منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام الاحتلال حرم جامعة بيرزيت في يوم الشهيد الفلسطيني: 323 أسيرًا استشهدوا في سجون الاحتلال جيش الاحتلال يعلن جاهزيته لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان، بانتظار قرار سياسي. الصحة بغزة: أزمة نقص المستهلكات المخبرية تتخطى مستويات كارثية مـستوطنون يشرعون في تعبيد طريق خربة طرفين قرب عطارة شمال رام الله الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار في دير قديس غرب رام الله الاحتلال يهدم مزرعة في عناتا شرق القدس محافظة القدس: طرح الاحتلال عطاءات بناء في منطقة (E1) إعلان حرب استعمارية يقضي على حل الدولتين المجلس الوطني: يوم الشهيد الفلسطيني يشكل محطة وفاء واعتزاز بتضحيات شعبنا إسرائيل تدمر 500 لغم ضمن أعمال بناء الجدار الحدودي مع الأردن شهيد لبناني في غارة للاحتلال استهدفت مركبة في جنوب لبنان القدس: الاحتلال يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنين ويستولي على شاحنة وحفار جنوب الخليل وزير أميركي: نحن من سيبيع نفط فنزويلا من الآن فصاعدا الاحتلال يخطر بهدم منزلا في الخضر جنوب بيت لحم

مقتل 9 جنود من الجيش التونسي على الحدود مع الجزائر

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن التلفزيون الرسمي التونسي أن ثمانية عسكريين قتلوا وأصيب أربعة آخرون خلال "تبادل لإطلاق النار مع مجموعة إرهابية" في جبل الشعانبي من ولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر.

وأضاف التلفزيون أن رئاسة الجمهورية أكدت مقتل العسكريين التونسيين الثمانية. وقالت مصادر إعلامية إن عددهم وصل إلى تسعة.

وأكد مصدر عسكري من جهته، في تصريح خاص لإذاعة "جوهرة إف أم" أن بعض جثث الجنود الذين قتلوا اليوم في الشعانبي تم التنكيل بها ووصل الأمر الى حد الذبح.

وذكرت إذاعة "موزاييك" التونسية المحلية، نقلا عن مصادر أمنية، أنه تم عشية اليوم الاثنين استهداف دورية للجيش الوطني من خلال كمين تم نصبه بإحكام من قبل مجموعة من العناصر الإرهابية المتحصنة بجبل الشعانبي من محافظة القصرين، الواقعة بالوسط الغربي لتونس.

وقد أطلقت المجموعة الإرهابية النار على دورية للجيش كانت في طريقها إلى موقعها، وبحسب "موزاييك" نقلا عن مصادر طبية فقد أسفر الكمين عن وفاة 7 جنود في حصيلة أولية.

ويأتي هذا الحادث وتونس تعيش أزمة سياسية وتحركات احتجاجية أعلنت عن عزمها إسقاط حكومة النهضة الإسلامية، التي تقول المعارضة إنها فشلت في تأمين الانتقال الديمقراطي، بسبب عدم توصلها إلى صياغة دستور وتوفير بيئة مناسبة للانتخابات، إضافة إلى عجزها عن توفير الأمن، وما نجم عنه من توالي عمليات الاغتيال السياسي للمعارضين.

كما تزامنت هذه العملية الإرهابية مع تصريحات رئيس الحكومة علي العريض، التي أكد فيها أن الإرهاب ظاهرة لا تخص تونس فقط، وأن دولا عديدة متقدمة تعاني منه.

كما أشار أيضا إلى الجهود التي تقوم بها حكومته لمحاصرة الإرهاب، الذي قال العريض إنه وَجد في حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة بعد ثورات الربيع العربي أرضية للنمو والانتشار، خاصة بعد ظاهرة انتشار السلاح بعد سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا.