الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الظاهرية جهاز الضابطة الجمركية يدعو المواطنين إلى الالتزام بالسلوك الشرائي المسؤول الاحتلال يقتحم قرية المغير إلغاء جلسات المرافعات وجلسات المعتقلين الإداريين (التثبيت والاستئناف) المقررة هذا الأسبوع في محكمتي "سالم" و"عوفر" جلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب الوضع في الشرق الاوسط أسعار المحروقات والغاز لشهر آذار حالة الطقس: استمرار الأجواء الباردة الصحة: استشهاد الشاب محمد مسالمة متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في دورا جنوب الخليل الاحتلال يعتقل 13 مواطنا شرق قلقيلية ويشدد إجراءاته العسكرية في محيط المحافظة الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 24 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران تعلن اغتيال خامنئي وقادة بالجيش وتتوعد برد قاس “المعابر والحدود: معبر الكرامة يواصل عمله كالمعتاد وقد تطرأ تغييرات حسب الظروف الميدانية صواريخ إيرانية تقصف مجددا مناطق داخل إسرائيل تنقل 12 ألف مسافر عبر "معبر الكرامة" الأسبوع الماضي اغتيال خامنئي: ردود دولية وتحذيرات من تصاعد الصراع التجسس في قلب طهران: هكذا تم اغتيال خامنئي ودور السعودية في العملية مستعمرون يعتدون على شاب ويرعون مواشيهم في أراضي المواطنين بالأغوار نتنياهو للإيرانيين: لا تفوّتوا هذه الفرصة… اخرجوا بالملايين لإسقاط النظام المسجد الأقصى خالٍ من المصلين لليوم الثاني في رمضان بفعل إغلاق الاحتلال

سعودية تكتشف بعد 18 عاماً أن زوجها يمني وليس سعودياً

وكالة الحرية الاخبارية -انهارت مواطنة سعودية لحظة اكتشافها أن زوجها الذي عاشت معه طوال 18 عاماً ليس سعودياً وإنما مجهول يمني طلب يدها وعقد عليها ببطاقة أحوال وطنية مزورة.


وقالت الزوجة جواهر عبد الله إن شخصاً تقدم لها زاعماً أنه مواطن سعودي فقبلته زوجاً لها وهي في الـ 15 من العمر، وانتقلت معه إلى منزله وقضت معه أكثر من 18 عاماً أنجبت خلالها ولدين وبنتاً.

وتضيف: “عندما كبر أبنائي ودخلوا إلى المدرسة الثانوية طالبتهم التربية ببطاقة وطنية وعندما ذهبوا إلى المدرسة اكتشفت الكارثة التي حولت حياتي إلى جحيم أن الشخص الذي تقدم للزواج مني وبقي معي 18 عاماً ليس سعودياً وإنما مجهول يمني استخرج بطاقة أحوال وطنية مزورة”.

وروت جواهر، تفاصيل معاناتها الأشبه بقصص الخيال قائلة: “كنت ألاحظ دوماَ تهربه، وحتى عندما ألد في المستشفى كان يرفض المجيء ليخرجني بحجة أن لديه مشاغل كثيرة مما يضطر أشقائي للحضور، وإخراجي من المستشفى”.

واستذكرت الزوجة أنها لاحظت عليه تغيراً هائلاً في سلوكه، فحينما تتحدث معه بشأن إضافة الأبناء إلى دفتر العائلة الذي لم يحصل عليه يغضب ويصرخ ويهاجمها بكل قسوة.
 

وبعد أن اكتشفت الكارثة وعلم الزوج بالأمر، هرب قبل 9 أعوام تاركاً أبناءه، ولم يظهر منذ تلك اللحظة، فاضطرت إلى تسجيل ابنها الصغير في مدرسة أجنبية في حي الكرنتينة جنوب جدة ليتعلم القراءة والكتابة، لكن هذا لن يعوض عن مستقبل أبنائها الذي ضاع، بحسب قولها.