وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا قوات الاحتلال تعتقل طفلين من سلوان بالقدس إيران: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر لا مساومة عليه

حكم جديد بسجن مغني راب تونسي "أهان الشرطة"

وكالة الحرية الاخبارية - حكم على مغني راب تونسي بالسجن 21 شهرا بتهمة إهانة الشرطة، وذلك بعد شهرين فقط من الإفراج عنه بعد احتجاجات شعبية.

وكانت محكمة قضت في يونيو/ حزيران على اليعقوبي - المعروف باسم "ولد الـ15" - بالسجن بسبب أغنيته التي تحمل اسم "البوليس كلاب".

وفي يوليو/ تموز، تم وقف تنفيذ الحكم، وأطلق سراحه من السجن، ولكن يزعم أنه استمر في أداء هذه الأغنية مع مغن آخر.

وأدانت محكمة الاثنين بإهانة الشرطة. وصدر الحكم غيابيا، وعلى الاثنين الآن أن يسلما نفسيهما للسطات التونسية.

واعتبر غازي مرابط محامي اليعقوبي أن القضية تعد بمثابة هجوم على حرية التعبير.

وقال مرابط لوكالة فرانس برس للأنباء "سأتحدث إلى موكلي للطعن على هذا الحكم، حيث أن الأحكام بالسجن تدل على أن الحملة المتواصلة ضد حرية الفن، وحرية التعبير، مازالت مستمرة".

وأضاف أنه لم يتم إعلامه ولا موكله بشأن هذه المحاكمة الأخيرة.

وبالرغم من أن هذا المغني البالغ من العمر 25 عاما ليس شهيرا بشكل خاص، إلا أن قضيته تم تناولها من قبل نشطاء في مجال حقوق الإنسان ومدونين وصحفيين، والذين طالبوا بالإفراج عنه.

وقد انتخبت في تونس حكومة يقودها إسلاميون معتدلون بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، زاد في البلاد حضور السلفيين الذين يدعون إلى زيادة التدين العام في تونس، وهو ما يقاومه علمانيون وليبراليون بقوة.