الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا الجيش الإيراني: تدمير 12 طائرة قتالية واستطلاعية مسيّرة للعدو فوق البلاد عبد الملك الحوثي يعلن تضامن اليمن الكامل مع إيران ويؤكد: جاهزون لأي تطورات "الخارجية": نتابع على مدار الساعة أوضاع الجاليات الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة نحو 1000 شهيد وجريح في العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران إصابة طفل برصاص الاحتلال في الخضر لجنة الانتخابات تعلن تمديد فترة الترشح ليوم إضافي الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الظاهرية جهاز الضابطة الجمركية يدعو المواطنين إلى الالتزام بالسلوك الشرائي المسؤول الاحتلال يقتحم قرية المغير إلغاء جلسات المرافعات وجلسات المعتقلين الإداريين (التثبيت والاستئناف) المقررة هذا الأسبوع في محكمتي "سالم" و"عوفر" جلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب الوضع في الشرق الاوسط أسعار المحروقات والغاز لشهر آذار حالة الطقس: استمرار الأجواء الباردة الصحة: استشهاد الشاب محمد مسالمة متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في دورا جنوب الخليل الاحتلال يعتقل 13 مواطنا شرق قلقيلية ويشدد إجراءاته العسكرية في محيط المحافظة الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 24 فلسطينيا من الضفة الغربية

عراقي منع إخوته من التدخين.. فأحرقوه

وكالة الحرية الاخبارية -فوجئ سيف (30 سنة)، لدى عودته إلى منزله في منطقة الحسينية، شمالي بغداد، بعد يوم عمل طويل سعياً وراء الرزق لإعالة زوجته ووالدته وأشقائه الثلاثة، عندما وجد إخوته، أمير وأبو الحسن وكرار، يدخنون السجائر والأرجيلة، فلم يتمالك أعصابه، .

وانهال عليهم بالضرب والتوبيخ حرصاً منه على صحتهم، لصغر سنهم، مما أثار حفيظتهم وأشعل في نفوسهم الرغبة بالانتقام.

فتوجهوا إلى عمهم المدعو صغير، الذي بدلاً من أن يهدئ من روعهم ويدلهم على خطئهم، عمد إلى تأجيج مشاعر الكراهية والحقد في نفوسهم تجاه شقيقهم الأكبر لغاية ما.

ولم يكتف العم “السيئ” بذلك، بل أكمل دوره الشيطاني ودفعهم للانتقام من سيف، بإشعال النار في غرفته، وأعطاهم المال اللازم لشراء عبوتي بنزين تتكفلان بالموضوع، لـ”تبرد نيران قلوبهم”، بحسب “نصيحته”، وقد كان لهم ما أرادوا.

وتقول زوجة سيف، منى إن “سيف كان نائماً بعد يوم شاق قضاه خارج المنزل بحثاً عن الرزق، عندما ذهبت إلى الحمام من دون أن أشعر بما يدبره إخوته”، وتضيف “عندما خرجت من الحمام فوجئت بإخوته، .

وهم يحملون عبوتين بلاستيكيتين يرشون منها البنزين في غرفتي”، وتتابع الزوجة “حاولت عبثاً منعهم فقام أمير بحبسي في الحمام وأضرم أبو الحسن النار في الغرفة، فالتهمت ما فيها، دون أن تفلح محاولة إنقاذ سيف أو إخماد النار التي أكلت كل شيء”، وتواصل منى أن “الأشقاء الثلاثة ولوا هاربين بعد فعلتهم النكراء”،.

فيما تعرض أخوهم الأكبر لحروق بلغت شدتها 90 بالمائة، جعلته ينتظر الموت، بحسب ما قال الأطباء.

ويرقد سيف حالياً في ردهة الحروق التابعة للجناح الخاص بمستشفى الكندي، في بغداد، إذ يؤكد الأطباء “خطورة حالته الصحية، ولا يستبعدون أن يفارق الحياة في أي لحظة”.

وتؤكد زوجة سيف، أن “الشرطة تمكنت من تسجيل إفادة سيف التي اتهم فيها أشقاءه”، وتبين أن “الشرطة ألقت القبض على أبو الحسن، واعترف بأن عمه صغير هو الذي حرضهم وأعطاهم المال لشراء البنزين”.