الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة

اكتشاف رصاصة في أحشاء طفلة بعد أسبوعين من إصابتها

وكالة الحرية الاخبارية -لا شك أن أنباء اكتشاف بقايا أدوات طبية في أحشاء مرضى، خبر بات شبه طبيعي حول العالم، لكن أن يكتشف فريق طبي وجود رصاصة في أحشاء طفلة وبعد أسبوعين على إصابتها، لأمر شديد الغرابة.


وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن فنيي الأشعة في مستشفى الملك فيصل في الطائف، فوجئوا بوجود رصاصة في بطن طفلة في التاسعة من عمرها، بعد مرور أكثر من أسبوعين على زيارتها الأولى للمستشفى، حيث خضعت صبيحة يوم العيد لعملية رتق لإيقاف النزيف الناتج عن جرح غائر في ظهرها، بعد أن توهم ذووها أنه بسبب تعرضها لبقايا الألعاب النارية المتساقطة على سطح المنزل، حيث كانت تلهو وهو احتمال أقره الأطباء. وعليه غادرت الطفلة المستشفى، حاملة في أحشائها طلقة نارية مجهولة المصدر.

من جهته، يروي شقيقها علي بن مانع الوادعي، أن "الحادثة بدأت فجر يوم العيد، حيث كانت غدير (9 سنوات) تلهو على سطح المنزل فتعرضت لجرح غائر في ظهرها توقعناه في البداية بسبب كثرة الألعاب المتساقطة في تلك الليلة على منازل الحي، فنقلناها لمستشفى الملك فيصل بالطائف حيث قام الأطباء بغسل الجرح ورتقه، وتوقعوا أن الجرح بسبب الألعاب النارية فغادرت المستشفى، وهي تئن من الألم.

وبعد مرور أسبوعين وتحت إلحاح والدتي نقلناها مرة أخرى إلى المستشفى، وهناك خضعت للأشعة، وصعقنا بالنتيجة التي تفيد بوجود طلق ناري في البطن لا نعرف مصدره حتى هذه اللحظة".

وأضاف شقيق الفتاة: "الصدمة الثانية التي تعرضنا لها هي رد فعل الأطباء، فبعد خطئهم الأول بالسماح للطفلة مغادرة المستشفى دون التثبت من حالتها، أبلغونا أن عملية إخراج الرصاصة سيعرضها للخطر، وليس ثمة حل سوى استمرارها على العلاج والتعايش مع الرصاصة المستقرة في أحشائها.
 

وطالب الوادعي بالتحقيق مع المتسببين في تعريض شقيقته للخطر خصوصا الأطباء الذين عالجوا الحالة لحظة الإصابة.