تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال شمال شرق خان يونس استطلاع: المشتركة 8 مقاعد بالكنيست وسموتريتش خارجه مستوطنون يقتحمون برية زعترة شرق بيت لحم زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا

سعودية تكتشف بعد 18 عاماً أن زوجها يمني وليس سعودياً

وكالة الحرية الاخبارية -انهارت مواطنة سعودية لحظة اكتشافها أن زوجها الذي عاشت معه طوال 18 عاماً ليس سعودياً وإنما مجهول يمني طلب يدها وعقد عليها ببطاقة أحوال وطنية مزورة.


وقالت الزوجة جواهر عبد الله إن شخصاً تقدم لها زاعماً أنه مواطن سعودي فقبلته زوجاً لها وهي في الـ 15 من العمر، وانتقلت معه إلى منزله وقضت معه أكثر من 18 عاماً أنجبت خلالها ولدين وبنتاً.

وتضيف: “عندما كبر أبنائي ودخلوا إلى المدرسة الثانوية طالبتهم التربية ببطاقة وطنية وعندما ذهبوا إلى المدرسة اكتشفت الكارثة التي حولت حياتي إلى جحيم أن الشخص الذي تقدم للزواج مني وبقي معي 18 عاماً ليس سعودياً وإنما مجهول يمني استخرج بطاقة أحوال وطنية مزورة”.

وروت جواهر، تفاصيل معاناتها الأشبه بقصص الخيال قائلة: “كنت ألاحظ دوماَ تهربه، وحتى عندما ألد في المستشفى كان يرفض المجيء ليخرجني بحجة أن لديه مشاغل كثيرة مما يضطر أشقائي للحضور، وإخراجي من المستشفى”.

واستذكرت الزوجة أنها لاحظت عليه تغيراً هائلاً في سلوكه، فحينما تتحدث معه بشأن إضافة الأبناء إلى دفتر العائلة الذي لم يحصل عليه يغضب ويصرخ ويهاجمها بكل قسوة.
 

وبعد أن اكتشفت الكارثة وعلم الزوج بالأمر، هرب قبل 9 أعوام تاركاً أبناءه، ولم يظهر منذ تلك اللحظة، فاضطرت إلى تسجيل ابنها الصغير في مدرسة أجنبية في حي الكرنتينة جنوب جدة ليتعلم القراءة والكتابة، لكن هذا لن يعوض عن مستقبل أبنائها الذي ضاع، بحسب قولها.