الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26

اكتشاف جينات مورثة تتسبب في اعتلالات قلوب الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية -في إنجاز طبي وعلمي جديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال، تمكن فريق طبي من مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم، وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، من اكتشاف ثلاث مورثات جينية تتسبب في اعتلالات صحية لقلوب الأطفال، حيث يتسبب الاعتلال الأول بتوسع الشريان الأورطي، والثاني في ضعف عضلة القلب، أما الثالث فيؤدي إلى ولادة أطفال لديهم تضخم في عضلة القلب، مع سوائل مترشحة حوله، الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم في عمر مبكر لا يتجاوز ثلاثة إلى أربعة أشهر.

أوضح ذلك المشرف العام على المركز الدكتور عبدالرحمن المسند، الذي أضاف، "أنه ومن خلال الفحوصات التي أجريت لعينات دم هؤلاء الأطفال تم اكتشاف هذه الجينات المورثة".
وأوضح المسند، أنه "نتيجة لهذه الأبحاث، فإنه بات بالإمكان وبالتعاون مع مركز أوعيادة متخصصين في "التلقيح الصناعي" أوما يعرف "بأطفال الأنابيب"، اختيار العينة غير المصابة بالجينات المورثة وتلقيح بويضة المرأة بها، مما يؤدي إلى إنجاب أطفال غير مصابين بأي من أمراض القلب الوراثية".
وعد الدكتور المسند هذه الاكتشافات فتحا كبيرا في طب أمراض القلب الوراثية، كونها سببت نقلة نوعية في التشخيص المبكر وصولا إلى مرحلة ما قبل الحمل عبر "التلقيح الصناعي" لدى الأسر التي ينتشر فيها المرض، ومن ثم اختيار عينة لا تحمل الجينات المورثة لهذه الأمراض.
إلى ذلك، توقع استشاري الأمراض الوراثية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور زهير الحصنان أن هذه الاكتشافات ستسهم في الحد من انتشار أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال وبنسبة كبيرة، وستساعد في رفع المعاناة عن الأسر التي تنجب أطفالا مصابين باعتلالات صحية في القلب نتيجة عوامل وراثية، إذ إن تحييد هذه الجينات المورثة قبل الحمل سيؤدي إلى ولادة أطفال بقلوب سليمة.

تجدر الإشارة إلى أن المجلة الأميركية للقلب نشرت بحثاً علمياً أجراه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم عن اكتشاف هذه الجينات المورثة وخاصة التي تؤدي إلى التوسع في الشريان الأورطي.