أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران ترمب لإيران "شكرًا لكم" بعد فتح مضيف هرمز ترمب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن مستعمرون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله تقرير: تقدّم في المفاوضات الإيرانية الأمريكية والاطراف تقترب من توقيع مذكرة تفاهم المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة الأمم المتحدة: 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن جراء عدوان الاحتلال على غزة مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن في بيت ساحور انتشال 13 جثة من تحت أنقاض مبانٍ قصفتها إسرائيل جنوبي لبنان قبل الهدنة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في أبو فلاح شمال شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم الخضر في بيت لحم أسعار النفط تتراجع 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز حالة الطقس: أجواء مغبرة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة بزعم التسلل إلى مستوطنة .. استشهاد شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين من نابلس أحدهما فتى الصحة اللبنانية: 2294 شهيداً منذ توسيع العدوان الإسرائيلي وحتى بدء وقف إطلاق النار "اليونيسيف" تعلق أنشطتها في شمال غزة بعد استهداف الاحتلال سائقي شاحنتين لنقل المياه الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طرقا فرعية في زبوبا غرب جنين

اتحاد الكرة العراقي يفرض إقامة المباريات في نهار رمضان

وكالة الحرية الاخبارية -  مشكلة بدأت تؤرق أهل الكرة في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد استمرار قطار الدوري العراقي، الذي ما زال يبحث لاهثاً عن محطته الأخيرة.

دوري فرض على أغلب إدارات الأندية إجبار لاعبيهم على الإفطار في شهر الصوم، خوفاً من هبوط تلك الأندية وتراجعها، لاسيما أن الدوري العراقي وصل إلى مراحله النهائية التي تقرر مصير فرق قد تهبط إلى دوري الدرجة الأولى أو تواصل مشوارها في دوري النخبة.
تلك التعقيدات يتحملها بالدرجة الأساس اتحاد الكرة الذي وضع جميع أطراف اللعبة بين حجري رحى صوم الشهر الكريم كواجب شرعي من جهة وسلامة سمعة النادي والمدرب وصحة اللاعب من جهة أخرى، في مسابقة لم يبال منظموها بسلامة اللاعبين من تعرضهم للإصابة وفقدان السوائل جراء لعبهم في درجات حرارة قياسية قد تودي إلى الإصابة في مراحل متقدمة بالإعياء، ومما يزيد هذه الاحتمالات عدم تعويض الأملاح المفقودة أثناء المباراة بسوائل توازن فقدان تلك الأملاح، بل تجد أغلب اللاعبين يتناولون الماء فحسب، مما يساعد الجسم في تنظيم توازنه الملحي خلال تسعين دقيقة بحسب نصائح الأطباء.
ولشرعنة إفطارهم في مباريات فرقهم راح معظم اللاعبين بالسفر قبل المباراة بساعات، قاطعين مسافة 40 كيلومتراً خارج محافظاتهم ليتسنى لهم الإفطار بعذر شرعي، ويمكنهم بعدها خوض المباراة بعذر السفر، اجتهاد يحتاج إلى مراجعة من أهل الشأن فعلى سبيل المثال حيدر عبيد الذي حاول إيجاد مخرج شرعي يوازي فيه بين الصوم ولقمة العيش كما يقول بأنه قبل كل مباراة يتأكد فيها من مدربه أنه سيكون من ضمن التشكيلة الأساسية يتجه صباحا، وفي ساعات مبكرة من نهار رمضان، تجنبا لزحام طرق العاصمة إلى أحد أقضية بغداد، قاطعاً مسافة تجيز له الإفطار، ومن ثم يعود إلى منزله ليستعد للمشاركة في مباراة فريقه ضمن منافسات الدوري العراقي الأطول في العالم، علما أنه يبقى صائما في أيام إجراء الوحدات التدريبة على مدار الأسبوع