غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا

اكتشاف رصاصة في أحشاء طفلة بعد أسبوعين من إصابتها

وكالة الحرية الاخبارية -لا شك أن أنباء اكتشاف بقايا أدوات طبية في أحشاء مرضى، خبر بات شبه طبيعي حول العالم، لكن أن يكتشف فريق طبي وجود رصاصة في أحشاء طفلة وبعد أسبوعين على إصابتها، لأمر شديد الغرابة.


وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن فنيي الأشعة في مستشفى الملك فيصل في الطائف، فوجئوا بوجود رصاصة في بطن طفلة في التاسعة من عمرها، بعد مرور أكثر من أسبوعين على زيارتها الأولى للمستشفى، حيث خضعت صبيحة يوم العيد لعملية رتق لإيقاف النزيف الناتج عن جرح غائر في ظهرها، بعد أن توهم ذووها أنه بسبب تعرضها لبقايا الألعاب النارية المتساقطة على سطح المنزل، حيث كانت تلهو وهو احتمال أقره الأطباء. وعليه غادرت الطفلة المستشفى، حاملة في أحشائها طلقة نارية مجهولة المصدر.

من جهته، يروي شقيقها علي بن مانع الوادعي، أن "الحادثة بدأت فجر يوم العيد، حيث كانت غدير (9 سنوات) تلهو على سطح المنزل فتعرضت لجرح غائر في ظهرها توقعناه في البداية بسبب كثرة الألعاب المتساقطة في تلك الليلة على منازل الحي، فنقلناها لمستشفى الملك فيصل بالطائف حيث قام الأطباء بغسل الجرح ورتقه، وتوقعوا أن الجرح بسبب الألعاب النارية فغادرت المستشفى، وهي تئن من الألم.

وبعد مرور أسبوعين وتحت إلحاح والدتي نقلناها مرة أخرى إلى المستشفى، وهناك خضعت للأشعة، وصعقنا بالنتيجة التي تفيد بوجود طلق ناري في البطن لا نعرف مصدره حتى هذه اللحظة".

وأضاف شقيق الفتاة: "الصدمة الثانية التي تعرضنا لها هي رد فعل الأطباء، فبعد خطئهم الأول بالسماح للطفلة مغادرة المستشفى دون التثبت من حالتها، أبلغونا أن عملية إخراج الرصاصة سيعرضها للخطر، وليس ثمة حل سوى استمرارها على العلاج والتعايش مع الرصاصة المستقرة في أحشائها.
 

وطالب الوادعي بالتحقيق مع المتسببين في تعريض شقيقته للخطر خصوصا الأطباء الذين عالجوا الحالة لحظة الإصابة.