رويترز: "مسلحون" يقتحمون ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن المؤتمر الوزاري من أجل الثقافة الفلسطينية في مدريد يؤكد التزاما دوليا بحماية الهوية الثقافية "هآرتس": 57 تحقيقا بوفاة محتجزين من غزة ولبنان بإسرائيل دون لوائح اتهام باكستان تلوّح بالتخلي عن الوساطة وتحذر: أي هجوم على السعودية سيدفعنا إلى الانخراط في الحرب ضبط حوالي 4 طن ونصف مواد غذائية منتهية الصلاحية في جنوب الخليل استشهاد مواطن وسيدة برصاص وقصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة مستوطنون يستولون على 12 متراً من عقار في القدس لصالح مركز استيطاني "سجن التماسيح" بات واقعا.. حكومة نتنياهو تتجه لتنفيذ مقترح بن غفير الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي من باريس لماكرون: الاعتراف بفلسطين لا يكفي إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو موظفو "غوغل" يطالبون بضمانات ضد التسريح المرتبط بالذكاء الاصطناعي الحرس الثوري الإيراني: استهدافنا لدول المنطقة سيستمر إلى أن تتوقف الهجمات الأمريكية هيئة البث الإسرائيلية : سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران "الصليب الأحمر" يعبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط الاحتلال يرتكب مجزرة في النصيرات.. 8 شهداء وأكثر من 20 مصابا في استهداف جنازة الاحتلال يعيق تنقل المواطنين شرق قلقيلية النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة طفل من طولكرم وشاب من نابلس إصابة طفلين من اللبن الشرقية في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت مسؤول إيراني كبير يتوعد بـ”هجوم شامل” إن استمرت الضربات الأمريكية الاحتلال يستولي على أكثر من 16 دونماً من أراضي دورا القرع شمال شرق رام الله

تحذير ... لا تبحث في جوجل عن "طنجرة ضغط"

وكالة الحرية الاخبارية - ذكرت وكالة رويترز أن مدونة أمريكية تفاجئت الأسبوع الماضي بزيارة 6 وكلاء للمخابرات الأمريكية إلى بيتها للتحقيق معها ومع زوجها حول علاقتهما بأعمال "ارهابية".

وكانت المدونة ميشيل كتلاني قد بحثت عبر موقع "غوغل" عن "طنجرة ضغط" في محاولة لإيجاد أفضل طريقة لطبخ العدس، بينما بحث زوجها عن حقائب الظهر.

ويذكر أن التفجيرات التي شهدتها مدينة بوسطن الأمريكية في نيسان الماضي قد استخدم فيها طنجرة ضغط وحقيبة ظهر لإخفاء المتفجرات.

وفي مدونتها كتبت ميشيل أن الشرطة الأمريكية وصلت إلى بيتها حوالي التاسعة صباحاً بينما كانت هي في العمل وزوجها في البيت. وقد سأل أحد أفراد الشرطة زوج ميشيل: "هل لديك طنجرة ضغط"؟

من جهة أخرى صرحت الشرطة الأمريكية أن وصولها إلى بيت ميشيل جاء بعد حصولها على معلومات سرية من طرف شركة حواسيب كان أحد موظفيها السابقين قد أجرى بحثاً مشكوكاً في أمره باستخدام أحد حواسيب الشركة، إذ تضمن ذلك البحث عن كلمات "متفجرات في طنجرة ضعط"، و "حقائب ظهر".

وأشارت الشرطة الى أنه وفقاً لهذه المعلومات السرية فقد قامت بزيارة بيت ذلك الموطف لفحص تلك الشكوك التي تبين فيما بعد أنها غير حقيقية.