إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مراهقة تطعن طفلتها وتقتلها بعد دقائق من ولادتها!

وكالة الحرية الاخبارية -تعتبر الأمهات أكثر المخلوقات رقة وعطفاً وتعاملاً مع أطفالهن، لكن الامور تختلف في هذا  الخبر  فالأم هنا مصدراً للشر والكراهية. فقد حكم على ريبيكا بلاكمور، 18 عاماً، بالسجن لمدة تتراوح بين 10-12 عاماً بعدما قامت بطعن طفلتها وقتلها وذلك بعد دقائق من ولادة الطفلة.

وأقرت ريبيكا بجريمة القتل من الدرجة الثانية. وقد تمت الولادة في المنزل في يونيو 2011 لكن عندما نقلها بعض الأقرباء للمستشفى أخبرت ريبيكا الممرضات بأن الطفلة ولدت ميتة، وعند ذهاب الشرطة لمنزل عائلة بلاكمور وجدت جثة الطفلة مخبأة في خزانة بغرفة نوم ريبيكا.

وينص قانون شمال كاليفورنيا بأن أي شخص أكبر من 16 عاماً يمكن أن يتهم بجريمة قتل من الدرجة الأولى. لكن بعد التماس ريبيكا قررت المحكمة تخفيض العقوبة والتي كادت تؤدي للسجن مدى الحياة دون امكانية اطلاق السراح المشروط. وأطلق سراح ريبيكا في سبتمبر 2011 بعد خفض كفالتها من 500 ألف دولار الى 250 ألف دولار ووضع شروط أخرى للافراج عنها، لكنها اقتيدت مرة أخرى يوم الاثنين للسجن لقضاء العقوبة التي فرضتها المحكمة.

وكان مكتب الطب الشرعي في جرينفيل قد حدد بأن الطفلة ولدت حية وبصحة جيدة لكنها توفيت بعد وقت قصير من الولادة بسبب تعرضها لعدة طعنات. وكانت ريبيكا تعيش على مقربة من محطة اطفاء حرائق حيث يمكن وضع الطفل تحت قانون "الملاذ الآمن" وهو قانون يسمح للآباء بالتخلي عن أبنائهم خلال أول أسبوع بعد الولادة. ويتم تنفيذ القانون من خلال موظفي الرعاية الصحية وقوى القانون والعاملين الاجتماعيين ويعفي القانون الآباء من خطر الملاحقة القضائية.