المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة

افتتاح أول مستشفى لعلاج إدمان الإنترنت بأمريكا

وكالة الحرية الاخبارية -فتح قسم علاجي فريد من نوعه أبوابه، الاثنين، للمرة الأولى في الولايات المتحدة، وعلى الأرجح في العالم، ويختص القسم بعلاج إدمان الإنترنت.

وبحسب موقع "سي إن إن العربية"، يقع القسم ضمن المركز الطبى في برادفورد بولاية بنسلفانيا، ويضم أربعة أسرة، ويقف وراء افتتاح القسم، البروفيسورة في جامعة "بونافونتور" وعالمة النفس كيمبرلى يونغ، التى تبحث ظاهرة إدمان الإنترنت منذ نحو 20 عاماً، والهدف من تخصيص أربعة أسرة فحسب أكاديمى وعلمى بالأساس، حيث إن طريقة العلاج تستوجب وجود أربعة "مرضى" في نفس الوقت، ويستغرق العلاج 10 أيام، يتم في الثلاثة أيام الأولى "التخلص من السموم الرقمية"، ثمَّ يخصص الأسبوع التالي لحصص نفسية.

ويتوقع المسؤولون عن المستشفى أن تزال علامات الإدمان بالطريقة نفسها التى تختفي بها من المعالجين من إدمان المخدرات والعقاقير، متوقعين أن يحتاج بعض منهم في المرحلة الأولى إعداداً خاصاً بالعقاقير حتى يمكن لاحقاً تخليصهم من "السموم الرقمية".