إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال غرب مدينة غزة نتنياهو في "وضع صعب".. أيزنكوت يوسع الفارق في سباق رئاسة الحكومة الاحتلال يمنع متضامين من الوصول إلى المنازل المحاصرة في قصرة الشيخ يدين قرار الاحتلال بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات إلى الشرطة الإسرائيلية فتوح: حكومة الاحتلال تطلق يد المستوطنين في البلدات الفلسطينية كأداة ضغط لتهجير السكان الاحتلال يعتقل شابا من حزما ويغلق مداخلها "المستقلة لحقوق الإنسان" تدعو إلى تحرك عاجل لوقف انتهاكات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني قوات الاحتلال تمنع مدير الحرم الإبراهيمي ورئيس السدنة وعددًا من الموظفين من دخول الحرم مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في مناطق متفرقة من جنين 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية ويحمل إسرائيل مسؤولية الاعتداءات هيئة مقاومة الجدار: نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستعمرين إلى الشرطة الإسرائيلية حلقة متقدمة في الضم مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير رئيس الوزراء يهاتف رئيس بلدية قصرة للاطلاع على أوضاع البلدة والاطمئنان على أبناء شعبنا فتح: ما يجري في قصرة إرهاب استيطاني ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني فرنسا تدعو إسرائيل إلى محاكمة المستوطنين الذين يحاصرون منازل فلسطينيين في قصرة البرلمان العربي: جرائم المستوطنين في قصرة تكشف وجها آخر لإرهاب الاحتلال المنظم أبو ردينة يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد أبناء شعبنا ويحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة الخارجية تنعى محمد شعث ووليد النحال إثر حادث سير جنوب العريش ألبانيزي: الجيش والمستوطنون يدمرون حياة الفلسطينيين

باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.
تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.
أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.
تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.