الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا ومحاسبة المسؤولين عنه الحكومة: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا الفدائي الصغير يستهل مشواره في كأس العالم تحت 15 عاما بسداسية في شباك سانت لوسيا مع تواصل عدوان الاحتلال على الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن من دير بحة والجلدة تربية الخليل: دوام المدارس الأحد والاثنين إلكتروني نادي الأسير: نحو 70 معتقلا من محافظات الضفة منذ أمس وحتى فجر اليوم والتحقيق الميداني طال المئات المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين جريمة استهداف كنيسة في الكرك محافظ الخليل يترأس اجتماعاً طارئاً لتشكيل خلية أزمة لمواجهة تداعيات عدوان الاحتلال واحتواء آثار التهجير القسري في دير بحة والجلدة نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات

مراهقة تطعن طفلتها وتقتلها بعد دقائق من ولادتها!

وكالة الحرية الاخبارية -تعتبر الأمهات أكثر المخلوقات رقة وعطفاً وتعاملاً مع أطفالهن، لكن الامور تختلف في هذا  الخبر  فالأم هنا مصدراً للشر والكراهية. فقد حكم على ريبيكا بلاكمور، 18 عاماً، بالسجن لمدة تتراوح بين 10-12 عاماً بعدما قامت بطعن طفلتها وقتلها وذلك بعد دقائق من ولادة الطفلة.

وأقرت ريبيكا بجريمة القتل من الدرجة الثانية. وقد تمت الولادة في المنزل في يونيو 2011 لكن عندما نقلها بعض الأقرباء للمستشفى أخبرت ريبيكا الممرضات بأن الطفلة ولدت ميتة، وعند ذهاب الشرطة لمنزل عائلة بلاكمور وجدت جثة الطفلة مخبأة في خزانة بغرفة نوم ريبيكا.

وينص قانون شمال كاليفورنيا بأن أي شخص أكبر من 16 عاماً يمكن أن يتهم بجريمة قتل من الدرجة الأولى. لكن بعد التماس ريبيكا قررت المحكمة تخفيض العقوبة والتي كادت تؤدي للسجن مدى الحياة دون امكانية اطلاق السراح المشروط. وأطلق سراح ريبيكا في سبتمبر 2011 بعد خفض كفالتها من 500 ألف دولار الى 250 ألف دولار ووضع شروط أخرى للافراج عنها، لكنها اقتيدت مرة أخرى يوم الاثنين للسجن لقضاء العقوبة التي فرضتها المحكمة.

وكان مكتب الطب الشرعي في جرينفيل قد حدد بأن الطفلة ولدت حية وبصحة جيدة لكنها توفيت بعد وقت قصير من الولادة بسبب تعرضها لعدة طعنات. وكانت ريبيكا تعيش على مقربة من محطة اطفاء حرائق حيث يمكن وضع الطفل تحت قانون "الملاذ الآمن" وهو قانون يسمح للآباء بالتخلي عن أبنائهم خلال أول أسبوع بعد الولادة. ويتم تنفيذ القانون من خلال موظفي الرعاية الصحية وقوى القانون والعاملين الاجتماعيين ويعفي القانون الآباء من خطر الملاحقة القضائية.