غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا

شعرة قط تحل لغز جريمة قتل حيرت الشرطة البريطانية

وكالة الحرية الاخبارية -كان القاتل يعتقد أنه في أمان ويمكنه النفاذ من العقاب بعد الاحتياطات التي اتخذها، لكنه وقع أخيراً، ليس بفضل بصمات إبهامه أو بسبب دليل مادي تركه في مكان الجريمة، بل بفضل البصمة الجينية لقطه. وحكم على المتهم دافيد هايدلر، مساء الأربعاء، بالسجن المؤبد بعد إدانته بالقتل من قبل القضاء بناء على هذا الدليل.


وكانت الشرطة البريطانية قالت في وقت سابق على التصريح بالحكم، إنها نجحت في فك لغز جريمة تعود إلى يوليو (تموز) 2012، بعد الكشف عن القاتل بفضل البصمة الجينية لقط المتهم بالجريمة.

وعثرت الشرطة على شعيرات القط عالقة بجسد الضحية، عند اكتشاف الجثة مُشوّهة ومُقطعة على أحد شواطئ بورت سموث، وسلمتها لمخابر جامعة ليسستر، التي تولت فحص الشعيرات.
وربط التحليل بين القط والمشتبه به الرئيس بالجريمة، الذي نفى معرفته بالضحيّة، أو لقاءه ، لكن تطابق الشعيرات التي وجدت على الضحية، مع البصمة الوراثية لقطه، وضعته على أول الطريق للاعتراف بالجريمة.
 

يُذكر أنها المرة الثانية التي يدين فيها القضاء أحد المتهمين بناء على دليل بيولوجي من هذا النوع، وكانت المرة الأولى عندما أدانت محكمة كندية في 1996 رجلاً بقتل زوجته بعد تحليل شعرات لقطه.