زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله الشرطة والنيابة تحققان في وفاة شاب إثر حادث غرق في أريحا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار

"سلحفاة" تحول تمساحاً إلى وسيلة مواصلات!!

وكالة الحرية الاخبارية -"قد تكون هناك علاقة صداقة بين أي حيوانين في العالم.. لكن أن تكون هناك صداقة بين "سلحفاة" و"تمساح"، هذا هو أغرب ما يمكن أن يشاهده إنسان في العالم"، هذا ما قالته مجلة "مترو" البريطانية، عند وصفها لتلك "الصورة".

ويبدو أن حالة صداقة خفية، نشأت بين "تمساح" و"سلحفاة" من النوع "الأحمر ذي الأذنين"؛ وهو ما جعل "التمساح" يسمح لـ"السلحفاة" بالبقاء على ظهره، وأن يعبر بها بركة مياه، في حديقة حيوان سان أنطونيو، بولاية تكساس الأمريكية.

ويظهر من "الصورة": أن "التمساح" سمح لـ"السلحفاة" بالركوب على ظهره، فيما حافظ عليها بالبقاء فوق المياه، وسبح بها حتى عبرت إلى الجهة الأخرى من "البركة".

والتقطت هذا "المشهد" - غير العادي - المصورة الهاوية "شون ميلر" (41 عاماً)، التي كانت تراقب بركة المياه، ثم لفت انتباهها هذا "المشهد الاستثنائي".

وقالت "ميلر": "استوقفني هذا "المشهد"، وجعلني أنزل من السيارة، وأراقبهما، ولم أتخيل أن يكون بينهما تلك العلاقة الطيبة، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من صفقة كبيرة كانا يبرمانها، فقد اختفت "السلحفاة" خلف الأشجار بعد ذلك، ولم أدرك أين ذهبت؟ ولا أين ذهب التمساح الذي غاص في قلب المياه؟!".