الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من مخيم الدهيشة الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين عند مدخلي يبرود وعين سينيا برام الله الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من نابلس الوفدان الأميركي والإيراني يغادران إسلام آباد دون التوصل لاتفاق 5 شهداء في عدوان اسرائيلي على جنوب لبنان إصابة شابين برصاص الاحتلال في الظاهرية جنوب الخليل وول ستريت جورنال: مخزون يورانيوم إيران يربك شروط واشنطن المتطرف بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من بيت أمر شمال الخليل إصابة ثلاثة مواطنين واعتقال ستة آخرين خلال اقتحام الاحتلال بلدة الرام وزيرة إسبانية: نتنياهو مرتكب إبادة جماعية الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية تلتقي الوزير عساف لتنسيق التغطية الإعلامية ليوم الأسير الفلسطيني إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس كشف سرقة 40 محرك مركبة بقيمة 350 ألف شيقل في الخليل الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب

124جنديا إسرائيليا انتحروا في السنوات الأخيرة

وكالة الحرية الاخبارية - قال موقع هآرتس العبرية إنه يستدل من تقرير جديد وصل الصحيفة أن 124 جتديا إسرائيليا يخدمون في الخدمة العسكرية الإلزامية، أقدموا على الانتحار في السنوات الست الماضية.

وأضاف أن التقرير الجديد يرسم صورة واضحة لهوية هؤلاء المنتحرين، إذ يتضح أن 37% منهم هم من الجنود المهاجرين إلى "إسرائيل" بدون عائلاتهم ويعيشون في القواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي.

كما بين التقرير أن نسبة الذكور الذين يقدمون على الانتحار هي أكبر بشكل ملحوظ من نسبتها في صفوف المجندات.

وبحسب التقرير فإن غالبية المنتحرين هم جنود يخدمون في وحدات "خلفية" في الجبهة الداخلية وليس في الوحدات القتالية أو الوحدات الأمامية للجيش الإسرائيلي. كما أنهم يكونون عادة في السنة الأولى أو الثانية من الخدمة العسكرية.

وقال الموقع إن التقرير المذكور هو بحث رسمي أعده مركز المعلومات والأبحاث التابع للكنيست ولم ينشر بعد.

وينتقد التقرير أجهزة الأمن الإسرائيلية لأنها تمتنع عادة عن نشر أية معلومات عن حالات الانتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي، كما أنها حاولت وضع العراقيل والصعاب أمام معدي التقرير ورفضت التعاون معهم وتزويدهم بالمعطيات اللازمة مما اضطرهم التوجه إلى الدائرة القضائية والقانونية للكنيست، وبعد مراسلات طويلة حصلوا على المعلومات والمعطيات اللازمة لإعداد البحث.