جماهير نابلس تودّع الشهيد محمد حنني في بيت فوريك التعليم العالي تصدر نشرة إرشادية لطلبة الثانوية العامة حول الدراسة الجامعية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مسؤول إيراني: جولة مباحثات جديدة الشهر المقبل قد تؤدي إلى اتفاق مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي "لجنة الانتخابات" تعلن عن تحالف التحقق من المعلومات والحقوق الرقمية فصائل فلسطينية: تصريحات هاكابي تطرف ديني وتهديد لأمن المنطقة مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب مستوطنون يقتحمون مسكناً في خربة الحلاوة ويخربون ألواح طاقة شمسية وأسواراً بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل

جامعة أمريكية تختار طالبة مسلمة عضوًا بمجلس أمنائها

وكالة الحرية الاخبارية - أقر مجلس أمناء جامعة كاليفورنيا المرموقة، إحدى أكبر الجامعات في الولايات المتحدة، اختيار طالبة مسلمة ناشطة في حركة المقاطعة ضد "إسرائيل" لشغل مقعد الطلبة في عضويته وذلك للعام الدراسي القادم، ما أثار حفيظة مؤسسات مؤيدة للاحتلال التي فشلت في إحباط هذا القرار.

ونجحت الطالبة سعدية صفي الدين (21 عاماً) في تحقيق شبه إجماع، بعد اعتراض عضو واحد يهودي في المجلس، وذلك لينهي حالة من الجدل والضغط الذي مارسته منظمات وجماعات ضغط مؤيدة للاحتلال على مجلس الجامعة للتصويت ضد ترشيحها.

وسعى ناشطون في مركز "سايمون فايزينتال" المؤيد للاحتلال الإسرائيلي إظهار أن صفي الدين من خلال أنشطتها كعضو في مجلس الطلبة وناشطة في منظمة الطلبة المسلمين ليست لائقة لتمثيل الطلبة في هذا المنصب الرفيع في المجلس.

وركزت حملة المعارضين لترشيحها على أن من بين الأنشطة التي شاركت بها، رعاية مشروع قانون في الجامعة لحظر التمويل المقدم لها من شركات مرتبطة بعلاقات مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وبالاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

في غضون ذلك، تصاعدت الاحتجاجات والفعاليات المؤيدة للقضية الفلسطينية في الجامعة وحرمها، وهو أمر بات معتاداً، باستخدام وقائع الحصار والجدار العنصري وتداعيات الاحتلال الإسرائيلي على الحياة الفلسطينية.

وهو ما دفع المنظمات اليهودية وجماعات الضغط المناوئة إلى محاولة التأثير على الجامعة للحد من هذه الأنشطة التي رأت فيها تشويهاً للاحتلال تحت ذرائع مختلفة، ومن ذلك دعوى رفعت على الجامعة من قبل طالب يهودي رفضتها محكمة فيدرالية ضد النشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية.

في المقابل، تلقت صفي الدين دعماً من طلبة الجامعة، ومن بينهم طلبة يهود، أثنوا على عملها وأنشطتها خلال الفترة الماضية، مؤكدين أنها ستعمل في سبيل خدمة الطلبة من خلال تمثيلهم لهم في المجلس رغم كل الضغوط التي واجهتها خلال المرحلة الماضية.