الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات جنيف.. واشنطن وطهران تنتقلان إلى المرحلة الفنية ومهلة 60 يوما لاتفاق نهائي حالة الطقس: تبقى درجات الحرارة دون تغير يُذكر استشهاد الطفل رضا عوض والفتى عيسى عوض برصاص الاحتلال في بيت أمر قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم

معادلة جديدة فرضتها إسرائيل بردها على القصف الصاروخي

وكالة الحرية الاخبارية -  اللافت للنظر في الغارة التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية على هدف داخل لبنان، رداً على تعرض شمال إسرائيل لقصف بأربعة صواريخ من جنوب لبنان، أنها أثارت أكثر من ملاحظة ولربما تساؤل، فإسرائيل التي سارعت باتهام ما سمته "مجموعة من الجهاد العالمي" بالوقوف وراء الرشقة الصاروخية، بعد وقت قصير جداً من سقوط الصواريخ، تبين أنها تملك معلومات استخباراتية قادتها إلى تبرئة ساحة حزب الله اللبناني.

وتأكدت فرضيتها بتبني مجموعة جهادية تسمي نفسها "كتيبة زياد الجراح" المقربة من فكر القاعدة والمنبثقة عن كتائب "عبدالله عزام" الجهادية. ومع ذلك قامت إسرائيل باستهداف موقع لأنفاق في الناعمة تابع للجبهة الشعبية القيادة العامة، الموالية للنظام السوري، ولم يكن لها "لا ناقة ولا جمل" في قصف إسرائيل.

الواضح أن اعتبار الجغرافيا السياسية لم يغب عن الموقع المستهدف، الذي يقع 7 كيلومترات جنوب العاصمة بيروت، وما يعزز ذلك أن الناطق العسكري الإسرائيلي الذي حمل الحكومة اللبنانية المسؤولية، قال إن الرسالة وصلت، وسمع دوي الانفجار جيداً في العاصمة اللبنانية.

ومن الواضح أن إسرائيل سعت إلى فرض "معادلة" جديدة على الجبهة اللبنانية، فخلافاً للمرات السابقة التي اختارت فيها تجنب القصف الجوي لأهداف داخل لبنان، وردت بقصف مدفعي محدود عام 2009 و2011، ولم ترد في خمس مرات أخرى، المعادلة تقوم على أن القصف الصاروخي يقابل بغارات جوية، كما هي المعادلة التي تحكم العلاقة مع قطاع غزة وتمارس حتى على جبهة الجولان.

تهديد إسرائيلي "بالتصعيد" بهدف منعه
في ختام مشاورات أجراها مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي وقادة الأجهزة الأمنية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، إن إسرائيل لن تمر مرور الكرام على قصف مدنها الشمالية، ولن تسمح لأي جهة بتعطيل حياة المواطنين العادية في إسرائيل.

ووافقه على ذلك وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إسحاق اهرونوفيتش، الذي قال إن الأمر واضح "أي قصف لمدننا الشمالية سيقابل بقصف إسرائيلي. لقد كنا محظوظين بقصف الأمس ولم تقع إصابات، لكن النتيجة قد تكون أسوأ غداً، وعليه فإن أي قصف جديد سيحظى بردة فعل أعنف وأوسع حجماً من قبل إسرائيل".

وكان نتنياهو حدد المعادلة الجديدة باستهداف من يستهدف إسرائيل في الشمال والجنوب، لكن المؤشرات أن تصعيد اللهجة اللفظية المهددة يأتي أساساً لمنع كسر قواعد اللعبة، وكان القصف الصاروخي من لبنان تذكيراً ثالثاً، خلال أقل من عشرة أيام، بسخونة الجبهات، بعد سقوط قذائف على الجولان المحتل وصاروخ جراد على مدينة إيلات انطلاقاً من سيناء.