"الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين أجواء حارة في المناطق الجبلية شديد الحرارة في بقية المناطق فلسطينية أميركية تفوز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس شيوخ ولاية نيويورك الاحتلال يستولي على معدات زراعية في الأغوار الشمالية نابلس: الاحتلال يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل ويفتش منازل في مادما إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة في هجوم للمستوطنين جنوب الخليل أسعار الذهب والنفط تواصل التراجع عالميا الاحتلال يهدم عددا من "الكرفانات" وجدار في الولجة شمال غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل سيدة شرق طولكرم نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز

اتحاد الكرة العراقي يفرض إقامة المباريات في نهار رمضان

وكالة الحرية الاخبارية -  مشكلة بدأت تؤرق أهل الكرة في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد استمرار قطار الدوري العراقي، الذي ما زال يبحث لاهثاً عن محطته الأخيرة.

دوري فرض على أغلب إدارات الأندية إجبار لاعبيهم على الإفطار في شهر الصوم، خوفاً من هبوط تلك الأندية وتراجعها، لاسيما أن الدوري العراقي وصل إلى مراحله النهائية التي تقرر مصير فرق قد تهبط إلى دوري الدرجة الأولى أو تواصل مشوارها في دوري النخبة.
تلك التعقيدات يتحملها بالدرجة الأساس اتحاد الكرة الذي وضع جميع أطراف اللعبة بين حجري رحى صوم الشهر الكريم كواجب شرعي من جهة وسلامة سمعة النادي والمدرب وصحة اللاعب من جهة أخرى، في مسابقة لم يبال منظموها بسلامة اللاعبين من تعرضهم للإصابة وفقدان السوائل جراء لعبهم في درجات حرارة قياسية قد تودي إلى الإصابة في مراحل متقدمة بالإعياء، ومما يزيد هذه الاحتمالات عدم تعويض الأملاح المفقودة أثناء المباراة بسوائل توازن فقدان تلك الأملاح، بل تجد أغلب اللاعبين يتناولون الماء فحسب، مما يساعد الجسم في تنظيم توازنه الملحي خلال تسعين دقيقة بحسب نصائح الأطباء.
ولشرعنة إفطارهم في مباريات فرقهم راح معظم اللاعبين بالسفر قبل المباراة بساعات، قاطعين مسافة 40 كيلومتراً خارج محافظاتهم ليتسنى لهم الإفطار بعذر شرعي، ويمكنهم بعدها خوض المباراة بعذر السفر، اجتهاد يحتاج إلى مراجعة من أهل الشأن فعلى سبيل المثال حيدر عبيد الذي حاول إيجاد مخرج شرعي يوازي فيه بين الصوم ولقمة العيش كما يقول بأنه قبل كل مباراة يتأكد فيها من مدربه أنه سيكون من ضمن التشكيلة الأساسية يتجه صباحا، وفي ساعات مبكرة من نهار رمضان، تجنبا لزحام طرق العاصمة إلى أحد أقضية بغداد، قاطعاً مسافة تجيز له الإفطار، ومن ثم يعود إلى منزله ليستعد للمشاركة في مباراة فريقه ضمن منافسات الدوري العراقي الأطول في العالم، علما أنه يبقى صائما في أيام إجراء الوحدات التدريبة على مدار الأسبوع