سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت

ممرضة ترمي كلية المتبرع في القمامة عن طريق الخطأ

وكالة الحرية الاخبارية -بعد طول عناء، عثرت سارة المصابة بقصور في الكلى على المتبرع المناسب، ليمنحها حياة طبيعية من جديد، لكن سعادتها تحولت إلى كابوس، بعد أن خسرت كلية أخيها الأصغر بول، بسبب خطأ ساذج لممرضة رمتها في سلة المهملات، بحسب موقع دايلي نيوز.


الحادثة وقعت عندما كانت الممرضة ميلاني ليمان من مستشفى جامعة توليدو في ولاية أوهايو، تعمل بديلة لزميلتها جوديث مور خلال فترة الغداء، ونسيت أن تطلعها على ترتيبات العملية بعد عودتها، وتخلصت مور من محتويات جهاز التبريد، بما فيها الكلية التي رغم استعادتها فيما بعد لم تعد صالحة للاستعمال.

ورفعت عائلة فوداكس قضية تطالب فيها بتعويضات تصل إلى 25 ألف دولار، رغم أن المستشفى أمّن كلية بديلة لسارة البالغة من العمر 24 عاماً، ودفعت تكاليف نقلها إلى ولاية كولورادو لإجراء العملية، لكن هذا لم يكن كافياً ليعوضها وأخاها عن الضرر الذي لحق بهم نتيجة الإهمال الطبي.
 

وكانت تحاليل الأنسجة أظهرت تطابق مثالي بين الشقيقين، ما جعل سارة تشعر بالأسى لفقدان الكلية، في حين سيعاني بول من تبعات خضوعه لعملية خطيرة، أزيل فيها عضو مهم من جسده، وعليه أن يعيش بقية عمره بكلية واحدة، دون أن يحصلا على النتيجة المرجوة.