الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في محافظة الخليل قوات الاحتلال تهدم منزل الأسير إبراهيم الأطرش في مدينة الخليل فجر اليوم وزير الصحة يعلن إطلاق الحملة الاستدراكية الثانية لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة في قطاع غزة الاحتلال يعتقل طفلين من بلدة عنبتا شرق طولكرم الاحتلال يعتقل شابين من كفر عقب هزة أرضية بقوة 4.2 درجات تضرب منطقة النقب والبحر الميت... مركزها قرب ديمونا الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات ويداهم منازل في الخليل قوات الاحتلال تستدعي وزير شؤون القدس للتحقيق "التربية" تعلن بدء استقبال طلبات التوظيف للوظائف التعليمية للعام 2027/2026 مقتل امرأة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الاحتلال يعتقل شابا من بيت ريما على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانيا مع 80 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس

افتتاح أول مستشفى لعلاج إدمان الإنترنت بأمريكا

وكالة الحرية الاخبارية -فتح قسم علاجي فريد من نوعه أبوابه، الاثنين، للمرة الأولى في الولايات المتحدة، وعلى الأرجح في العالم، ويختص القسم بعلاج إدمان الإنترنت.

وبحسب موقع "سي إن إن العربية"، يقع القسم ضمن المركز الطبى في برادفورد بولاية بنسلفانيا، ويضم أربعة أسرة، ويقف وراء افتتاح القسم، البروفيسورة في جامعة "بونافونتور" وعالمة النفس كيمبرلى يونغ، التى تبحث ظاهرة إدمان الإنترنت منذ نحو 20 عاماً، والهدف من تخصيص أربعة أسرة فحسب أكاديمى وعلمى بالأساس، حيث إن طريقة العلاج تستوجب وجود أربعة "مرضى" في نفس الوقت، ويستغرق العلاج 10 أيام، يتم في الثلاثة أيام الأولى "التخلص من السموم الرقمية"، ثمَّ يخصص الأسبوع التالي لحصص نفسية.

ويتوقع المسؤولون عن المستشفى أن تزال علامات الإدمان بالطريقة نفسها التى تختفي بها من المعالجين من إدمان المخدرات والعقاقير، متوقعين أن يحتاج بعض منهم في المرحلة الأولى إعداداً خاصاً بالعقاقير حتى يمكن لاحقاً تخليصهم من "السموم الرقمية".