وزير الحرب الأمريكي يتوعد بتكثيف الضربات على إيران لأول مرة: هجوم صاروخي مشترك على إسرائيل من إيران وحزب الله إصابة جنديين إسرائيليين جراء صاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي: أكثر من 5 آلاف قنبلة أُلقيت على إيران 1045 شهيدا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الجيش الإيراني محذرا إسرائيل: إذا استهدفتم السفارة الإيرانية في لبنان فسنستهدف جميع سفاراتكم مستعمرون يعتدون على خربة إيرزا شرق طوباس الاحتلال يقتحم المغير ويعتقل شابًا ويصادر جرارًا زراعيًا ويعتدي على آخر لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 72 شهيدا و437 جريحا حزب الله يستهدف قوات الاحتلال ويوقع إصابات مباشرة اندلاع مواجهات في بلدة سلواد شمال شرق رام الله واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد ضربات ترامب ضد إيران إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين على المواطنين شرق طوباس وكالة الطاقة الذرية: لا ضرر في منشآت إيرانية تحوي مواد نووية الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا وطرقاً فرعية فيها الاحتلال يعتقل شابا من يعبد على حاجز عسكري الشرطة تحذر المواطنين من بعض الأجسام والقنابل من مخلفات الصواريخ المنفجرة بينها إصابة حرجة: 5 إصابات برصاص الاحتلال في جنين قوات الاحتلال تواصل اقتحام الخضر وتداهم منازل إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة بعد تهديد ترامب

124جنديا إسرائيليا انتحروا في السنوات الأخيرة

وكالة الحرية الاخبارية - قال موقع هآرتس العبرية إنه يستدل من تقرير جديد وصل الصحيفة أن 124 جتديا إسرائيليا يخدمون في الخدمة العسكرية الإلزامية، أقدموا على الانتحار في السنوات الست الماضية.

وأضاف أن التقرير الجديد يرسم صورة واضحة لهوية هؤلاء المنتحرين، إذ يتضح أن 37% منهم هم من الجنود المهاجرين إلى "إسرائيل" بدون عائلاتهم ويعيشون في القواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي.

كما بين التقرير أن نسبة الذكور الذين يقدمون على الانتحار هي أكبر بشكل ملحوظ من نسبتها في صفوف المجندات.

وبحسب التقرير فإن غالبية المنتحرين هم جنود يخدمون في وحدات "خلفية" في الجبهة الداخلية وليس في الوحدات القتالية أو الوحدات الأمامية للجيش الإسرائيلي. كما أنهم يكونون عادة في السنة الأولى أو الثانية من الخدمة العسكرية.

وقال الموقع إن التقرير المذكور هو بحث رسمي أعده مركز المعلومات والأبحاث التابع للكنيست ولم ينشر بعد.

وينتقد التقرير أجهزة الأمن الإسرائيلية لأنها تمتنع عادة عن نشر أية معلومات عن حالات الانتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي، كما أنها حاولت وضع العراقيل والصعاب أمام معدي التقرير ورفضت التعاون معهم وتزويدهم بالمعطيات اللازمة مما اضطرهم التوجه إلى الدائرة القضائية والقانونية للكنيست، وبعد مراسلات طويلة حصلوا على المعلومات والمعطيات اللازمة لإعداد البحث.