الاحتلال يقتحم مدينة نابلس واشنطن وطهران نحو تهدئة مؤقتة وسط جهود لمنع تجدد المواجهة الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 95 شخصا وفد وزاري يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس المتضررة من جرائم الاحتلال إيطاليا تقدم حزمة دعم للموازنة بقيمة 10 ملايين يورو لتعزيز القطاع الصحي في فلسطين وكالة "فارس": لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار بشأنه كاذبة العميد ناصر أبو حناني يتفقد عمل دوريات الشرطة أمام محطات الوقود في الخليل الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويشرع بشق طريق استيطاني في مخيم الجلزون الاحتلال يخطر بهدم سبعة منازل في نحالين غرب بيت لحم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الرئيس عباس يتسلّم التقرير السنوي لمجلس القضاء الأعلى لعام 2025 الرئيس يتسلم التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات العامة ويشيد بجهود منتسبيه في صون الأمن وسيادة القانون مستوطنون يوسعون بؤراً استيطانية شمال رام الله ويقتحمون سنجل مستوطنون إرهابيون يعتدون على سائق حافلة مقدسي النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة مواطن في سلفيت مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية بالقدس لجان المقاومة: "إسرائيل" تسعى لإفشال اتفاق وقف النار عبر تصعيد جرائمها في غزة الاحتلال يخطر بهدم منشآت قرب حاجز قلنديا العسكري شهيد متأثرًا بجروحه شمالي القطاع جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل

شعرة قط تحل لغز جريمة قتل حيرت الشرطة البريطانية

وكالة الحرية الاخبارية -كان القاتل يعتقد أنه في أمان ويمكنه النفاذ من العقاب بعد الاحتياطات التي اتخذها، لكنه وقع أخيراً، ليس بفضل بصمات إبهامه أو بسبب دليل مادي تركه في مكان الجريمة، بل بفضل البصمة الجينية لقطه. وحكم على المتهم دافيد هايدلر، مساء الأربعاء، بالسجن المؤبد بعد إدانته بالقتل من قبل القضاء بناء على هذا الدليل.


وكانت الشرطة البريطانية قالت في وقت سابق على التصريح بالحكم، إنها نجحت في فك لغز جريمة تعود إلى يوليو (تموز) 2012، بعد الكشف عن القاتل بفضل البصمة الجينية لقط المتهم بالجريمة.

وعثرت الشرطة على شعيرات القط عالقة بجسد الضحية، عند اكتشاف الجثة مُشوّهة ومُقطعة على أحد شواطئ بورت سموث، وسلمتها لمخابر جامعة ليسستر، التي تولت فحص الشعيرات.
وربط التحليل بين القط والمشتبه به الرئيس بالجريمة، الذي نفى معرفته بالضحيّة، أو لقاءه ، لكن تطابق الشعيرات التي وجدت على الضحية، مع البصمة الوراثية لقطه، وضعته على أول الطريق للاعتراف بالجريمة.
 

يُذكر أنها المرة الثانية التي يدين فيها القضاء أحد المتهمين بناء على دليل بيولوجي من هذا النوع، وكانت المرة الأولى عندما أدانت محكمة كندية في 1996 رجلاً بقتل زوجته بعد تحليل شعرات لقطه.