ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني

مسلحون يهاجمون فريق مفتشي الأمم المتحدة في دمشق

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  قالت الأمم المتحدة إن قناصين مجهولين أطلقوا النار على قافلة مفتشي الأسلحة الدوليين في سوريا، وهم يتوجهون لزيارة موقع في الغوطة الشرقية في ضواحي العاصمة دمشق يشتبه بوقوع هجوم كيماوي فيه.

وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن أول سيارة من القافلة تعرضت لإطلاق نار، واضطرت إلى العودة إلى نقطة تفتيش حكومية.

وأضاف أنه لم يعد بالإمكان تشغيل السيارة وأنها استبدلت أخرى بها.
وكانت الأنباء قد أفادت بسقوط قذيفتي مورتر على الأقل في حي راق بوسط العاصمة السورية دمشق في نفس المنطقة التي ينزل فيها فريق المفتشين الدوليين.

وقال سكان لوكالة رويترز للأنباء إن قذيفة مورتر سقطت بالقرب من فندق سيزونز الذي ينزل به خبراء الأمم المتحدة.

وذكرت وسائل إعلام سورية أن قذيفتي المورتر هما صناعة محلية وأطلقهما "إرهابيون". وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الحادث.

وقد بدأ مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة في سوريا زيارتهم للموقع الذي يشتبه بوقوع هجوم كيماوي فيه، بضواحي العاصمة دمشق.

وكانت الحكومة السورية والمعارضة قد وافقتا على وقف إطلاق النار للسماح للمفتشين بجمع الأدلة في أمان.

وسيفحص الفريق الحطام الموجود في الموقع، ويأخذ عينات من التربة، والدماء والأنسجة لفحصها معمليا.

وذكرت وكالة فرانس برس أن أحد مصوريها شاهد المفتشين ينطلقون في موكب من خمس سيارات بمواكبة أجهزة الأمن السورية، متوجهين إلى الغوطة الشرقية حيث تتهم المعارضة والدول الغربية الجيش السوري باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم الأسبوع الماضي أدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.

وكان أعضاء فريق مفتشي الامم المتحدة – كما قالت وكالة رويترز - يرتدون سترات واقية ورافقهم رجال الأمن وعربة إسعاف.

وقد سمح الرئيس السوري بشار الأسد بتفتيش الموقع بعد أيام من الضغط الدولي، لكن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا توقعتا إتلاف معظم الأدلة خلال القصف الذي شهدته المنطقة في الأيام الخمسة الماضية.

وكان الأسد قد حذر واشنطن من أن أي تدخل عسكري ضد بلاده سيكون مصيره "الفشل"، واصفا الاتهامات الغربية حول استخدام القوات الحكومية أسلحة كيماوية بأنها "تخالف العقل والمنطق".

ويأتي تحذير الأسد بينما يخوض الجيش السوري حربا بدون هوادة ضد مسلحي المعارضة منذ اكثر من عامين، في وقت تدرس واشنطن ولندن الخيارات العسكرية للرد على الهجوم المفترض بأسلحة كيماوية الأربعاء قرب دمشق.