هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل حرب إيران الاحتلال يغلق حاجز جبع العسكري ومدخل الرام شمال القدس مستوطنون يعتدون على شاب شمال شرق رام الله نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟ الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا الجيش الإيراني: تدمير 12 طائرة قتالية واستطلاعية مسيّرة للعدو فوق البلاد عبد الملك الحوثي يعلن تضامن اليمن الكامل مع إيران ويؤكد: جاهزون لأي تطورات "الخارجية": نتابع على مدار الساعة أوضاع الجاليات الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة نحو 1000 شهيد وجريح في العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران إصابة طفل برصاص الاحتلال في الخضر لجنة الانتخابات تعلن تمديد فترة الترشح ليوم إضافي الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الظاهرية جهاز الضابطة الجمركية يدعو المواطنين إلى الالتزام بالسلوك الشرائي المسؤول الاحتلال يقتحم قرية المغير إلغاء جلسات المرافعات وجلسات المعتقلين الإداريين (التثبيت والاستئناف) المقررة هذا الأسبوع في محكمتي "سالم" و"عوفر" جلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب الوضع في الشرق الاوسط أسعار المحروقات والغاز لشهر آذار

اكتشاف رصاصة في أحشاء طفلة بعد أسبوعين من إصابتها

وكالة الحرية الاخبارية -لا شك أن أنباء اكتشاف بقايا أدوات طبية في أحشاء مرضى، خبر بات شبه طبيعي حول العالم، لكن أن يكتشف فريق طبي وجود رصاصة في أحشاء طفلة وبعد أسبوعين على إصابتها، لأمر شديد الغرابة.


وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن فنيي الأشعة في مستشفى الملك فيصل في الطائف، فوجئوا بوجود رصاصة في بطن طفلة في التاسعة من عمرها، بعد مرور أكثر من أسبوعين على زيارتها الأولى للمستشفى، حيث خضعت صبيحة يوم العيد لعملية رتق لإيقاف النزيف الناتج عن جرح غائر في ظهرها، بعد أن توهم ذووها أنه بسبب تعرضها لبقايا الألعاب النارية المتساقطة على سطح المنزل، حيث كانت تلهو وهو احتمال أقره الأطباء. وعليه غادرت الطفلة المستشفى، حاملة في أحشائها طلقة نارية مجهولة المصدر.

من جهته، يروي شقيقها علي بن مانع الوادعي، أن "الحادثة بدأت فجر يوم العيد، حيث كانت غدير (9 سنوات) تلهو على سطح المنزل فتعرضت لجرح غائر في ظهرها توقعناه في البداية بسبب كثرة الألعاب المتساقطة في تلك الليلة على منازل الحي، فنقلناها لمستشفى الملك فيصل بالطائف حيث قام الأطباء بغسل الجرح ورتقه، وتوقعوا أن الجرح بسبب الألعاب النارية فغادرت المستشفى، وهي تئن من الألم.

وبعد مرور أسبوعين وتحت إلحاح والدتي نقلناها مرة أخرى إلى المستشفى، وهناك خضعت للأشعة، وصعقنا بالنتيجة التي تفيد بوجود طلق ناري في البطن لا نعرف مصدره حتى هذه اللحظة".

وأضاف شقيق الفتاة: "الصدمة الثانية التي تعرضنا لها هي رد فعل الأطباء، فبعد خطئهم الأول بالسماح للطفلة مغادرة المستشفى دون التثبت من حالتها، أبلغونا أن عملية إخراج الرصاصة سيعرضها للخطر، وليس ثمة حل سوى استمرارها على العلاج والتعايش مع الرصاصة المستقرة في أحشائها.
 

وطالب الوادعي بالتحقيق مع المتسببين في تعريض شقيقته للخطر خصوصا الأطباء الذين عالجوا الحالة لحظة الإصابة.