الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله

"مناقشات معمقة" بين كاثرين آشتون والرئيس المعزول محمد مرسي في محبسه

وكالة الحرية الاخبارية -  التقت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

ويحتجز مرسي على ذمة التحقيق في قضايا تتعلق بـ"الهروب من السجن" في أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، و"التآمر مع (حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس لمهاجمة السجون".
وزارت آشتون مصر للمرة الثانية خلال 12 يوما، ودعت خلال زيارتها السابقة لمصر لإطلاق سراح الرئيس المعزول.


والتقت المسؤولة الأوروبية خلال زيارتها الحالية للقاهرة بممثلي حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي للإخوان المسلمين، وبالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وبوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.


وأجرت آشتون أيضا مباحثات مع ممثلين عن حركة تمرد، التي لعبت دورا كبيرا في حشد معارضي مرسي يوم الثلاثين من الشهر الماضي.


ويعتقد بأن آشتون تبذل جهود وساطة بين النظام المصري الجديد الذي يقوده الجيش والإسلاميين وغيرهم من مؤيدي الرئيس المعزول.


غير أنه لا توجد بوادر على أي انفراج في الصراع بين الطرفين.


وتصر جماعة الإخوان على عودة مرسي للرئاسة، بينما يؤكد النظام الجديد ألا تراجع عن "خطة المستقبل" التي أعلنها بعد إطاحة الجيش بمرسي.


وكان الجيش قد أطاح بمرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا بعد ثورة 25 يناير، يوم الثالث من الشهر الحالي.


ويقول السيسي إنه أقدم على ذلك تلبية لمطلب ثورة شعبية.
غير جماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي يرون تحرك الجيش انقلابا على الشرعية.