استطلاع: المشتركة 8 مقاعد بالكنيست وسموتريتش خارجه مستوطنون يقتحمون برية زعترة شرق بيت لحم زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله

الخطّاب يتزاحمون على يمنية "عانس" عقب وراثتها تركة "مغرية"

وكالة الحرية الاخبارية -«غالباً يحصل الإنسان على كل ما يريد... ولكن ليس في الوقت نفسه»!

ملخص رحلة قطعتها يمنية حسناء في الخامسة والثلاثين من عمرها، بدءاً من انتظارها أعواماً طويلة لأي عريس يطرق بابها، حتى صارت «عانساً»، لكن سرعان ما تبدلت الحال عندما آلت إليها تركة جيدة إثر وفاة أبيها العام الماضي، ليتزاحم على بابها «الخطاب» ليكتمل عددهم عشرين «عريساً» في غضون بضعة أشهر بحسب صحيفة "الراي" الكويتية، ليتحول عذاب الانتظار سابقاً الى عذاب من نوع آخر... هو المفاضلة بين جموع المتقدمين!

شهود عيان أخبروا «الراي» بأن «الحسناء (أ.م) التي تعيش في منطقة خميس بني سعد التابعة لمحافظة المحويت، ورثت عن والدها تركة لا يستهان بها تتمثل في منزل وأراضٍ وعدد من الحافلات، الأمر الذي جعل منها هدفاً لحشد من طالبي الزواج الذين بدأوا يتقاطرون عليها، فور تواتر المعلومات عن الإرث، على الرغم من أنها ظلت تنتظر أعواماً ممتدة واحداً فقط من هؤلاء الخطاب، لكن أحدا لم يقف ببابها حتى بلغت الخامسة والثلاثين!».

وبدوره، أبلغ «الراي» منير مهدي صالح - وهو من أبناء بلدة العانس الثرية - أن «الوارثة حديثاً تتمتع بجمال طبيعي لافت وعلى الرغم من تقدمها في السن، وهي تعاني الآن بسبب حيرتها في الاختيار والمفاضلة بين المتقدمين الكثر، خصوصاً ان كلا منهم يقدم لها نفسه بوصفه المحب المولع بها، الذي لا يعبأ بثروتها، وأن جمالها وأخلاقها في نظره بالدنيا وما فيها... وهي العبارات التي لا تستمع إليها الثلاثينية كثيراً... محاولةً دراسة الأمر بعيداً عن الشعارات!».