أسعار المحروقات والغاز لشهر آذار حالة الطقس: استمرار الأجواء الباردة الصحة: استشهاد الشاب محمد مسالمة متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في دورا جنوب الخليل الاحتلال يعتقل 13 مواطنا شرق قلقيلية ويشدد إجراءاته العسكرية في محيط المحافظة الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 24 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران تعلن اغتيال خامنئي وقادة بالجيش وتتوعد برد قاس “المعابر والحدود: معبر الكرامة يواصل عمله كالمعتاد وقد تطرأ تغييرات حسب الظروف الميدانية صواريخ إيرانية تقصف مجددا مناطق داخل إسرائيل تنقل 12 ألف مسافر عبر "معبر الكرامة" الأسبوع الماضي اغتيال خامنئي: ردود دولية وتحذيرات من تصاعد الصراع التجسس في قلب طهران: هكذا تم اغتيال خامنئي ودور السعودية في العملية مستعمرون يعتدون على شاب ويرعون مواشيهم في أراضي المواطنين بالأغوار نتنياهو للإيرانيين: لا تفوّتوا هذه الفرصة… اخرجوا بالملايين لإسقاط النظام المسجد الأقصى خالٍ من المصلين لليوم الثاني في رمضان بفعل إغلاق الاحتلال تشييع جثمان الشهيد تامر قيسية إلى مسقط رأسه في الظاهرية جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,096 والإصابات إلى 171,791 منذ بدء العدوان مستوطنون يصيبون مواطنا ويحتجزونه مع آخرين في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلا من عقابا شمال طوباس الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني مقتل ٦ مستوطنين في قصف إيراني على بيت شيمش

أم تتزوج ابنها في زيمبابوي وتحمل منه

وكالة الحرية الاخبارية -قرّرت بيتي مباريكو (40 عاماً)، مواطنة من زمبابوي الزواج من ابنها فاري (23 عاماً). وأعلنا ارتباطهما رسمياً السبت الماضي، وهو ما أثار حالة من الاستياء في زمبابوي، وخصوصاً في البلدة التي يقيمان بها.

ولعل الأكثر غرابة من ذلك هو أن الأم وابنها يمارسان العلاقة المحرّمة منذ عامين، والأم حامل بشهرها السادس.
الخبر يثير اشمئزاز كل من يسمعه،  باستثناء بيتي وفاري اللذين يعتبران أن زواجهما أمر طبيعي لأنهما "يحبان بعضهما"، بحسب ما جاء في صحيفة "جاد أفريكان".

كانت بيتي التي فقدت زوجها منذ 12 عاماً رفضت الزواج من شقيقه، كما تفرض التقاليد، وهي الآن تقترن بابنها لأنها بحسب قولها تعتبر نفسها الوحيدة التي تستحقّ أن تستفيد من تعب سنين طويلة في تربيته، وهو قرّر اعلان العلاقة رسمياً والاعتراف بابنه من والدته حتّى لا يتمّ اتّهامها بالزنا.
وفي هذا السياق، أعلن زعيم البلدة ناثان موبوليرو أنه لن يسمح بحصول هكذا زواج محرّم في البلدة، وقال: "في الماضي كانا سيقتلان ولكن ما يمنعنا في يومنا هذا هو الخوف من الشرطة".

وأمر الزعيم الثنائي إما بفسخ علاقتهما أو بمغادرة البلدة فوراً، فقرّرا المغادرة، لكن لم تذكر الصحف المكان الذي قررا الاستقرار فيه ليتمكنا من "العيش بسلام" كما يتمنيان.