نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

الإيرانية التي خسرت منصبها لأنها "مثيرة" للشهوات

وكالة الحرية الاخبارية -  اسمها نينا سياهكالي مرادي، وهي إيرانية عزباء عمرها 27 سنة ومهندسة معمارية متخصصة أيضا بعلوم الكومبيوتر، وفازت في الانتخابات الأخيرة بعضوية مجلس بلدية قزوين، عاصمة المحافظة المعروفة بالاسم نفسه في الشمال الإيراني، لكنهم حرموها من المنصب لأنها "مثيرة" للشهوات وليس بالإمكان أن تعمل مع بقية أعضاء المجلس، وكلهم رجال وبعضهم من الملالي.

سموها ظاهرة، وكتبوا عنها الكثير في وسائل الإعلام الإيرانية، وآخره خبر ضج الخميس الماضي بعنوان متحفظ يقول: "رد صلاحيت عضو شوراى شهر پس از انتخابات بدليل عدم رعايت شئون اسلامى" ومعناه بالعربي المختصر مع التصرف: استبعادها من الفوز بالانتخابات البلدية لعدم مراعاة الشؤون الإسلامية.

نينا، الحاملة أيضا لشهادة تحكيم برياضة "الكونغ فو" وفق ما تذكر في صفحة لها باسم "وب سایت رسمی مهندس نینا سیاهکالی مرادی" على الإنترنت، وتعرفت "العربية.نت" إلى المهم منها مترجما، حققت فوزا ساحقا بالانتخابات البلدية التي جرت مع التشريعية والرئاسية في يونيو/حزيران الماضي "وفاجأت النظام القلق من أن تتكرر ظاهرتها" بحسب ما كرر معارضون إيرانيون بمواقع إخبارية لهم "أون لاين" وفي مواقع التواصل.

وحصلت نينا، العاملة في قزوين كمهندسة متخرجة ببرامج "مايكروسوفت" لهندسة وتصميم المواقع الإلكترونية، على 10 آلاف صوت واحتلت المرتبة 14 بعدد الأصوات بين 163 مرشحا، ممن ذاق معظمهم طعم الهزيمة، إلا من فاز مثلها، لكن جميع الفائزين تولوا مناصبهم قبل 10 أيام، باستثنائها هي بالذات.

وفي التفاصيل التي ألمت بها "العربية.نت" من ترجمة ما كتبوه في إيران وخارجها عن رفض فوزها، أن "مجلس المراقبة" سبق ووافق على ترشحها، وهو الهيئة العليا التي تحدد ملائمة المرشحين في الانتخابات للدستور والقوانين والشريعة، إلا أن أعضاء بلدية قزوين رفضوها، متذرعين بأنها استغلت جمالها لتحصل على الأصوات، عبر نشر "صورها" وتوزيعها أثناء حملتها الانتخابية التي خاضتها تحت شعار: أفكار شابة لمستقبل شاب.

ولم يرق لبعض الملالي الطبيعة الانفتاحية لحملة نينا مرادي الانتخابية، فكتبوا بيانا تنشر "العربية.نت" صورته مع هذا التقرير، ووقعوه وختموه وأرسلوه الى حاكم قزوين والنافذين في المحافظة، قائلين إن صورها في الإعلانات والأفيشات مبتذلة وفيها إغراءات منافية للدين.

ثم كثفوا الحملة ودعوا إلى منعها من الاستمرار في الترشح، لكن حملتهم باءت بالفشل، لأنه اتضح أن نينا لم تنشر سوى صورة واحدة لها في الإعلانات، وباللباس الشرعي كما هو في إيران. مع ذلك، فبعد فوزها نالوا منها وحرموها من المنصب تماما، لكن صدى حرمانها بدأ يضج في إيران، ووصل إلى الخارج.