إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يعتقل سيدة ويعتدي على مواطن بالضرب خلال اقتحام نابلس رغم إجراءات الاحتلال المشددة: 3000 مصل يؤدون صلاة الفجر في "الأقصى" بعد 40 يوما من إغلاقه استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب تياسير شرق طوباس واحتجاز جثمانه مستوطنون يقتحمون "الأقصى" وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في سلوان مئات السفن عالقة في هرمز وأمريكا تدعو حلفاءها الأوروبيين للمساعدة استشهاد شاب وطفلة برصاص الاحتلال في خان يونس وبيت لاهيا

"محدث"مصر: 127 قتيل والاف الجرحى في احدث "مجزرة المنصة"

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  فال الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين في مصر أحمد عارف إن حوالي 127 من معتصمي رابعة العدوية المؤيدين لعودة الرئيس محمد مرسي قضوا في "مجزرة المنصة".

وأضاف عارف في تصريح متلفز لقناة الجزيرة أن من بين الـ 127 شهيدا حوالي 61 في حالة موت سريري، وأن أكثر من 1000 شخص أصيبوا بجراح مختلفة في هذه المجزرة، أغلبها حالات قنص في الرأس والصدر والقلب مباشرة.

وكما أكد أحد الأطباء من داخل المستشفي الميداني برابعة العدوية، وصول عدد القتلى الى هذا الرقم ، فضلا عن ما يزيد عن الـ 1000 مصاب، من بينهم مصابين في حالة خطرة، نتيجة الإصابة بالرصاص الحي.


ومن جانبه وجه د."جمال عبد الستار"-نقيب الدعاة- كلمة من خلال وجوده داخل المستشفي الميداني، فقال: يا أحرار العالم ويا شيخ الأزهر ماذا ستقول والمعتصمين يُستهدفون من جامعة أنت علي رأسها، ويا أيها العلماء في كل مكان، ويا مفتي الديار المصرية، أين أنتم ودماء المسلمين- بل دماء المصريين- تسيل وتراق هكذا بلا جريرة. اللعنة ستلحق بكل جالس في بيته، وكل ساكت علي تلك الدماء.

 أعلنت مصادر جماعة الإخوان المسلمين ومصادر طبية من داخل المستشفى الميداني في رابعة العدوية  حيث يعتصم أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أن عدد القتلى ارتفع إلى مائة وعشرين شخصا وأصيب نحو أربعة آلاف آخرين في هجوم لقوات الامن على أنصار مرسي قرب النصب التذكاري في طريق النصر.

ووجه الأطباء نداءات استغاثة لتقديم يد العون إليهم لمواجهة العدد الكبير من أعداد المصابين، من جانبها أعلنت وزارة الصحة المصرية أن عدد القتلى بلغ عشرين، وأن عدد المصابين في اشتباكات رابعة العدوية مائة وسبعة عشر.

وقال متحدث من المستشفى الميداني إن جميع الإصابات التي وصلت للمستشفى كلها مميتة أغلبها بالرأس والرقبة، منوها لامتلاء المستشفى الميداني بالمصابين، والذي قال إنه غير مجهز لاستقبال هذا الكم منهم وهذه النوعيات من الإصابات، مشيرا إلى أنه تم إلغاء المركز الإعلامي بالمستشفى وتحويله لاستقبال المصابين، كما تم فتح مسجد رابعة العدوية للغاية نفسها.

وناشد الطبيب وزارة الصحة والهلال الأحمر المساعدة بعلاج المصابين الذين قال إن المئات منهم لا يجدون من يسعفهم، بالإضافة إلى قلة عدد سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين والتي قال إنها خمس فقط، الأمر الذي دفع بالمواطنين لنقل المصابين بالسيارات الخاصة وعلى الأكتاف مما زاد من معاناتهم وشكل خطورة أكثر على حياتهم، واصفا ما يجري بأنه كارثة إنسانية و"سيظل هذا اليوم يوم عار بتاريخ الإنسانية".

واشارت المصادر نقلا عن مراسليهم في الميدان إن الاشتباكات لا زالت متواصلة، وإن قوات الأمن متواجدة بكثافة بمناطق الاشتباكات، متوقعا سقوط المزيد من القتلى والجرحى. وقال إن الاشتباكات عادت لتتواصل بعد فجر اليوم، وبعد هدوء استمر قرابة نصف ساعة فقط، وقال إن سيارات الإسعاف لا تزال تنقل المصابين.

واضاف المراسل أن وزارة الداخلية أعلنت إرسال المزيد من التعزيزات الأمنية لمنطقة الاشتباكات قرب ميدان رابعة العدوية، مشيرا إلى أن اعتصام مؤيدي مرسي في ميدان النهضة بالقاهرة لا زال مستمرا وسط حالة غضب عارمة بعد الأنباء عن سقوط قتلى بميدان رابعة العدوية.

وقالت المصادر إن مؤيدي دعوة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي فضوا اعتصامهم بميدان التحرير في ساعات الصباح الأولى.

وكذلك وصف الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم الإخوان المسلمين ما يحدث برابعة العدوية بأنه تكسير عظام للمعتصمين، على حد تعبيره.

وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات لوزير الداخلية محمد إبراهيم أكد فيها أن اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي سيتم فضهما قريبا "في إطار قانوني"، وقال إن الاعتصامين "لا جدوى منهما لأن مصر لن تعود إلى الخلف".

من جانبه، دعا الرئيس المؤقت عدلي منصور المتظاهرين إلى فض اعتصامهم متعهدا بعدم ملاحقتهم. وقال في تصريح لقناة الحياة الخاصة "أقول لكل المتواجدين في رابعة العدوية وفي ميدان النهضة إن الشعب قال لا عودة للوراء ولا تخشوا إطلاقا من أحد، وعودوا إلى بيوتكم وأعمالكم ولن يلاحقكم أحد وهذا تعهد مني شخصيا".

لكن منصور أكد في الوقت ذاته أن "كل من ارتكب جريمة في حق هذا الشعب سواء بالتحريض أو بالفعل يقع تحت طائلة القانون" و"لا تفاوض معه".