مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن

افتتاح أول مستشفى لعلاج إدمان الإنترنت بأمريكا

وكالة الحرية الاخبارية -فتح قسم علاجي فريد من نوعه أبوابه، الاثنين، للمرة الأولى في الولايات المتحدة، وعلى الأرجح في العالم، ويختص القسم بعلاج إدمان الإنترنت.

وبحسب موقع "سي إن إن العربية"، يقع القسم ضمن المركز الطبى في برادفورد بولاية بنسلفانيا، ويضم أربعة أسرة، ويقف وراء افتتاح القسم، البروفيسورة في جامعة "بونافونتور" وعالمة النفس كيمبرلى يونغ، التى تبحث ظاهرة إدمان الإنترنت منذ نحو 20 عاماً، والهدف من تخصيص أربعة أسرة فحسب أكاديمى وعلمى بالأساس، حيث إن طريقة العلاج تستوجب وجود أربعة "مرضى" في نفس الوقت، ويستغرق العلاج 10 أيام، يتم في الثلاثة أيام الأولى "التخلص من السموم الرقمية"، ثمَّ يخصص الأسبوع التالي لحصص نفسية.

ويتوقع المسؤولون عن المستشفى أن تزال علامات الإدمان بالطريقة نفسها التى تختفي بها من المعالجين من إدمان المخدرات والعقاقير، متوقعين أن يحتاج بعض منهم في المرحلة الأولى إعداداً خاصاً بالعقاقير حتى يمكن لاحقاً تخليصهم من "السموم الرقمية".