الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية تحذر المواطنين: ابتعدوا عن شظايا وبقايا الصواريخ حفاظاً على سلامتكم مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن ويطالب بوقفها فورا 64 شهيدا وأكثر من 142 جريحا بغارات الاحتلال على لبنان الأربعاء ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا ليلا إصابة 4 أطفال بعضات كلب ضال في بديا غرب سلفيت مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلين من الخليل وينكل بمواطنين في دورا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية "الإحصاء": ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 12.02% الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم منزلا في رفيديا فتوح: إحراق مستوطنين مسجداً في دوما اعتداء صارخ على دور العبادة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل

صلاح قد يُضطر اليوم لمصافحتهم .. ولكنه سيظهر مشاعره بطريقة أخرى !

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-مساء اليوم – الثلاثاء السادس من أغسطس ، سيشارك النجمان المصريان محمد صلاح ومحمد النني ، في مباراة الإياب أمام فريق ماكابي في دولة الكيان الصهيوني ،ضمن إياب الدور الثالث التمهيدي لدوري أبطال اوروبا ، وقد نجح النادي السويسري في إقناع النجمين المصريين – وهما من أهم لاعبي الفريق – بحاجته إلى مشاركتهما نظراً لنتيجة مباراة الذهاب غير المطمئنة والتي كانت قد أسفرت عن فوز الفريق السويسري 1/ صفر.

■■ وقد خضع النادي السويسري لضغوط اللوبي الصهيوني داخل سويسرا وفي الاعلام العالمي والاوروبي ، لإجبار النجمين المصريين خاصة محمد صلاح ، على السفر إلى تل أبيب وخوض المباراة ، كجزء من حلم التطبيع مع مصر الذي يعيش فيه الكيان الصهيوني منذ اتفاقية كامب ديفيد ، ورغم وجود العلاقات الدبلوماسية البروتوكولية والسفارة مابين الدولتين ، فإن الشعب المصري بالجينات والفطرة ، لم يرحب مطلقاً بالتطبيع ، وسوف يبقى هذا مبدأه طالما لم يحدث هناك حل نهائي عادل وشامل لقضية فلسطين المحتلة.

■■ وحسب معلوماتي، فإن صلاح والنني لم يميلا مطلقاً للعب أما فرق اسرائيلية ولا السفر إلى دولة الكيان الصهيوني ،حتى ولو تعرضا لغرامات، لكنهما في النهاية لاعبين محترفين ، ومضطران لتنفيذ بنود عقد كل منهما مع النادي، وقد كان مورات ياكين المدير الفني لنادي بازل ميالاً إلى ذلك ، وأعلن في تصريحات تقديره لمشاعر النجمين وعدم رغبته في الضغط عليهما ووجود البدلاء لهما ، ولكن مع تصاعد الضغوط عليه من إدارة النادي والجماهير واللوبيات المختلفة ، فإنه تراجع عن قناعاته وإنضم للضاغطين على صلاح والنني.

■■ وقد عبرمحمد صلاح عن رغبته في عدم الترحيب بلاعبي فريق ماكابي ، في مباراة الذهاب بسويسرا ، حينما تعمد بحيلة ذكية مغادرة طابور اللاعبين قبل المصافحة الروتينية بين لاعبي الفريقين ، وقام بتغيير حذائه في نفس التوقيت ، ليتخلف عن الطابور، وقد أثار هذا الموقف عاصفة واتهامات في الصحافة السويسرية والاوروبية واتهامات وضغوط من اللوبي الصهيوني ، تتشابه بشكل ما مع الالضغوط والاتهامات والهجوم الذي تعرض النجم المصري الكبير محمد ابو تريكة في كأس الامم الافريقية بغانا عام 2008 ، حينما رفع فانلته ليظهر قميصاً مكتوباً عليه " تضامنا مع غزة "، وكذلك التهجم على النجم المالي المسلم عمر كانوتيه ، عام 2009 حينما كشف عن قميص تحت فانلته مكتوبا عليه فلسطين .

■■ وأعتقد أن صلاح ، الذي تلقى نصائح من ناديه ومدربه ، لعدم رفض المصافحة – وقد يصافح اليوم -  ربما سيتعرض برغم ذلك ،في ملعب المباراة بتل أبيب ، لإستهجان وصفارت وضغط من جماهير الكيان الصهيوني، ولكن ذلك لن يثنيه عن إظهار مشاعره الحقيقية ضد دولة الكيان الصهيوني بطريقة أخرى ، وهي محاولة إحراز أو تمرير هدف لترجيح كفة فريقه وعودته منتصراً من تل أبيب ، ومهما كانت النتيجة ، فأنا أعتبر صلاح والنني شباب محترمين يمثلان واجهة للرياضي المصري والعربي وأرجو أن يظهرا بأفضل صورة تؤكد ذلك ويتجنبان أي محاولات متوقعة لإستفزازهما سواء من الجماهير أو من لاعبي ماكابي .

■■ وقد لقي النني وصلاح دعماً من أوساط الرياضة المصرية بشكل عام، خاصة أن احتراف اللاعبين المصريين في أندية اوروبية ، يلزمهم باللعب في أي مكان ، وقد سبق للنجمين هاني رمزي ونادر السيد مواجهة فرق اسرائيلية واللعب في تل أبيب ، كما لعب النجم أحمد حسن عميد لاعبي العالم أمام فريق اسرائيلي ببلجيكا حينما كان يلعب في صفوف اندرلخت.، وفي إطار ذلك أتفهم نصيحة النجمين ميدو وعمرو زكي لصلاح والنني بعدم رفض الذهاب إلى إسرائيل ، ولكني أتحفظ على سوء تعبير زكي عبد الفتاح مدرب حراس مرمى منتخب مصر ، وهو يقول للنجمين أن من مصلحتهما المشاركة لأن ذلك أكل عيش ورفضهما سيكون نوعاً من المزايدة !  

■■ وأستعيد بمناسبة هذا الموقف ، تأييدي – في ظروف معينة – لعدم الانسحاب أمام فرق او رياضيين من الكيان الصهيوني في منافسات عالمية مهمة مثل كأس العالم او الدورات الاولمبية، وتفضيلي لمواجهة قوية لهم تظهر قيمة الرياضي العربي ، ومن ذلك تأييدي لموقف كرم جابر نجم المصارعة الأولمبي والعالمي ، حينما واجه مصارع اسرائيلي في بطولة عالم بروسيا ، وقام بتكسير عظامه في مباراة أشبه بعلقة موت ، ليشق النجم المصري طريقه بعد ذلك إلى الفوز ببطولة العالم ، وكذلك حدث موقف مشابه لمنتخب كرة اليد المصري في بطولة عالمية حينما واجه منتخب الكيان الصهيوني ، وأشبعه أهدافاً و"مرمطة " في الملعب الذي كان أشبه بحلبة قتال ، وسبق أن نال بطل الجودو المصري رمضان درويش  ميدالية برونزية في بطولة الجائزة الكبرى  أمام لاعب اسرائيلي وبعد أن هزمه ومسح به أرض البساط رفض ان يصافحه.