الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته

ممرضة ترمي كلية المتبرع في القمامة عن طريق الخطأ

وكالة الحرية الاخبارية -بعد طول عناء، عثرت سارة المصابة بقصور في الكلى على المتبرع المناسب، ليمنحها حياة طبيعية من جديد، لكن سعادتها تحولت إلى كابوس، بعد أن خسرت كلية أخيها الأصغر بول، بسبب خطأ ساذج لممرضة رمتها في سلة المهملات، بحسب موقع دايلي نيوز.


الحادثة وقعت عندما كانت الممرضة ميلاني ليمان من مستشفى جامعة توليدو في ولاية أوهايو، تعمل بديلة لزميلتها جوديث مور خلال فترة الغداء، ونسيت أن تطلعها على ترتيبات العملية بعد عودتها، وتخلصت مور من محتويات جهاز التبريد، بما فيها الكلية التي رغم استعادتها فيما بعد لم تعد صالحة للاستعمال.

ورفعت عائلة فوداكس قضية تطالب فيها بتعويضات تصل إلى 25 ألف دولار، رغم أن المستشفى أمّن كلية بديلة لسارة البالغة من العمر 24 عاماً، ودفعت تكاليف نقلها إلى ولاية كولورادو لإجراء العملية، لكن هذا لم يكن كافياً ليعوضها وأخاها عن الضرر الذي لحق بهم نتيجة الإهمال الطبي.
 

وكانت تحاليل الأنسجة أظهرت تطابق مثالي بين الشقيقين، ما جعل سارة تشعر بالأسى لفقدان الكلية، في حين سيعاني بول من تبعات خضوعه لعملية خطيرة، أزيل فيها عضو مهم من جسده، وعليه أن يعيش بقية عمره بكلية واحدة، دون أن يحصلا على النتيجة المرجوة.