الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا الجيش الإيراني: تدمير 12 طائرة قتالية واستطلاعية مسيّرة للعدو فوق البلاد عبد الملك الحوثي يعلن تضامن اليمن الكامل مع إيران ويؤكد: جاهزون لأي تطورات "الخارجية": نتابع على مدار الساعة أوضاع الجاليات الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة نحو 1000 شهيد وجريح في العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران إصابة طفل برصاص الاحتلال في الخضر لجنة الانتخابات تعلن تمديد فترة الترشح ليوم إضافي الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الظاهرية جهاز الضابطة الجمركية يدعو المواطنين إلى الالتزام بالسلوك الشرائي المسؤول الاحتلال يقتحم قرية المغير إلغاء جلسات المرافعات وجلسات المعتقلين الإداريين (التثبيت والاستئناف) المقررة هذا الأسبوع في محكمتي "سالم" و"عوفر" جلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب الوضع في الشرق الاوسط أسعار المحروقات والغاز لشهر آذار حالة الطقس: استمرار الأجواء الباردة الصحة: استشهاد الشاب محمد مسالمة متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في دورا جنوب الخليل الاحتلال يعتقل 13 مواطنا شرق قلقيلية ويشدد إجراءاته العسكرية في محيط المحافظة الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 24 فلسطينيا من الضفة الغربية

حكم جديد بسجن مغني راب تونسي "أهان الشرطة"

وكالة الحرية الاخبارية - حكم على مغني راب تونسي بالسجن 21 شهرا بتهمة إهانة الشرطة، وذلك بعد شهرين فقط من الإفراج عنه بعد احتجاجات شعبية.

وكانت محكمة قضت في يونيو/ حزيران على اليعقوبي - المعروف باسم "ولد الـ15" - بالسجن بسبب أغنيته التي تحمل اسم "البوليس كلاب".

وفي يوليو/ تموز، تم وقف تنفيذ الحكم، وأطلق سراحه من السجن، ولكن يزعم أنه استمر في أداء هذه الأغنية مع مغن آخر.

وأدانت محكمة الاثنين بإهانة الشرطة. وصدر الحكم غيابيا، وعلى الاثنين الآن أن يسلما نفسيهما للسطات التونسية.

واعتبر غازي مرابط محامي اليعقوبي أن القضية تعد بمثابة هجوم على حرية التعبير.

وقال مرابط لوكالة فرانس برس للأنباء "سأتحدث إلى موكلي للطعن على هذا الحكم، حيث أن الأحكام بالسجن تدل على أن الحملة المتواصلة ضد حرية الفن، وحرية التعبير، مازالت مستمرة".

وأضاف أنه لم يتم إعلامه ولا موكله بشأن هذه المحاكمة الأخيرة.

وبالرغم من أن هذا المغني البالغ من العمر 25 عاما ليس شهيرا بشكل خاص، إلا أن قضيته تم تناولها من قبل نشطاء في مجال حقوق الإنسان ومدونين وصحفيين، والذين طالبوا بالإفراج عنه.

وقد انتخبت في تونس حكومة يقودها إسلاميون معتدلون بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، زاد في البلاد حضور السلفيين الذين يدعون إلى زيادة التدين العام في تونس، وهو ما يقاومه علمانيون وليبراليون بقوة.