الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع

انتحار مراهقة أميركية بعد تعرضها للإزعاج عبر الإنترنت

وكالة الحرية الاخبارية -  أقدمت مراهقة من ولاية فلوريدا الأميركية على الانتحار بعد تعرضها للإزعاج على مدى أكثر من سنة من خلال رسائل على هاتفها، وفتحت الشرطة تحقيقا حول احتمال تورط 15 تلميذة مدرسة في هذه الجريمة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد.

وقتلت ريبيكا سيدويك، البالغة من العمر 12 عاما، نفسها، الاثنين الماضي، على الطريق المؤدي إلى مدرستها، رامية بنفسها من أحد طوابق مصنع قديم في ليكلاند بالقرب من تامبا.

وكانت قد تركت هاتفها في غرفتها وودعت صديقتين لها برسالتين عبر تطبيق "كيك مسنجر" وقعتهما بعبارة "هذه الفتاة الميتة".

وذكرت الصحيفة أن حادثة الانتحار هذه تشير إلى بروز ظاهرة جديدة لدى الشبان الذين يتعرضون للإزعاج عبر الإنترنت من خلال رسائل أو صور.

وعثرت الشرطة في هاتفها المحمول على رسائل إلكترونية مروعة جاء فيها "هلا تموتين من فضلك؟"، و"أنت قبيحة جدا" و"لماذا لا تزالين على قيد الحياة؟".

وقبل أشهر عدة، رأت والدتها تريشيا نورمان معصمها مجروحا، فاقتادتها إلى المستشفى وضبطت هاتفها المحمول، وأقفلت حسابها على "فيسبوك" وسحبتها من المدرسة.

وعند دخول الفتاة إلى مدرسة جديدة، بدت الأمور جيدة، على حد قول والدتها. 

وقد غيرت ريبيكا رقم هاتفها وبدت سعيدة وانضمت إلى جوقة وأرادت معاودة الرقص. لكنها تعرضت للإزعاج مجددا بشأن صديق سابق لها.

وتبين للمحققين أن ريبيكا بحثت على الإنترنت عن وسائل للانتحار، مثلا عن كمية حبوب "أدفيل" التي ينبغي ابتلاعها للموت، قبل أن تقدم على فعلتها في المصنع المهجور الذي كانت تقصده لتختلي بنفسها.