مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية وزير المالية والتخطيط: نعلن إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين هآرتس: الإدارة الأمريكية تعود إلى رام الله.. وتدرك فشل "البضاعة" التي روّجها نتنياهو

اكتشاف جينات مورثة تتسبب في اعتلالات قلوب الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية -في إنجاز طبي وعلمي جديد في تشخيص وعلاج أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال، تمكن فريق طبي من مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم، وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، من اكتشاف ثلاث مورثات جينية تتسبب في اعتلالات صحية لقلوب الأطفال، حيث يتسبب الاعتلال الأول بتوسع الشريان الأورطي، والثاني في ضعف عضلة القلب، أما الثالث فيؤدي إلى ولادة أطفال لديهم تضخم في عضلة القلب، مع سوائل مترشحة حوله، الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم في عمر مبكر لا يتجاوز ثلاثة إلى أربعة أشهر.

أوضح ذلك المشرف العام على المركز الدكتور عبدالرحمن المسند، الذي أضاف، "أنه ومن خلال الفحوصات التي أجريت لعينات دم هؤلاء الأطفال تم اكتشاف هذه الجينات المورثة".
وأوضح المسند، أنه "نتيجة لهذه الأبحاث، فإنه بات بالإمكان وبالتعاون مع مركز أوعيادة متخصصين في "التلقيح الصناعي" أوما يعرف "بأطفال الأنابيب"، اختيار العينة غير المصابة بالجينات المورثة وتلقيح بويضة المرأة بها، مما يؤدي إلى إنجاب أطفال غير مصابين بأي من أمراض القلب الوراثية".
وعد الدكتور المسند هذه الاكتشافات فتحا كبيرا في طب أمراض القلب الوراثية، كونها سببت نقلة نوعية في التشخيص المبكر وصولا إلى مرحلة ما قبل الحمل عبر "التلقيح الصناعي" لدى الأسر التي ينتشر فيها المرض، ومن ثم اختيار عينة لا تحمل الجينات المورثة لهذه الأمراض.
إلى ذلك، توقع استشاري الأمراض الوراثية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور زهير الحصنان أن هذه الاكتشافات ستسهم في الحد من انتشار أمراض القلب الوراثية لدى الأطفال وبنسبة كبيرة، وستساعد في رفع المعاناة عن الأسر التي تنجب أطفالا مصابين باعتلالات صحية في القلب نتيجة عوامل وراثية، إذ إن تحييد هذه الجينات المورثة قبل الحمل سيؤدي إلى ولادة أطفال بقلوب سليمة.

تجدر الإشارة إلى أن المجلة الأميركية للقلب نشرت بحثاً علمياً أجراه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم عن اكتشاف هذه الجينات المورثة وخاصة التي تؤدي إلى التوسع في الشريان الأورطي.