الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة بلدية الخليل تُعلن تفعيل خطة الطوارئ الشاملة لاستمرار الخدمات وتفعيل مراكز الإيواء الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة الاحتلال يقتحم طوباس وطمون ويداهم عدة منازل الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من محافظة نابلس الاحتلال يجبر عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في الخليل تنقل أكثر من 26 ألف مسافر عبر معبر الكرامة في الأسبوع الماضي شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة الاحتلال يشن عدوانا واسعا على محافظة الخليل: نزوح قسري.. هدم مبانٍ.. وحملة مداهمات واعتقالات واسعة.. وإغلاق للطرق والمداخل الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا ومحاسبة المسؤولين عنه الحكومة: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا

الخطّاب يتزاحمون على يمنية "عانس" عقب وراثتها تركة "مغرية"

وكالة الحرية الاخبارية -«غالباً يحصل الإنسان على كل ما يريد... ولكن ليس في الوقت نفسه»!

ملخص رحلة قطعتها يمنية حسناء في الخامسة والثلاثين من عمرها، بدءاً من انتظارها أعواماً طويلة لأي عريس يطرق بابها، حتى صارت «عانساً»، لكن سرعان ما تبدلت الحال عندما آلت إليها تركة جيدة إثر وفاة أبيها العام الماضي، ليتزاحم على بابها «الخطاب» ليكتمل عددهم عشرين «عريساً» في غضون بضعة أشهر بحسب صحيفة "الراي" الكويتية، ليتحول عذاب الانتظار سابقاً الى عذاب من نوع آخر... هو المفاضلة بين جموع المتقدمين!

شهود عيان أخبروا «الراي» بأن «الحسناء (أ.م) التي تعيش في منطقة خميس بني سعد التابعة لمحافظة المحويت، ورثت عن والدها تركة لا يستهان بها تتمثل في منزل وأراضٍ وعدد من الحافلات، الأمر الذي جعل منها هدفاً لحشد من طالبي الزواج الذين بدأوا يتقاطرون عليها، فور تواتر المعلومات عن الإرث، على الرغم من أنها ظلت تنتظر أعواماً ممتدة واحداً فقط من هؤلاء الخطاب، لكن أحدا لم يقف ببابها حتى بلغت الخامسة والثلاثين!».

وبدوره، أبلغ «الراي» منير مهدي صالح - وهو من أبناء بلدة العانس الثرية - أن «الوارثة حديثاً تتمتع بجمال طبيعي لافت وعلى الرغم من تقدمها في السن، وهي تعاني الآن بسبب حيرتها في الاختيار والمفاضلة بين المتقدمين الكثر، خصوصاً ان كلا منهم يقدم لها نفسه بوصفه المحب المولع بها، الذي لا يعبأ بثروتها، وأن جمالها وأخلاقها في نظره بالدنيا وما فيها... وهي العبارات التي لا تستمع إليها الثلاثينية كثيراً... محاولةً دراسة الأمر بعيداً عن الشعارات!».