تقرير: أوروبا تروج لخطة لفتح مضيق هرمز بدون الولايات المتحدة دوري الأبطال: أتلتيكو مدريد يقصي برشلونة ويبلغ نصف النهائي الطقس: أجواء حارة وجافة مع ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال 8 مواطنين من يعبد جنوب جنين مجموعة "حنظلة" السيبرانية تنشر صورا جوية تكشف منازل مسؤولين في الموساد والشاباك لدى الاحتلال الإسرائيلي تراجع قياسي في إمدادات النفط خلال آذار بأكثر من 10 ملايين برميل يوميًا واشنطن 15-4-2026 الاحتلال يشرع بهدم اسطبل للخيول في الرام فايننشال تايمز: إيران استخدمت قمراً صينياً للتجسس في استهداف قواعد أمريكية بالشرق الأوسط الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من نابلس تراجع أسعار النفط والذهب عالمياً 9 شهداء وعدد من الجرحى في قصف الاحتلال عدة مناطق في لبنان في الذكرى الـ(24) لاعتقاله.. "فتح": الأسير القائد مروان البرغوثي رمز حيّ لشعبنا وجميع أحرار العالم "أوتشا" يحذر من تزايد مخاطر انتشار الأمراض في مخيمات النزوح بقطاع غزة إطلاق برنامج لتمويل العمال الذين فقدوا وظائفهم بـ40 مليون شيقل سلطة المياه: مشاريع المياه في جنين تشهد تقدماً نوعياً الاحتلال يهدم مصنعا لتشكيل الحديد ومنشآت صناعية أخرى في بلدة بيت أولا بالخليل العميد أبو حناني يطمئن على صحة مصابي عناصر الشرطة بعد تعرضهم لحادث سير جنوب الخليل القدس: قوات الاحتلال تهدم منزلا وتجرف "بركسات" في سلوان والعيسوية الشرطة بغزة تنفي شائعات حول اختطاف أطفال ترامب يرسل 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج

باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.
تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.
أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.
تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.