ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا مجلس النواب الأمريكي يرفض تعديلا لوقف مساعدات إسرائيل ترامب يميل لتوسيع العمليات ضد إيران لكنه متردد بإرسال قوات برية الاحتلال يقتحم نابلس حكومة الاحتلال ترصد مليار شيقل لشق طرق للمستوطنات في الضفة مصطفى يطلع رئيس أذربيجان على آخر التطورات ويبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين كاتس لأميركا: إسرائيل ستبقى في "المناطق الأمنية" بسوريا وغزة ولبنان ميسي ينفجر: لم يجاملنا أحد.. وليغضب من يشاء! بدعم مغربي: اتفاقيتان لإنشاء مركز تدريب مهني وتطوير المكتبة الصوتية للمكفوفين بالقدس قنديل يبحث مع رؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا سبل معالجة التحديات التي تواجه عملها السياحة والآثار تعلن اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي مسؤول صيني رفيع يؤكد أن حل الدولتين هو المخرج الوحيد والعادل للقضية الفلسطينية البنك الوطني يدعم إطلاق أول برنامج متخصص في الإعلام الاقتصادي والمصرفي في فلسطين النائب العام يبحث مع "سواسية 3" دعم أولويات تطوير النيابة العامة وتعزيز قطاع العدالة الصين: أي استخدام أمريكي للقوة ضد كوبا سيعرض السلم العالمي للخطر الإغاثة الطبية بغزة تحذر من انتشار وبائي لجدري الماء وسط نقص اللقاحات ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى أكثر من 73 ألفا منذ بدء العدوان

اجتماع للائتلاف الوطني السوري في اسطنبول لانتخاب رئيس جديد

وكالة الحرية الاخبارية - اجتمع اليوم الخميس أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض في تركيا لانتخاب رئيس جديد، وثلاثة نواب للرئيس، وأمين عام للائتلاف، في الوقت الذي يقول فيه الرئيس السوري بشار الأسد إن مناوئيه فشلوا في الإطاحة بنظامه.

ويقول الأسد في مقابلة مع صحيفة الثورة إن "المعارضين ومؤيديهم من الغربيين استنفدوا جميع السبل"، فيما تصفه الحكومة السورية بالمؤامرة على سوريا.

وقد أصدر الائتلاف الوطني بيانا قال فيه إن الاجتماع - الذي يستمر يومين - سيناقش التطورات السياسية على صعيد القضية السورية، وموقف الائتلاف من مؤتمر جنيف الثاني، فضلا عن الحكومة المؤقتة التي كلف المعارض غسان هيتو بتشكيلها قبل أكثر من ثلاثة أشهر ولم تر النور حتى الآن.

واجتماع الهيئة العامة للائتلاف هو أول اجتماع في شكلها الجديد، إذ تضم ١١٤ عضوا ينتمون إلى مختلف التيارات والكتل السياسية السورية المعارضة.

وتعتبر هذه هي المحاولة الثانية للائتلاف الوطني - المدعوم من الغرب، والذي قسمته الخلافات - التي يجتمع فيها خلال شهرين في اسطنبول لتوحيد صفوفه.

ويسعى الائتلاف إلى أن يثبت للحكومات الغربية والعربية التي تدعمه أنه موضع ثقة، ويمكنه أن يتسلم أسلحة متطورة للتصدي للهجوم المنسق الذي تقوم به القوات السورية.