سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التلغراف: تضارب مصالح محتمل داخل "مجلس السلام" بشأن غزة.. صلات بشركات سلاح واستثمارات تمول الاستيطان الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس ترحيب شعبي ونقابي بقرار تأجيل الانتخابات والدعوة إلى حوار وطني شامل الاحتلال يقتحم بلدتي دير دبوان وسنجل 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت نقطة شحن غرب خان يونس الرجوب يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية دوران: تهديدات إسرائيل لن تغير موقف تركيا المنحاز للعدالة مستوطنون يطوّقون تجمعين بدويين شرق القدس بالأسلاك الشائكة كان: إسرائيل توافق لشركة أمريكية على دخول غزة في إطار خطة تسليم السلاح تسليم جثمان الشهيد شادي العجارمة في بيت أولا بعد احتجازه يومين قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا من مخيم العروب بالخليل شاهين تطلع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي على تطورات القضية الفلسطينية فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق

سهى عرفات تترقب بقلق نتائج فحص رفات الزعيم الراحل

وكالة الحرية الاخبارية -  نشرت صحيفة الاندبندنت مقابلة لريتشارد سيمنز مع سهى عرفات أرملة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات. وتحدثت سهى خلال المقابلة عن قرارها باستخراج جثة الراحل ياسر عرفات لمعرفة إن كان مات مسموماً أم لا.

وقال سيمنز الذي أجرى المقابلة في مالطا إن "الشائعات إزدادت في عام 2004 حول سبب وفاة عرفات، فمنهم من قال إنه توفي جراء سكتة قلبية أو تسمم غذائي أو بواسطة مادة البولونيوم أو الايدز".
وأضاف "تم استخراج رفات عرفات بناء على طلب من أرملته لمعرفة سبب وفاته العام الماضي، وسيتم الكشف عن نتائج هذه الفحوصات قريباً".
وكانت سهى عرفات اتخذت هذه الخطوة بفحص رفات عرفات بعد كشف قناة الجزيرة القطرية بأن بعض المتعلقات الشخصية لعرفات التي أعطتها إياهم تحتوي على مادة البولونيوم السامة.
وهذه المادة النادرة ذات الإشعاع العالي هي نفسها التي استخدمت لقتل الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو في لندن عام 2006.
وقال سيمنز إنه في حال ثبوت تسممه بمادة البولونيوم 210، فإن اصابع الاتهام ستتجه نحو عدد قليل من البلدان ومنها إسرائيل.
وقالت سهى عرفات إنها "لا أستطيع اتهام أي جهة بقتله"، مشيرة إلى انه عليها الانتظار لمعرفة نتائج التحليلات، وفي حال أتت النتائج ايجابية، فسنرفع القضية أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وختمت سهى بالقول " أنا قلقة حول نتائج هذه الفحوصات لأنها هامة للغاية، وتراودني الكثير من المشاعر المختلطة حالياً".
وقالت سهر عرفات إن "نتائج هذه الفحوصات تأتي في الوقت الذي تنهي ابنتها زهوة دراستها"، مشيرة إلى إنه من المهم معرفة الحقيقة وراء موت عرفات".
ونقرأ في الصحيفة ذاتها مقالاً لاليستر داوبير بعنوان " لماذا قتل عرفات بعد بقائه في السلطة لسنوات عديدة، وهو على أبواب التقاعد".
وقال دوبير إن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز همس لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون خلال مؤتمر صحافي مشترك قبل سنة من وفاة عرفات، وقال له "لنتخلص من عرفات".
ولم يكن يعلم موفاز حينها أن الميكرفون الذي يضعه ما زال موصولاً بسماعات خارجية.
وقال كاتب المقال إن عرفات قضى جزءاً كبيراً من حياته في محاربة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
ورأي دوبير إن عرفات كان لديه العديد من الأعداء، فقد تقلد منصب رئيس السلطة الفلسطينية في عام 1969، وظل في منصبه حتى وفاته في عام 2010.
وختم دوبير بالقول إن أرملة عرفات وصفته بـ "البطل"، إلا أنها لطالما أكدت ان زواجها لم يكن سعيداً.