قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس بنك الأردن يطلق حملة مميزة لجوائز حسابات التوفير خلال الشهر الفضيل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات خلال اقتحامها عدة مناطق في الخليل الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت نحو 30 مواطنا في الضفة الغربية محافظة القدس تدعو لـ "عقوبات رادعة" ضد الاحتلال السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية الاحتلال يشرع بهدم منزل قيد الإنشاء في الأغوار الشمالية انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة مستعمرون يعتدون على كنيسة الزيارة في عين كارم في القدس منصور أمام مجلس الأمن: اختار الاختيارت الضميم على السلام والمجتمع الدولي والخبرة فوراً الدولار يسجل ارتفاعا في ظل تهديدات الحرب ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,069 والإصابات إلى 171,728 منذ بدء العدوان إدارة ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية لـ5 آلاف جندي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية نفتالي بينيت يكشف خطته بعد الانتخابات الإسرائيلية السفير شريف ملوح يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الأنغولي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين

اكتشاف جينات مورثة تتسبب في اعتلالات قلوب الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية -في إنجاز طبي وعلمي جديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال، تمكن فريق طبي من مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم، وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، من اكتشاف ثلاث مورثات جينية تتسبب في اعتلالات صحية لقلوب الأطفال، حيث يتسبب الاعتلال الأول بتوسع الشريان الأورطي، والثاني في ضعف عضلة القلب، أما الثالث فيؤدي إلى ولادة أطفال لديهم تضخم في عضلة القلب، مع سوائل مترشحة حوله، الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم في عمر مبكر لا يتجاوز ثلاثة إلى أربعة أشهر.

أوضح ذلك المشرف العام على المركز الدكتور عبدالرحمن المسند، الذي أضاف، "أنه ومن خلال الفحوصات التي أجريت لعينات دم هؤلاء الأطفال تم اكتشاف هذه الجينات المورثة".
وأوضح المسند، أنه "نتيجة لهذه الأبحاث، فإنه بات بالإمكان وبالتعاون مع مركز أوعيادة متخصصين في "التلقيح الصناعي" أوما يعرف "بأطفال الأنابيب"، اختيار العينة غير المصابة بالجينات المورثة وتلقيح بويضة المرأة بها، مما يؤدي إلى إنجاب أطفال غير مصابين بأي من أمراض القلب الوراثية".
وعد الدكتور المسند هذه الاكتشافات فتحا كبيرا في طب أمراض القلب الوراثية، كونها سببت نقلة نوعية في التشخيص المبكر وصولا إلى مرحلة ما قبل الحمل عبر "التلقيح الصناعي" لدى الأسر التي ينتشر فيها المرض، ومن ثم اختيار عينة لا تحمل الجينات المورثة لهذه الأمراض.
إلى ذلك، توقع استشاري الأمراض الوراثية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور زهير الحصنان أن هذه الاكتشافات ستسهم في الحد من انتشار أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال وبنسبة كبيرة، وستساعد في رفع المعاناة عن الأسر التي تنجب أطفالا مصابين باعتلالات صحية في القلب نتيجة عوامل وراثية، إذ إن تحييد هذه الجينات المورثة قبل الحمل سيؤدي إلى ولادة أطفال بقلوب سليمة.

تجدر الإشارة إلى أن المجلة الأميركية للقلب نشرت بحثاً علمياً أجراه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم عن اكتشاف هذه الجينات المورثة وخاصة التي تؤدي إلى التوسع في الشريان الأورطي.