الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير

مراهقة تطعن طفلتها وتقتلها بعد دقائق من ولادتها!

وكالة الحرية الاخبارية -تعتبر الأمهات أكثر المخلوقات رقة وعطفاً وتعاملاً مع أطفالهن، لكن الامور تختلف في هذا  الخبر  فالأم هنا مصدراً للشر والكراهية. فقد حكم على ريبيكا بلاكمور، 18 عاماً، بالسجن لمدة تتراوح بين 10-12 عاماً بعدما قامت بطعن طفلتها وقتلها وذلك بعد دقائق من ولادة الطفلة.

وأقرت ريبيكا بجريمة القتل من الدرجة الثانية. وقد تمت الولادة في المنزل في يونيو 2011 لكن عندما نقلها بعض الأقرباء للمستشفى أخبرت ريبيكا الممرضات بأن الطفلة ولدت ميتة، وعند ذهاب الشرطة لمنزل عائلة بلاكمور وجدت جثة الطفلة مخبأة في خزانة بغرفة نوم ريبيكا.

وينص قانون شمال كاليفورنيا بأن أي شخص أكبر من 16 عاماً يمكن أن يتهم بجريمة قتل من الدرجة الأولى. لكن بعد التماس ريبيكا قررت المحكمة تخفيض العقوبة والتي كادت تؤدي للسجن مدى الحياة دون امكانية اطلاق السراح المشروط. وأطلق سراح ريبيكا في سبتمبر 2011 بعد خفض كفالتها من 500 ألف دولار الى 250 ألف دولار ووضع شروط أخرى للافراج عنها، لكنها اقتيدت مرة أخرى يوم الاثنين للسجن لقضاء العقوبة التي فرضتها المحكمة.

وكان مكتب الطب الشرعي في جرينفيل قد حدد بأن الطفلة ولدت حية وبصحة جيدة لكنها توفيت بعد وقت قصير من الولادة بسبب تعرضها لعدة طعنات. وكانت ريبيكا تعيش على مقربة من محطة اطفاء حرائق حيث يمكن وضع الطفل تحت قانون "الملاذ الآمن" وهو قانون يسمح للآباء بالتخلي عن أبنائهم خلال أول أسبوع بعد الولادة. ويتم تنفيذ القانون من خلال موظفي الرعاية الصحية وقوى القانون والعاملين الاجتماعيين ويعفي القانون الآباء من خطر الملاحقة القضائية.