إيران ترد بقصف قواعد أمريكية في الخليج ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية بمحيط أريحا الاحتلال يغلق حقول غاز بعد الهجوم على إيران حرس الثورة الإيرانية يعلن إصابة مباشرة لسفينة أمريكية ويهدد باقي الأصول البحرية إيران: الغارات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت أكثر من 20 مدينة الشرطة: سقوط شظايا قذائف صاروخية في أربع مناطق بالضفة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل حرب إيران الاحتلال يغلق حاجز جبع العسكري ومدخل الرام شمال القدس مستوطنون يعتدون على شاب شمال شرق رام الله نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟ الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا الجيش الإيراني: تدمير 12 طائرة قتالية واستطلاعية مسيّرة للعدو فوق البلاد عبد الملك الحوثي يعلن تضامن اليمن الكامل مع إيران ويؤكد: جاهزون لأي تطورات "الخارجية": نتابع على مدار الساعة أوضاع الجاليات الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة نحو 1000 شهيد وجريح في العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران إصابة طفل برصاص الاحتلال في الخضر لجنة الانتخابات تعلن تمديد فترة الترشح ليوم إضافي الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

في مشهد مؤثر.. عجوز تلحق بزوجها بعد دقائق من وفاته

وكالة الحرية الاخبارية -لحقت سيدة سعودية مسنة في محافظة جازان بزوجها بعد دقائق من وفاته، حيث وافتها المنية بعد أن هرعت لنجدته عندما سقط على الأرض، لتلحق به في مشهد "مؤثر"، وكأنها تقول: "نعيش سوياً أو نرحل سوياً.. لا حياة بدون الآخر".


وقال أحد أحفادهما : "عاش جدي الذي تجاوز عمره المائة سنة، وجدتي تسعين سنة، حيث إنهما أول من سكنا القرية التي يعيشان فيها دون جار أو دار، وبدآ في بناء حياتهما وحيدين، حتى أنجبا أبناءً وأحفاداً تجاوز عددهم المائتي حفيد، لتتكون على عاتقهما قرية أبو لهب بـ(عياش)".

ولفت إلى أنهما كانا يرددان قبل وفاتهما: "اللهم كما عشنا لوحدنا توفنا سوياً"؛ حتى لا يفقد أحدهما الآخر في ظل العمر الطويل الذي عاشاه مع بعضهما، في حياة اتسمت بالحب والوفاة والتضحية، وفقاً لصحيفة سبق.

وأضاف الحفيد: "عندما زرتهما قبل وفاتهما بثلاثة أيام في الشهر المبارك، كانا يرددان: (إن شاء الله نموت سوياً)، وجاء الأجل المحتوم، حيث إن جدي لفظ أنفاسه بينما كان متجهاً للمسجد لصلاة الظهر، فسقط على الأرض".

وأضاف: "ولما سمعت به جدتي هرعت لنجدته، إلا أن القدر كان أسرع، لتلحق به بعد أن حاولت رفعه عن الأرض، حيث ماتا سوياً موتة الوفاء لأغلى زوجين وهما صائمان، وسبابة كل منهما مرفوعة إلى السماء يتشهدان، حيث عُرف جدي من زمن بعيد برفع صوته بالأذان".