استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان

اجتماع للائتلاف الوطني السوري في اسطنبول لانتخاب رئيس جديد

وكالة الحرية الاخبارية - اجتمع اليوم الخميس أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض في تركيا لانتخاب رئيس جديد، وثلاثة نواب للرئيس، وأمين عام للائتلاف، في الوقت الذي يقول فيه الرئيس السوري بشار الأسد إن مناوئيه فشلوا في الإطاحة بنظامه.

ويقول الأسد في مقابلة مع صحيفة الثورة إن "المعارضين ومؤيديهم من الغربيين استنفدوا جميع السبل"، فيما تصفه الحكومة السورية بالمؤامرة على سوريا.

وقد أصدر الائتلاف الوطني بيانا قال فيه إن الاجتماع - الذي يستمر يومين - سيناقش التطورات السياسية على صعيد القضية السورية، وموقف الائتلاف من مؤتمر جنيف الثاني، فضلا عن الحكومة المؤقتة التي كلف المعارض غسان هيتو بتشكيلها قبل أكثر من ثلاثة أشهر ولم تر النور حتى الآن.

واجتماع الهيئة العامة للائتلاف هو أول اجتماع في شكلها الجديد، إذ تضم ١١٤ عضوا ينتمون إلى مختلف التيارات والكتل السياسية السورية المعارضة.

وتعتبر هذه هي المحاولة الثانية للائتلاف الوطني - المدعوم من الغرب، والذي قسمته الخلافات - التي يجتمع فيها خلال شهرين في اسطنبول لتوحيد صفوفه.

ويسعى الائتلاف إلى أن يثبت للحكومات الغربية والعربية التي تدعمه أنه موضع ثقة، ويمكنه أن يتسلم أسلحة متطورة للتصدي للهجوم المنسق الذي تقوم به القوات السورية.