غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا

مراهقة تطعن طفلتها وتقتلها بعد دقائق من ولادتها!

وكالة الحرية الاخبارية -تعتبر الأمهات أكثر المخلوقات رقة وعطفاً وتعاملاً مع أطفالهن، لكن الامور تختلف في هذا  الخبر  فالأم هنا مصدراً للشر والكراهية. فقد حكم على ريبيكا بلاكمور، 18 عاماً، بالسجن لمدة تتراوح بين 10-12 عاماً بعدما قامت بطعن طفلتها وقتلها وذلك بعد دقائق من ولادة الطفلة.

وأقرت ريبيكا بجريمة القتل من الدرجة الثانية. وقد تمت الولادة في المنزل في يونيو 2011 لكن عندما نقلها بعض الأقرباء للمستشفى أخبرت ريبيكا الممرضات بأن الطفلة ولدت ميتة، وعند ذهاب الشرطة لمنزل عائلة بلاكمور وجدت جثة الطفلة مخبأة في خزانة بغرفة نوم ريبيكا.

وينص قانون شمال كاليفورنيا بأن أي شخص أكبر من 16 عاماً يمكن أن يتهم بجريمة قتل من الدرجة الأولى. لكن بعد التماس ريبيكا قررت المحكمة تخفيض العقوبة والتي كادت تؤدي للسجن مدى الحياة دون امكانية اطلاق السراح المشروط. وأطلق سراح ريبيكا في سبتمبر 2011 بعد خفض كفالتها من 500 ألف دولار الى 250 ألف دولار ووضع شروط أخرى للافراج عنها، لكنها اقتيدت مرة أخرى يوم الاثنين للسجن لقضاء العقوبة التي فرضتها المحكمة.

وكان مكتب الطب الشرعي في جرينفيل قد حدد بأن الطفلة ولدت حية وبصحة جيدة لكنها توفيت بعد وقت قصير من الولادة بسبب تعرضها لعدة طعنات. وكانت ريبيكا تعيش على مقربة من محطة اطفاء حرائق حيث يمكن وضع الطفل تحت قانون "الملاذ الآمن" وهو قانون يسمح للآباء بالتخلي عن أبنائهم خلال أول أسبوع بعد الولادة. ويتم تنفيذ القانون من خلال موظفي الرعاية الصحية وقوى القانون والعاملين الاجتماعيين ويعفي القانون الآباء من خطر الملاحقة القضائية.