مستوطنون يعتدون على موظفين في تربية طوباس غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم

بالصور..,صيني يبني جبلاً أعلى بناية سكنية

وكالة الحرية الاخبارية -ستّ سنوات كاملة أمضاها بروفسور صيني يدعى جانغ لين في بناء ما لا يخطر على البال: فيلا جبلية أعلى بناية سكنية.

بدلاً من أن يبحث هذا البروفسور عن منزل جبلي يقطنه، قرّر أن يأتي بالجبل إلى قلب العاصمة بكين، فدأب طوال سنوات ستّ على تحقيق المهمة المستحيلة، جالباً الصخور، ورافعاً إياها أعلى البناية، ثم بانياً البيت حتى يبدو وكأنه مشيّد، بصورة طبيعية، في قلب الصخور.

هذه الفيلا لم تكن حين اشتراها البروفسور أكثر من علّية صغيرة، إلا أنه حوّلها – رغم احتجاجات الجيران وعدم حصوله على تصريح رسمي من البلدية – إلى هذا البيت الصخري، مضيفاً إليه الأشجار البرية التي تنمو عادة في البيئة الجبلية.

لكن يبدو أن حلم البروفسور لين مهدّد بالضياع، أمام شكاوى الجيران من تصدّع جدران البناية، وخشيتهم من أن يؤثّر ذلك على سلامتهم، ويبقى الغريب حقاً كيف تمكن من بناء مثل هذا البيت دون إذن السلطات التي قالت إنه قد يضطر إلى هدم ما بناه في حين تأكد بالفحص الهندسي أنه غير آمن لبقية سكان البناية.

[g]