رام الله: الاحتلال يقتحم برقا وسردا ويستولي على مفاتيح مركبات عند عطارة الاحتلال يفجر غرفة في منزل بمخيم الفارعة جنوب طوباس الرئيس يتفقد قاعة الانتخابات المركزية لحركة الشبيبة الفتحاوية "شؤون اللاجئين" تدين قرار الاحتلال هدم 24 مبنى سكنيا في مخيم جنين خوري يلتقي رؤساء كنائس وجمعيات بيت جالا 130 إصابة جراء الاعتداء بالضرب منذ بداية العدوان على محافظة طوباس غوتيريش يدعو إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية 50 دولة ومنظمة تنضم لـ"مركز تنسيق غزة" الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا مقتل شاب وإصابة خطيرة لآخر في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الأمم المتحدة تحذر: غزة بعد الحرب حقل ألغام مفتوح وفاة شاب بحادث سير ذاتي جنوب نابلس استشهاد طفلين برصاص الاحتلال شرق خان يونس إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا في موسكو رئيس البرلمان العربي: يوم التضامن تجديد لعهد عربي ودولي ثابت بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني

لقاح اختباري ضد مرض الملاريا يوفر حماية لا سابق لها

وكالة الحرية الاخبارية -كشف باحثون أميركيون عن نتائج جد واعدة ولا سابق لها لتجربة سريرية على لقاح ضد الملاريا، هو مرض طفيلي يودي بحياة 600 ألف شخص سنويا ولا سيما أطفال صغار في إفريقيا.

وصنع اللقاح انطلاقا من عدد كبير من الطفيليات المنضبة المسؤولة عن مرض الملاريا والتي تنقلها أنثى ذبابة "انوفيل".
وطور اللقاح مختبر "ساناريا"، وشارك في تمويل تطويره المعهد الوطني الأميركي للحساسيات والأمراض المعدية والمركز الطبي البحري وهيئات أخرى في الولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا.
وشارك 40 شخصا راوحت أعمارهم بين 20 و44 عاماً في هذه التجربة من المرحلة الأولى من اللقاح.


نسب حماية قد تصل إلى 100%
وسمح اللقاح بالحصول على حماية تصل الى 100% لدى ستة من تسعة أشخاص بالغين تلقوا الجرعة الأقوى منه.
وقال ستيفن هوفمان رئيس مجلس إدارة مختبر "ساناريا": "مع أننا لا نزال في مراحل التطوير الأولى إلا أننا نعتبر أن هذا اللقاح سيسمح بالقضاء على مرض الملاريا".
وأضاف هوفمان: "يعمل العلماء بجهد للتوصل الى لقاح مضاد للملاريا منذ 30 عاما. وهذه النتائج تظهر الآن أننا أمام لقاح آمن وقابل للحقن ويمكنه إنقاذ ملايين الأرواح البشرية".
ومن جهته، شدد الطبيب انطوني فاوسي، مدير المعهد الوطني الاميركي للحساسيات والأمراض المعدية، على المستوى غير المسبوق للحماية التي يوفرها هذا اللقاح، لكنه دعا الى توخي الحذر بسبب العدد الصغير للأشخاص الذين شملتهم التجربة السريرية.
وأضاف: "علينا أن نثبت أن هذا التلقيح دائم وهو فعال ضد كل أنواع البلاسموديوم"، وهو الطفيلي المسؤول عن مرض الملاريا.
ولهذه الغاية سيبدأ فريق الباحثين، الذين نشرت دراستهم في مجلة "ساينس" الأميركية، قريبا عدة تجارب سريرية صغيرة في إفريقيا وألمانيا والولايات المتحدة. وسيجرب العلماء أيضا عدة مستويات للقاح بهدف الحصول على حماية 100% مع أقل من خمس جرعات من اللقاح.

صعوبات تواجه تطوير اللقاح
وفي سياق آخر، أشار فاوسي إلى أن إنتاج هذا اللقاح على نطاق واسع قد يكون مكلفا ويطرح بعض المشاكل.
ويفترض أن يسرع مختبر "ساناريا" عملية استخراج الطفيليات من الغدد اللعابية للذباب، حيث إنها تجند حالياً 12 إلى 15 تقنيا لتشريح، يدوياً، حوالي 150 حشرة في الساعة. ويعمل "ساناريا" مع كلية الهندسة في جامعة هارفرد من أجل مكننة هذه العملية.
ويواجه اللقاح صعوبات أخرى لا سيما أنه ينبغي أن يحفظ في الـ"أزوت" السائل، الأمر الذي يطرح مشكلة في الدول النامية.
ويؤكد باحثون أيضا أن القيام بحقن لدى رضع يصعب العثور لديهم على أوردة قد يعقد حملات التلقيح على نطاق واسع.
يذكر أن اللقاح المضاد للملاريا الأكثر تقدما حالياً يدعى "ار تي اس اس"، وقد طورته المنظمة غير الحكومية "باث" والمختبر البريطاني "غلاكسو سميث كلاين" ومؤسسة "غيتس".
وقد أجريت عليه تجربة المرحلة الثالثة التي نشرت نتائجها في العام 2012، وهي المرحلة الأخيرة قبل حصوله على ضوء أخضر محتمل من أجل تسويقه.

إلا أن هذا اللقاح لم يسمح بحماية إلا 31% من الرضع و56% من الأطفال الأكبر سناً.