جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين اليوم قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا من جنين الاحتلال يفجر منزل الشهيد فاروق رمضان في تل جنوب غرب نابلس نابلس: 6 إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب خلال اقتحام الاحتلال بلدة برقة النفط قرب أعلى مستوى في أسبوع والذهب يبلغ ذروة 9 أسابيع إصابات بالاختناق في هجوم للمستوطنين على المغير قوات الاحتلال تشرع بهدم 12 مخزناً تجارياً على مدخل عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل مواطناً أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية 73,387 شهيدا و174,257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيمية كهرباء الخليل: تحويل 300 عداد كرت إلى ذكي.. والشحن عبر «يبوس» دون مراجعة المراكز سلطة الأراضي تستنكر اعتداء قوات الاحتلال على مكتب تسوية أراضي تل تقرير صادم للبنك الدولي: تكدس الشيكل في البنوك يهدد شريان الاقتصاد الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون

اتحاد الكرة العراقي يفرض إقامة المباريات في نهار رمضان

وكالة الحرية الاخبارية -  مشكلة بدأت تؤرق أهل الكرة في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد استمرار قطار الدوري العراقي، الذي ما زال يبحث لاهثاً عن محطته الأخيرة.

دوري فرض على أغلب إدارات الأندية إجبار لاعبيهم على الإفطار في شهر الصوم، خوفاً من هبوط تلك الأندية وتراجعها، لاسيما أن الدوري العراقي وصل إلى مراحله النهائية التي تقرر مصير فرق قد تهبط إلى دوري الدرجة الأولى أو تواصل مشوارها في دوري النخبة.
تلك التعقيدات يتحملها بالدرجة الأساس اتحاد الكرة الذي وضع جميع أطراف اللعبة بين حجري رحى صوم الشهر الكريم كواجب شرعي من جهة وسلامة سمعة النادي والمدرب وصحة اللاعب من جهة أخرى، في مسابقة لم يبال منظموها بسلامة اللاعبين من تعرضهم للإصابة وفقدان السوائل جراء لعبهم في درجات حرارة قياسية قد تودي إلى الإصابة في مراحل متقدمة بالإعياء، ومما يزيد هذه الاحتمالات عدم تعويض الأملاح المفقودة أثناء المباراة بسوائل توازن فقدان تلك الأملاح، بل تجد أغلب اللاعبين يتناولون الماء فحسب، مما يساعد الجسم في تنظيم توازنه الملحي خلال تسعين دقيقة بحسب نصائح الأطباء.
ولشرعنة إفطارهم في مباريات فرقهم راح معظم اللاعبين بالسفر قبل المباراة بساعات، قاطعين مسافة 40 كيلومتراً خارج محافظاتهم ليتسنى لهم الإفطار بعذر شرعي، ويمكنهم بعدها خوض المباراة بعذر السفر، اجتهاد يحتاج إلى مراجعة من أهل الشأن فعلى سبيل المثال حيدر عبيد الذي حاول إيجاد مخرج شرعي يوازي فيه بين الصوم ولقمة العيش كما يقول بأنه قبل كل مباراة يتأكد فيها من مدربه أنه سيكون من ضمن التشكيلة الأساسية يتجه صباحا، وفي ساعات مبكرة من نهار رمضان، تجنبا لزحام طرق العاصمة إلى أحد أقضية بغداد، قاطعاً مسافة تجيز له الإفطار، ومن ثم يعود إلى منزله ليستعد للمشاركة في مباراة فريقه ضمن منافسات الدوري العراقي الأطول في العالم، علما أنه يبقى صائما في أيام إجراء الوحدات التدريبة على مدار الأسبوع