شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس شرطة الاحتلال تعتقل سيدة من الخليل انتحلت هوية مواطنة من الطيبة وخضعت لعملية جراحية في مستشفى بيلينسون زامير يصادق على خطط لتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة مؤسسات حقوقية أميركية تطالب الكونغرس بالضغط لوقف الدعم العسكري لإسرائيل مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ فلسطينية في معسكر صانور جنوب جنين شهيد وعدة إصابات إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة سي إن إن: واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت الطاقة والنووي في إيران مركز الاتصال الحكومي: وزير الأوقاف يتقدم بكتاب استقالته إلى رئيس الوزراء والذي بدوره قبلها تحذير دولي.. الحرب والاضطرابات تهددان اقتصاد الشرق الأوسط

تشييع جثامين حفظها القذافي 30 عاما

وكالة الحرية الاخبارية -  أدى مئات المواطنين الليبيين صلاة الجنازة بعد ظهر امس الجمعة في ميدان الشهداء في مدينة طرابلس على جثامين عدد ممن "استشهدوا" في المواجهات التي خاضها عدد من الليبيين في العام 1984 مع حراس معسكر باب العزيزية مقر إقامة الزعيم الليبي السابق معمر القذافي خلال محاولة اقتحامه من قبلهم.

وشيع المصلون جثامين محمد سعيد الطمزيني، وخليفة ابراهيم الحماصي، وجمال محمد المصراتي وهم من بين 18 رجلا حفظ نظام القذافي جثثهم في ثلاجة مستشفى شارع الزاوية في طرابلس منذ العام 1984 وحتى الوقت الحالي، بعد أن ظهرت نتيجة تحليل الحمض النووي الذي يثبت هوياتهم.

ووفقا لوكالة الأنباء الليبية الرسمية فقد حضر الصلاة رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين، وعدد من أعضاء المؤتمر والحكومة ومن مؤسسات المجتمع المدني، وحشود كبيرة من المواطنين وأهالي وأسر الضحايا.

ونقلت الوكالة عن أبو سهمين قوله إن "هذه المناسبة كشفت مدى جرم وطغيان النظام السابق وعدم احترامه لآدمية الإنسان بعد قتله، بتركه في الثلاجات وهو ما حدث مع هؤلاء الشهداء وإخوتهم المجاهدين الآخرين".

وأضاف أن "على المنظمات الحقوقية التي وصفت مجرد إجراء التحقيقات وصدور الأحكام عن القضاء الليبي مؤخرا بإعدام بعض المجرمين الذين ارتكبوا جرائم موثقة ضد الشعب الليبي بأنها أحكام سياسية بأن يقارنوها بقتل أشخاص أبرياء في سنة 84 بدون محاكمات وحفظ جثثهم في الثلاجات مثل هؤلاء الشهداء والذين معهم وغيرهم من المغيبين".