استطلاع رأي: 8 من كل 10 أميركيين يرون أن الحرب على إيران أصعب مما توقعه ترامب مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية: القوات الإسرائيلية اقتحمت معهد تدريب قلنديا واحتجزت الطلاب والموظفين الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم شقتين ذاتياً في سلوان اقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب مقام النبي موسى شرق القدس الاحتلال يعلن اعتقال 4 فلسطينيين بزعم الاستيلاء على سلاح جندي آيزنكوت: قرارات حكومة نتنياهو تدفع الضفة الغربية إلى حافة الفوضى وفقدان السيطرة الأمنية الجيش الإيراني يتوعد برد "أشد وأقوى" على أي عدوان محتمل الاحتلال يفرج عن 60 أسيراً من قطاع غزة وصف ترامب بــ"الساذج" ... بن غفير يتباهى بتأثيره الكبير على نتنياهو القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا منشآت وخطوط إمداد لنقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع تقليص جلسات غسيل الكلى في غزة تهدد حياة المرضى محكمة الاحتلال العليا تُلزم السلطات بعقد جلسة استماع قبل تمديد اغلاق جمعية برج اللقلق في القدس القديمة الصليب الأحمر: تسهيل نقل 60 معتقلاً أُفرج عنهم إلى مجمع ناصر الطبي ترامب يمنح المفاوضات مع إيران "فرصة قصيرة" استجابة للوسطاء.. ويُهدد باستئناف الحرب مستوطنون يهاجمون قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس غزة: انتشال رفات 99 شهيدا من تحت أنقاض منزل لعائلتي أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة مسؤول إسرائيلي سابق: الحرب فشل إستراتيجي مدوٍّ على جميع الجبهات بعثة فلسطين في جنيف تدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين وإنهاء الاحتلال الاحتلال يعتقل نجل محافظ القدس بلدية الخليل تطلق حزمة مشاريع طرق وبنية تحتية تتجاوز 28 مليون شيكل

الرئيس: الجولة الأولى من المفاوضات تتناول جميع قضايا المرحلة النهائية

وكالة الحرية الاخبارية - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الخميس، إن الجولة الأولى من المفاوضات التي انطلقت أمس الاربعاء، تتناول جميع قضايا المرحلة النهائية (الحدود، والقدس، والمستوطنات، واللاجئين، والأمن، والأسرى).

وأعرب الرئيس عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن أمله بإنجاز جميع قضايا المرحلة النهائية خلال الفترة التي أقرت للمفاوضات وهي من 6-9 أشهر.

وقال: 'من المبكر القول إننا حققنا شي أو لم نحقق، ونأمل أن تأتي الأيام المقبلة بأجوبة نستطيع أن نقدمها لكم'.

وشدد على النوايا الصادقة للجانب الفلسطيني في المفاوضات، معربا عن أمله أن يبادلنا الجانب الإسرائيلي نفس النوايا وذلك لخلق الأجواء المناسبة من خلال وقف الاستيطان الذي نراه ويراه العالم غير شرعي، وإطلاق سراح الأسرى والانخراط بايجابية في المفاوضات بحضور الجانب الأميركي.

وذكر سيادته بوعده في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29-11-2012، بالعودة إلى المفاوضات لاستكمال بحث قضايا الحل النهائي وعقد اتفاقية سلام دائم وشامل مع إسرائيل، مؤكدا أن المفاوضات السياسية والعمل الدبلوماسي هما الطريق الأنجح لتحقيق السلام في منطقتنا.

وأشاد الرئيس بجهود جميع الأطراف الإقليمية والدولية، خاصة الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس باراك أوباما، وكذلك جهود وزير الخارجية جون كيري الذي قام بجهود كبيرة لإعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات.

وقال: 'أصبحت فلسطين وفق القانون الدولي دولة تحت الاحتلال الواجب إنهاؤه على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 مع تبادل طفيف للأرضي بالقمية والمثل وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والقدس الشرقية هي عاصمة لدولة فلسطين'.

وأكد سيادته المسؤولية التاريخية للأمم المتحدة حتى إنجاز المسألة الفلسطينية من جميع جوانبها وانضمام دولة فلسطين عضوا كاملا إلى الأمم المتحدة.
وأشاد بالدور الايجابي الذي يقوم به كي مون شخصيا، كذلك هيئات الأمم المتحدة في فلسطين الأمر الذي يسهم في تخفيف معاناة شعبنا.

ورحب سيادته بالأمين العام للأمم المتحدة ضيفا كبيرا وعزيزا على دولة فلسطين، وأشار إلى أن زيارته الأولى إلى فلسطين تكتسب أهمية خاصة بعد صدور قرار الجمعية العامة الأمم المتحدة برفع مكانتها إلى دولة غير عضو بصفة 'مراقب'.

من جانبه، قال كي مون: 'جئت إلى هنا لتأكيد التزام الأمم المتحدة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة التي تأخرت كثيرا.

وأشاد بجهود القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية للعودة إلى طاولة المفاوضات، وثمن جهود الإدارة الأميركية، خاصة وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تجنب الأعمال التي يمكن أن تؤثر على سير المفاوضات التي يجب أن يكون لها أفق سياسي وخطوات واضحة على الأرض، معربا عن قلقه العميق من استمرار الاستيطان في الأرض الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس.

وشدد على أن الأعمال الاستيطانية ستعمق من عدم الثقة الفلسطينية في نوايا الجانب الإسرائيلي في تحقيق السلام، ويجعل من حل الدولتين مستحيلا.

وأشاد كي مون بإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، وعبر في نفس الوقت عن قلقه على مصير 5 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، خاصة المضربين عن الطعام والمعتقلين إداريا، الذين يجب تقديمهم للمحاكمة أو الإفراج عنهم.

وأكد على أهمية تأمين حرية الحركة للشعب الفلسطيني، وخاصة قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، وقال: 'الرئيس عباس أكد أن المفاوضات ليست بديلاً عن المصالحة الوطنية التي يجب أن تتحقق للوصول إلى سلام حقيقي ودائم'.

وأشار كي مون إلى أن هناك أمرا مهما هو أنه يجب أن لا ننسى وجود 5 ملايين لاجئ فلسطيني، مؤكدا أن مؤسسات الأمم المتحدة تبذل كافة جهودها للتخفيف من معاناتهم.

وقال ان استمرار النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية، و أن عدم تجميد اسرائيل الاستيطان يقلل من فرص السلام ويجعل من حل الدولتين أمراً مستحيلاً.