وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا قوات الاحتلال تعتقل طفلين من سلوان بالقدس إيران: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر لا مساومة عليه

عراقي منع إخوته من التدخين.. فأحرقوه

وكالة الحرية الاخبارية -فوجئ سيف (30 سنة)، لدى عودته إلى منزله في منطقة الحسينية، شمالي بغداد، بعد يوم عمل طويل سعياً وراء الرزق لإعالة زوجته ووالدته وأشقائه الثلاثة، عندما وجد إخوته، أمير وأبو الحسن وكرار، يدخنون السجائر والأرجيلة، فلم يتمالك أعصابه، .

وانهال عليهم بالضرب والتوبيخ حرصاً منه على صحتهم، لصغر سنهم، مما أثار حفيظتهم وأشعل في نفوسهم الرغبة بالانتقام.

فتوجهوا إلى عمهم المدعو صغير، الذي بدلاً من أن يهدئ من روعهم ويدلهم على خطئهم، عمد إلى تأجيج مشاعر الكراهية والحقد في نفوسهم تجاه شقيقهم الأكبر لغاية ما.

ولم يكتف العم “السيئ” بذلك، بل أكمل دوره الشيطاني ودفعهم للانتقام من سيف، بإشعال النار في غرفته، وأعطاهم المال اللازم لشراء عبوتي بنزين تتكفلان بالموضوع، لـ”تبرد نيران قلوبهم”، بحسب “نصيحته”، وقد كان لهم ما أرادوا.

وتقول زوجة سيف، منى إن “سيف كان نائماً بعد يوم شاق قضاه خارج المنزل بحثاً عن الرزق، عندما ذهبت إلى الحمام من دون أن أشعر بما يدبره إخوته”، وتضيف “عندما خرجت من الحمام فوجئت بإخوته، .

وهم يحملون عبوتين بلاستيكيتين يرشون منها البنزين في غرفتي”، وتتابع الزوجة “حاولت عبثاً منعهم فقام أمير بحبسي في الحمام وأضرم أبو الحسن النار في الغرفة، فالتهمت ما فيها، دون أن تفلح محاولة إنقاذ سيف أو إخماد النار التي أكلت كل شيء”، وتواصل منى أن “الأشقاء الثلاثة ولوا هاربين بعد فعلتهم النكراء”،.

فيما تعرض أخوهم الأكبر لحروق بلغت شدتها 90 بالمائة، جعلته ينتظر الموت، بحسب ما قال الأطباء.

ويرقد سيف حالياً في ردهة الحروق التابعة للجناح الخاص بمستشفى الكندي، في بغداد، إذ يؤكد الأطباء “خطورة حالته الصحية، ولا يستبعدون أن يفارق الحياة في أي لحظة”.

وتؤكد زوجة سيف، أن “الشرطة تمكنت من تسجيل إفادة سيف التي اتهم فيها أشقاءه”، وتبين أن “الشرطة ألقت القبض على أبو الحسن، واعترف بأن عمه صغير هو الذي حرضهم وأعطاهم المال لشراء البنزين”.