إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية تحذر المواطنين: ابتعدوا عن شظايا وبقايا الصواريخ حفاظاً على سلامتكم مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن ويطالب بوقفها فورا 64 شهيدا وأكثر من 142 جريحا بغارات الاحتلال على لبنان الأربعاء ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا ليلا إصابة 4 أطفال بعضات كلب ضال في بديا غرب سلفيت مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلين من الخليل وينكل بمواطنين في دورا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية "الإحصاء": ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 12.02% الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم منزلا في رفيديا فتوح: إحراق مستوطنين مسجداً في دوما اعتداء صارخ على دور العبادة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل

سهى عرفات تترقب بقلق نتائج فحص رفات الزعيم الراحل

وكالة الحرية الاخبارية -  نشرت صحيفة الاندبندنت مقابلة لريتشارد سيمنز مع سهى عرفات أرملة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات. وتحدثت سهى خلال المقابلة عن قرارها باستخراج جثة الراحل ياسر عرفات لمعرفة إن كان مات مسموماً أم لا.

وقال سيمنز الذي أجرى المقابلة في مالطا إن "الشائعات إزدادت في عام 2004 حول سبب وفاة عرفات، فمنهم من قال إنه توفي جراء سكتة قلبية أو تسمم غذائي أو بواسطة مادة البولونيوم أو الايدز".
وأضاف "تم استخراج رفات عرفات بناء على طلب من أرملته لمعرفة سبب وفاته العام الماضي، وسيتم الكشف عن نتائج هذه الفحوصات قريباً".
وكانت سهى عرفات اتخذت هذه الخطوة بفحص رفات عرفات بعد كشف قناة الجزيرة القطرية بأن بعض المتعلقات الشخصية لعرفات التي أعطتها إياهم تحتوي على مادة البولونيوم السامة.
وهذه المادة النادرة ذات الإشعاع العالي هي نفسها التي استخدمت لقتل الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو في لندن عام 2006.
وقال سيمنز إنه في حال ثبوت تسممه بمادة البولونيوم 210، فإن اصابع الاتهام ستتجه نحو عدد قليل من البلدان ومنها إسرائيل.
وقالت سهى عرفات إنها "لا أستطيع اتهام أي جهة بقتله"، مشيرة إلى انه عليها الانتظار لمعرفة نتائج التحليلات، وفي حال أتت النتائج ايجابية، فسنرفع القضية أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وختمت سهى بالقول " أنا قلقة حول نتائج هذه الفحوصات لأنها هامة للغاية، وتراودني الكثير من المشاعر المختلطة حالياً".
وقالت سهر عرفات إن "نتائج هذه الفحوصات تأتي في الوقت الذي تنهي ابنتها زهوة دراستها"، مشيرة إلى إنه من المهم معرفة الحقيقة وراء موت عرفات".
ونقرأ في الصحيفة ذاتها مقالاً لاليستر داوبير بعنوان " لماذا قتل عرفات بعد بقائه في السلطة لسنوات عديدة، وهو على أبواب التقاعد".
وقال دوبير إن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز همس لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون خلال مؤتمر صحافي مشترك قبل سنة من وفاة عرفات، وقال له "لنتخلص من عرفات".
ولم يكن يعلم موفاز حينها أن الميكرفون الذي يضعه ما زال موصولاً بسماعات خارجية.
وقال كاتب المقال إن عرفات قضى جزءاً كبيراً من حياته في محاربة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
ورأي دوبير إن عرفات كان لديه العديد من الأعداء، فقد تقلد منصب رئيس السلطة الفلسطينية في عام 1969، وظل في منصبه حتى وفاته في عام 2010.
وختم دوبير بالقول إن أرملة عرفات وصفته بـ "البطل"، إلا أنها لطالما أكدت ان زواجها لم يكن سعيداً.