ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,550 والإصابات إلى 171,365 منذ بدء العدوان أكثر من 9350 أسيرًا في سجون الاحتلال حتى مطلع كانون الثاني 2026 المواصفات والمقاييس تعلن نتائج مسابقة زيت الزيتون الذهبي لعام 2025 لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026 شرطة الاحتلال تسلّم الباحث المقدسي أحمد الصفدي قرار إبعاده عن الأقصى 6 أشهر إصابات بنيران جيش الاحتلال بمشروع بيت لاهيا شمال غزة سلطة النقد وغرفة تجارة وصناعة غزة تعقدان ورشة حول واقع الخدمات المصرفية في القطاع وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس

مقتل 6 من الجيش اللبناني في اشتباكات مع أنصار "الأسير"

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف الجيش اللبناني إلى 6 جراء الاشتباكات بين وحداته وأنصار الشيخ الأسير، وكان عضو كتلة تيار المستقبل، النائب نهاد المشنوق، دعا إلى سحب السلاح من الجهات كافة في صيدا، لا سيما من عناصر حزب الله، مؤكداً أن الجيش اللبناني يبقى الضمانة الوحيدة لكل اللبنانيين.

وقال مصدر أمني إن الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش وأنصار الشيخ السني أحمد الأسير، المعروف بمعاداته لحزب الله، والتي استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، أدت أيضاً إلى إصابة خمسة عناصر.

وقال مصدر أمني آخر إن الجيش اللبناني اتخذ قراراً بالضرب بيد من حديد كل المسلحين الذين يجدهم على الأرض، مستعيناً بفرق من المغاوير الذين يعدون النخبة في الجيش.

وقالت الوكالة الوطنية إن الجيش نجح في السيطرة الكاملة على محيط مسجد بلال بن رباح في عبرا، حيث يحتمي الشيخ أحمد الأسير مع أنصاره، بعد إسكات مصادر النيران التي كانت تطلق من بعض الأبنية المحاذية للجامع.

وأوضح مراسل لـ"رويترز" في المنطقة أن الاشتباكات بدأت في منطقة عبرا بين جماعة الأسير والجيش اللبناني عند حاجز للجيش قرب جامع بلال بن رباح معقل الأسير، ولكن الاشتباكات ما لبثت أن تحولت إلى قتال بين عناصر من حزب الله الشيعي والشيخ السني في المنطقة.

وأبلغ شاهد عيان في المنطقة رويترز أن أربع شقق على الأقل حرقت جراء القصف المدفعي للمنطقة المجاورة لجامع بلال بن رباح، ما أدى إلى إصابة مدنيين.
وتشهد صيدا أعمال عنف متفرقة بين جماعة الأسير وعناصر حزب الله، كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى مقتل شخص. وتجري هذه الاشتباكات على خلفية أن كل طرف يدعم فريقاً في الحرب السورية.

وقتل عشرات الأشخاص في مدينة طرابلس شمال لبنان في اشتباكات متعلقة بالصراع الدائر في سوريا منذ 27 شهراً، والذي أودى بحياة 93 ألف شخص، وفقاً للأمم المتحدة.