الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة الاحتلال يقتحم قرية المغير ويجرف أراضي في محيطها الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة الاحتلال يواصل تصعيده جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي تقرير: إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية صينية قبل هجوم على قاعدة بالأردن ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا.. والحوثيون لا يريدون مواجهة أميركا إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدس 1236 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى خلال أسبوع الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل غزة: الاحتلال يواصل اعتداءاته والدفاع المدني ينتشل رفات 13 شهيداً من تحت الأنقاض الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزل الصحفي سمودي ويعتدي على ابنه استطلاع أمريكي: التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الإسرائيليين للمرة الأولى الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من السيلة الحارثية غرب جنين "الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف الجيش الإسرائيلي: لن ننسحب من مرتفعات علي الطاهر وسنفرض وجودنا

باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.
تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.
أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.
تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.