الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في محافظة الخليل

عراقي منع إخوته من التدخين.. فأحرقوه

وكالة الحرية الاخبارية -فوجئ سيف (30 سنة)، لدى عودته إلى منزله في منطقة الحسينية، شمالي بغداد، بعد يوم عمل طويل سعياً وراء الرزق لإعالة زوجته ووالدته وأشقائه الثلاثة، عندما وجد إخوته، أمير وأبو الحسن وكرار، يدخنون السجائر والأرجيلة، فلم يتمالك أعصابه، .

وانهال عليهم بالضرب والتوبيخ حرصاً منه على صحتهم، لصغر سنهم، مما أثار حفيظتهم وأشعل في نفوسهم الرغبة بالانتقام.

فتوجهوا إلى عمهم المدعو صغير، الذي بدلاً من أن يهدئ من روعهم ويدلهم على خطئهم، عمد إلى تأجيج مشاعر الكراهية والحقد في نفوسهم تجاه شقيقهم الأكبر لغاية ما.

ولم يكتف العم “السيئ” بذلك، بل أكمل دوره الشيطاني ودفعهم للانتقام من سيف، بإشعال النار في غرفته، وأعطاهم المال اللازم لشراء عبوتي بنزين تتكفلان بالموضوع، لـ”تبرد نيران قلوبهم”، بحسب “نصيحته”، وقد كان لهم ما أرادوا.

وتقول زوجة سيف، منى إن “سيف كان نائماً بعد يوم شاق قضاه خارج المنزل بحثاً عن الرزق، عندما ذهبت إلى الحمام من دون أن أشعر بما يدبره إخوته”، وتضيف “عندما خرجت من الحمام فوجئت بإخوته، .

وهم يحملون عبوتين بلاستيكيتين يرشون منها البنزين في غرفتي”، وتتابع الزوجة “حاولت عبثاً منعهم فقام أمير بحبسي في الحمام وأضرم أبو الحسن النار في الغرفة، فالتهمت ما فيها، دون أن تفلح محاولة إنقاذ سيف أو إخماد النار التي أكلت كل شيء”، وتواصل منى أن “الأشقاء الثلاثة ولوا هاربين بعد فعلتهم النكراء”،.

فيما تعرض أخوهم الأكبر لحروق بلغت شدتها 90 بالمائة، جعلته ينتظر الموت، بحسب ما قال الأطباء.

ويرقد سيف حالياً في ردهة الحروق التابعة للجناح الخاص بمستشفى الكندي، في بغداد، إذ يؤكد الأطباء “خطورة حالته الصحية، ولا يستبعدون أن يفارق الحياة في أي لحظة”.

وتؤكد زوجة سيف، أن “الشرطة تمكنت من تسجيل إفادة سيف التي اتهم فيها أشقاءه”، وتبين أن “الشرطة ألقت القبض على أبو الحسن، واعترف بأن عمه صغير هو الذي حرضهم وأعطاهم المال لشراء البنزين”.