حزب الله يعلن قصف موقع مركبا وقاعدة عميعاد وزير خارجية أمريكا: لا نريد تغيير النظام في إيران مسؤول أمريكي يعترف: ايران دمرت البنية التحتية لانظمة الدفاع الامريكي في المنطقة استشهاد 13 مواطناً في غارات للاحتلال على لبنان خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف حالة الطقس: أجواء باردة الى شديدة البرودة وتوقعات بسقوط أمطار مداهمات واعتقالات إسرائيلية في الضفة الغربية إصابة شاب برضوض جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس

"مناقشات معمقة" بين كاثرين آشتون والرئيس المعزول محمد مرسي في محبسه

وكالة الحرية الاخبارية -  التقت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

ويحتجز مرسي على ذمة التحقيق في قضايا تتعلق بـ"الهروب من السجن" في أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، و"التآمر مع (حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس لمهاجمة السجون".
وزارت آشتون مصر للمرة الثانية خلال 12 يوما، ودعت خلال زيارتها السابقة لمصر لإطلاق سراح الرئيس المعزول.


والتقت المسؤولة الأوروبية خلال زيارتها الحالية للقاهرة بممثلي حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي للإخوان المسلمين، وبالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وبوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.


وأجرت آشتون أيضا مباحثات مع ممثلين عن حركة تمرد، التي لعبت دورا كبيرا في حشد معارضي مرسي يوم الثلاثين من الشهر الماضي.


ويعتقد بأن آشتون تبذل جهود وساطة بين النظام المصري الجديد الذي يقوده الجيش والإسلاميين وغيرهم من مؤيدي الرئيس المعزول.


غير أنه لا توجد بوادر على أي انفراج في الصراع بين الطرفين.


وتصر جماعة الإخوان على عودة مرسي للرئاسة، بينما يؤكد النظام الجديد ألا تراجع عن "خطة المستقبل" التي أعلنها بعد إطاحة الجيش بمرسي.


وكان الجيش قد أطاح بمرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا بعد ثورة 25 يناير، يوم الثالث من الشهر الحالي.


ويقول السيسي إنه أقدم على ذلك تلبية لمطلب ثورة شعبية.
غير جماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي يرون تحرك الجيش انقلابا على الشرعية.