“المعابر والحدود: معبر الكرامة يواصل عمله كالمعتاد وقد تطرأ تغييرات حسب الظروف الميدانية صواريخ إيرانية تقصف مجددا مناطق داخل إسرائيل تنقل 12 ألف مسافر عبر "معبر الكرامة" الأسبوع الماضي اغتيال خامنئي: ردود دولية وتحذيرات من تصاعد الصراع التجسس في قلب طهران: هكذا تم اغتيال خامنئي ودور السعودية في العملية مستعمرون يعتدون على شاب ويرعون مواشيهم في أراضي المواطنين بالأغوار نتنياهو للإيرانيين: لا تفوّتوا هذه الفرصة… اخرجوا بالملايين لإسقاط النظام المسجد الأقصى خالٍ من المصلين لليوم الثاني في رمضان بفعل إغلاق الاحتلال تشييع جثمان الشهيد تامر قيسية إلى مسقط رأسه في الظاهرية جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,096 والإصابات إلى 171,791 منذ بدء العدوان مستوطنون يصيبون مواطنا ويحتجزونه مع آخرين في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلا من عقابا شمال طوباس الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني مقتل 8 مستوطنين في قصف إيراني على بيت شيمش الاحتلال يقتحم قرية حارس غرب سلفيت إلغاء 2280 رحلة.. استمرار وقف كبرى شركات الطيران خدماتها في الشرق الأوسط تسعة قتلى على الاقل وتدمير منازل اثر سقوط صاروخ في بيت شيمش تقارير إيرانية: اغتيال محمود أحمدي نجاد مع حراسه الشخصيين الحرس الثوري الإيراني يستهدف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية شهيدان ومصابون في قصف للاحتلال على جباليا البلد

انتحار مراهقة أميركية بعد تعرضها للإزعاج عبر الإنترنت

وكالة الحرية الاخبارية -  أقدمت مراهقة من ولاية فلوريدا الأميركية على الانتحار بعد تعرضها للإزعاج على مدى أكثر من سنة من خلال رسائل على هاتفها، وفتحت الشرطة تحقيقا حول احتمال تورط 15 تلميذة مدرسة في هذه الجريمة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد.

وقتلت ريبيكا سيدويك، البالغة من العمر 12 عاما، نفسها، الاثنين الماضي، على الطريق المؤدي إلى مدرستها، رامية بنفسها من أحد طوابق مصنع قديم في ليكلاند بالقرب من تامبا.

وكانت قد تركت هاتفها في غرفتها وودعت صديقتين لها برسالتين عبر تطبيق "كيك مسنجر" وقعتهما بعبارة "هذه الفتاة الميتة".

وذكرت الصحيفة أن حادثة الانتحار هذه تشير إلى بروز ظاهرة جديدة لدى الشبان الذين يتعرضون للإزعاج عبر الإنترنت من خلال رسائل أو صور.

وعثرت الشرطة في هاتفها المحمول على رسائل إلكترونية مروعة جاء فيها "هلا تموتين من فضلك؟"، و"أنت قبيحة جدا" و"لماذا لا تزالين على قيد الحياة؟".

وقبل أشهر عدة، رأت والدتها تريشيا نورمان معصمها مجروحا، فاقتادتها إلى المستشفى وضبطت هاتفها المحمول، وأقفلت حسابها على "فيسبوك" وسحبتها من المدرسة.

وعند دخول الفتاة إلى مدرسة جديدة، بدت الأمور جيدة، على حد قول والدتها. 

وقد غيرت ريبيكا رقم هاتفها وبدت سعيدة وانضمت إلى جوقة وأرادت معاودة الرقص. لكنها تعرضت للإزعاج مجددا بشأن صديق سابق لها.

وتبين للمحققين أن ريبيكا بحثت على الإنترنت عن وسائل للانتحار، مثلا عن كمية حبوب "أدفيل" التي ينبغي ابتلاعها للموت، قبل أن تقدم على فعلتها في المصنع المهجور الذي كانت تقصده لتختلي بنفسها.