الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية

"سلحفاة" تحول تمساحاً إلى وسيلة مواصلات!!

وكالة الحرية الاخبارية -"قد تكون هناك علاقة صداقة بين أي حيوانين في العالم.. لكن أن تكون هناك صداقة بين "سلحفاة" و"تمساح"، هذا هو أغرب ما يمكن أن يشاهده إنسان في العالم"، هذا ما قالته مجلة "مترو" البريطانية، عند وصفها لتلك "الصورة".

ويبدو أن حالة صداقة خفية، نشأت بين "تمساح" و"سلحفاة" من النوع "الأحمر ذي الأذنين"؛ وهو ما جعل "التمساح" يسمح لـ"السلحفاة" بالبقاء على ظهره، وأن يعبر بها بركة مياه، في حديقة حيوان سان أنطونيو، بولاية تكساس الأمريكية.

ويظهر من "الصورة": أن "التمساح" سمح لـ"السلحفاة" بالركوب على ظهره، فيما حافظ عليها بالبقاء فوق المياه، وسبح بها حتى عبرت إلى الجهة الأخرى من "البركة".

والتقطت هذا "المشهد" - غير العادي - المصورة الهاوية "شون ميلر" (41 عاماً)، التي كانت تراقب بركة المياه، ثم لفت انتباهها هذا "المشهد الاستثنائي".

وقالت "ميلر": "استوقفني هذا "المشهد"، وجعلني أنزل من السيارة، وأراقبهما، ولم أتخيل أن يكون بينهما تلك العلاقة الطيبة، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من صفقة كبيرة كانا يبرمانها، فقد اختفت "السلحفاة" خلف الأشجار بعد ذلك، ولم أدرك أين ذهبت؟ ولا أين ذهب التمساح الذي غاص في قلب المياه؟!".