حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بقليل قوات الاحتلال تفجر منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات معادية خلال هجومهم على عطارة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم عزون ويواصل اقتحام قلقيلية ويعتقل عشرات المواطنين الاحتلال يقتحم عزموط ودير الحطب شرق نابلس ويداهم منازل الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة

اكتشاف جينات مورثة تتسبب في اعتلالات قلوب الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية -في إنجاز طبي وعلمي جديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال، تمكن فريق طبي من مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم، وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، من اكتشاف ثلاث مورثات جينية تتسبب في اعتلالات صحية لقلوب الأطفال، حيث يتسبب الاعتلال الأول بتوسع الشريان الأورطي، والثاني في ضعف عضلة القلب، أما الثالث فيؤدي إلى ولادة أطفال لديهم تضخم في عضلة القلب، مع سوائل مترشحة حوله، الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم في عمر مبكر لا يتجاوز ثلاثة إلى أربعة أشهر.

أوضح ذلك المشرف العام على المركز الدكتور عبدالرحمن المسند، الذي أضاف، "أنه ومن خلال الفحوصات التي أجريت لعينات دم هؤلاء الأطفال تم اكتشاف هذه الجينات المورثة".
وأوضح المسند، أنه "نتيجة لهذه الأبحاث، فإنه بات بالإمكان وبالتعاون مع مركز أوعيادة متخصصين في "التلقيح الصناعي" أوما يعرف "بأطفال الأنابيب"، اختيار العينة غير المصابة بالجينات المورثة وتلقيح بويضة المرأة بها، مما يؤدي إلى إنجاب أطفال غير مصابين بأي من أمراض القلب الوراثية".
وعد الدكتور المسند هذه الاكتشافات فتحا كبيرا في طب أمراض القلب الوراثية، كونها سببت نقلة نوعية في التشخيص المبكر وصولا إلى مرحلة ما قبل الحمل عبر "التلقيح الصناعي" لدى الأسر التي ينتشر فيها المرض، ومن ثم اختيار عينة لا تحمل الجينات المورثة لهذه الأمراض.
إلى ذلك، توقع استشاري الأمراض الوراثية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور زهير الحصنان أن هذه الاكتشافات ستسهم في الحد من انتشار أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال وبنسبة كبيرة، وستساعد في رفع المعاناة عن الأسر التي تنجب أطفالا مصابين باعتلالات صحية في القلب نتيجة عوامل وراثية، إذ إن تحييد هذه الجينات المورثة قبل الحمل سيؤدي إلى ولادة أطفال بقلوب سليمة.

تجدر الإشارة إلى أن المجلة الأميركية للقلب نشرت بحثاً علمياً أجراه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم عن اكتشاف هذه الجينات المورثة وخاصة التي تؤدي إلى التوسع في الشريان الأورطي.