الصحة السعودية: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة الأوقاف: إصابتان طفيفتان إثر حادث سير ذاتي لإحدى حافلات الحجاج قرب مدينة خيبر تقرير: كندا صدّرت معدات عسكرية وتكنولوجية لإسرائيل في 2025 اعتبارا من الأحد.. نقابة المهندسين تعلّق فعالياتها الاحتجاجية الخارجية: إدراج إسرائيل على "قائمة العار" لمرتكبي العنف جنسي في مناطق النزاعات نتيجة علمية ومنطقية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل الاحتلال يقتحم عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي الاحتلال يقتحم كفر قدوم شرق قلقيلية "المونيتور": إحباط كردي بعد إلغاء واشنطن خطة مفصلة لإسقاط النظام في إيران مستوطنين يهاجمون المواطنين في بيتا جنوب نابلس شهيد وإصابات في مدينة غزة ونسف منازل في بيت لاهيا شمال القطاع "إدارة المعابر": معبر الكرامة يعمل غداً حتى 1:30 ظهراً وحركة القدوم مخصصة للحجاج فقط الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله مقر "خاتم الأنبياء": أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن لخطر "وقف إطلاق النار نكتة وأوامرنا التصفية".. شهادات لجنود الاحتلال تصف غزة بـ "الغابة" الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث هجمات حزب الله قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم

سهى عرفات تترقب بقلق نتائج فحص رفات الزعيم الراحل

وكالة الحرية الاخبارية -  نشرت صحيفة الاندبندنت مقابلة لريتشارد سيمنز مع سهى عرفات أرملة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات. وتحدثت سهى خلال المقابلة عن قرارها باستخراج جثة الراحل ياسر عرفات لمعرفة إن كان مات مسموماً أم لا.

وقال سيمنز الذي أجرى المقابلة في مالطا إن "الشائعات إزدادت في عام 2004 حول سبب وفاة عرفات، فمنهم من قال إنه توفي جراء سكتة قلبية أو تسمم غذائي أو بواسطة مادة البولونيوم أو الايدز".
وأضاف "تم استخراج رفات عرفات بناء على طلب من أرملته لمعرفة سبب وفاته العام الماضي، وسيتم الكشف عن نتائج هذه الفحوصات قريباً".
وكانت سهى عرفات اتخذت هذه الخطوة بفحص رفات عرفات بعد كشف قناة الجزيرة القطرية بأن بعض المتعلقات الشخصية لعرفات التي أعطتها إياهم تحتوي على مادة البولونيوم السامة.
وهذه المادة النادرة ذات الإشعاع العالي هي نفسها التي استخدمت لقتل الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو في لندن عام 2006.
وقال سيمنز إنه في حال ثبوت تسممه بمادة البولونيوم 210، فإن اصابع الاتهام ستتجه نحو عدد قليل من البلدان ومنها إسرائيل.
وقالت سهى عرفات إنها "لا أستطيع اتهام أي جهة بقتله"، مشيرة إلى انه عليها الانتظار لمعرفة نتائج التحليلات، وفي حال أتت النتائج ايجابية، فسنرفع القضية أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وختمت سهى بالقول " أنا قلقة حول نتائج هذه الفحوصات لأنها هامة للغاية، وتراودني الكثير من المشاعر المختلطة حالياً".
وقالت سهر عرفات إن "نتائج هذه الفحوصات تأتي في الوقت الذي تنهي ابنتها زهوة دراستها"، مشيرة إلى إنه من المهم معرفة الحقيقة وراء موت عرفات".
ونقرأ في الصحيفة ذاتها مقالاً لاليستر داوبير بعنوان " لماذا قتل عرفات بعد بقائه في السلطة لسنوات عديدة، وهو على أبواب التقاعد".
وقال دوبير إن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز همس لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون خلال مؤتمر صحافي مشترك قبل سنة من وفاة عرفات، وقال له "لنتخلص من عرفات".
ولم يكن يعلم موفاز حينها أن الميكرفون الذي يضعه ما زال موصولاً بسماعات خارجية.
وقال كاتب المقال إن عرفات قضى جزءاً كبيراً من حياته في محاربة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
ورأي دوبير إن عرفات كان لديه العديد من الأعداء، فقد تقلد منصب رئيس السلطة الفلسطينية في عام 1969، وظل في منصبه حتى وفاته في عام 2010.
وختم دوبير بالقول إن أرملة عرفات وصفته بـ "البطل"، إلا أنها لطالما أكدت ان زواجها لم يكن سعيداً.