الضميري: ما جاء على لسان حماس افتراءات للتهرب من المصالحة
وكالة الحرية الاخبارية - نفى الناطق الرسمي باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري، صحة ما كشفت عنه حركة حماس في مؤتمرها الصحفي اليوم في قطاع غزة من وثائق.
وقال الضميري 'إن قيادة حماس تعيش حالة من الهستيريا نتاج ازمتها الداخلية، وازماتها التي اغرقت شعبنا بها بتصدير ايديولوجيا الاخوان على المصالح الوطنية'.
واضاف 'إن ما جاء على لسان قيادة حماس ما هو الا محض افتراء للتهرب من استحقاقات الرابع من آب للمصالحة الفلسطينية وافتعال ازمات جديدة في الساحة الفلسطينية اثناء زيارة الرئيس للقاهرة وان ما اتت به لا يستحق الرد عليه وهو سخافة وما ادعوه انه وثائق يحاولون من خلالها توتير الاجواء الداخلية.
واكد الضميري أن المواطن العربي والمواطن المصري ليس بحاجة الى اثبات وقوف حماس الى جانب جماعة الاخوان المسلمين فهي تبث عبر فضائياتها (القدس والاقصى) بشكل مباشر مسيرات الاخوان في رابعة العدوية. وبذلك فان المواطن ليس بحاجة ان تخبره حركة فتح بوقوف حماس الى جانب الاخوان.
وقال 'ان هناك انحطاطا في تاجيج الساحة المصرية، ونحن في الامن الفلسطيني نرفع بانفسنا ان نرد على تلك السخافات ونعتبرها بانها لا تستحق الرد'.
وجاءت تصريحات الضميري ردا على مؤتمر عقدته حركة حماس كشفت اليوم كشفت فيه تورط قيادات في حركة فتح وفي السلطة الفلسطينية في الحملة السياسية والإعلامية بما يسهم في حملة التحريض والكراهية والعنف التي لم تطل حماس فقط بل كل الشعب الفلسطيني.
وعرض القيادي في الحركة صلاح البردويل في مؤتمر صحافي بعنوان "خفايا المؤامرة" 16 وثيقة من بين مئات الوثائق التي بحوزة الحركة تشير بالأدلة الدامغة على تورط هذه القيادات في هذه الحملة.
وقال البردويل إن الوثائق توضح حجم الفبركات الإعلامية ومحاولات التشويه المتعمدة ضد حماس، وفوق ذلك أظهرت أن من بين القيادات من كان يعمل جواسيس بالقطعة وأجراء.
وأضاف أن من بين القيادات والمسئولين من كان يتجسس على أحزاب مصرية وتنقل وثائق ومحاضر إلى أحزاب مصرية أخرى، وهو ما يدل على مدى التورط ويوضح مصدر التضليل ويدلل إلى جملة من الحقائق.