الأمراض الوراثية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور زهير الحصنان أن هذه الاكتشافات ستسهم في الحد من انتشار أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال وبنسبة كبيرة، وستساعد في رفع المعاناة عن الأسر التي تنجب أطفالا مصابين باعتلالات صحية في القلب نتيجة عوامل وراثية، إذ إن تحييد هذه الجينات المورثة قبل الحمل سيؤدي إلى ولادة أطفال بقلوب سليمة.

تجدر الإشارة إلى أن المجلة الأميركية للقلب نشرت بحثاً علمياً أجراه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم عن اكتشاف هذه الجينات المورثة وخاصة التي تؤدي إلى التوسع في الشريان الأورطي.