الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام

الظواهري يتهم واشنطن بتدبير عزل مرسي ويهاجم الجيش

وكالة الحرية الاخبارية -اتهم زعيم تنظيم القاعدة (المصري الجنسية) أيمن الظواهري الولايات المتحدة بتدبير إسقاط الرئيس محمد مرسي الذي عزله الجيش مطلع يوليو/تموز الماضي بعد مظاهرات شعبية.

وقال الظواهري في تسجيل صوتي بثته مساء الجمعة مواقع جهادية بعنوان "صنم العجوة الديمقراطي" إن من وصفهم بالصليبيين والعلمانيين والجيش المتأمرك وفلول الرئيس السابق حسني مبارك وثلة من المنتسبين للعمل الإسلامي مع المال الخليجي والتدبير الأميركي اجتمعوا على إسقاط حكومة مرسي.

واتهم الأقباط وبطريركهم البابا تواضروس بالسعي لإسقاط مرسي من أجل إنشاء ما أسماها دولة قبطية في جنوب مصر.

وأضاف الظواهري أن الأقباط لا يريدون أن يحكم مصر إلا علماني موال لأميركا حتى يستمروا مع الأميركيين والإسرائيليين في مخططهم الرامي لتقسيم مصر كما قسم السودان.

وتابع أن العلمانيين جاؤوا بما وصفه بـ"كبيرهم" محمد البرادعي ليعلن في ذلك الاحتفال وجوب المصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن هؤلاء العلمانيين لجئوا لمن وصفهم بالعسكر المتأمركين ليوصلوهم إلى السلطة بعد أن عجزوا عن الوصول إليها عبر صناديق الانتخابات التي يقدسونها.
وشن الظواهري هجوما ناريًا على البرادعي -نائب الرئيس المصري المؤقت- "مدمر العراق"، متهمًا إياه بأنه "أرسل إلى مصر ليكمل مهمته التدميرية" بعدما تولى لسنوات إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كانت تحقق قبل الغزو الأميركي للعراق في ما إذا كان لدى بغداد برامج للتسلح النووي.

كما هاجم الظواهري كلاً من حمدين صباحي "سليل الناصرية"، وعمرو موسى "الموظف المباركي المتملق المتسلق" وحزب الوفد "الذي جاء للحكم على حراب القوات البريطانية".

كذلك شن زعيم القاعدة هجومًا عنيفًا على الجيش المصري واصفا إياه بـ"الجيش المتأمرك الذي ربته أميركا بمعونتها ودوراتها واختراقاتها واتصالاتها ومناوراتها، وشرت ذمم قادته لينفذوا أوامرها ويصونوا مصالحها ويحافظوا على أمن ربيبتها إسرائيل".

وهاجم الظواهري أيضًا كلا من شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، والمدعي العام السابق عبد المجيد محمود، ورئيس الوزراء السابق أحمد شفيق، واضعا إياهم جميعا في خانة "فلول مبارك".

كما انتقد زعيم القاعدة "طائفة من المنتسبين للعمل الإسلامي" في إشارة الى حزب النور السلفي، آخذًا على هذا الحزب "تقديمه التنازلات تنازلاً في إثر تنازل"، بدءًا بقبوله بـ"حاكمية الجماهير بعد أن كان يعتبر ذلك كفرًا وشركًا"، وصولاً إلى المشاركة في "الانقلاب على العمل السياسي الديمقراطي الذي برره بزعم الضرورة".

واعتبر الظواهري أن ما حدث يثبت أن ما وصفها بالشرعية ليست في الانتخابات والديمقراطية بل في الشريعة، مؤكدًا أن الصراع الحقيقي هو "بين الصليبية والصهيونية من جهة والإسلام من جهة مقابلة"، وأن الحل هو في "نبذ كل الوسائل والسبل التي تتنافى مع حاكمية الشريعة".

وتولى الظواهري المصري الجنسية زعامة تنظيم القاعدة في يونيو/حزيران عام 2011 بعد استشهاد أسامة بن لادن في عملية نفذتها فرقة كوماندوس أميركية في باكستان.

وأكد الظواهري أن "ما حدث هو أكبر دليل على فشل سلوك السبيل الديمقراطي للوصول للحكم بالإسلام"، معتبرا ما حدث لم يسبق إليه من حيث ضخامته وبشاعته فهو أضخم وأبشع من الفشل في الجزائر وفلسطين.

وقال إنه "في هذه المرة وصل الإخوان لرئاسة الجمهورية والوزارة وحازوا أغلبية مجلسي النواب والشورى، ورغم كل ذلك نزعوا بالقوة من الحكم".